من الجدير بذكره أن تفسير آيات الإسراء التي فسرها الشيخ أصبحت معتمدة لدى العلماء و العامة في العالم الإسلامي منذ أن قام الشيخ بتفسير تلك الآيات في عام 1974 إلى اليوم حتى أصبح ذلك التفسير عند الناس حتمي لا يقبل التأويل..
هو بحث علمي للشيخ أسعد التميمي عام 1974. وتأكد، عزيزي القارئ، أنك ستصدم مما ورد في هذا الكتاب. لماذا؟ لأنه بحث خرج للنور قبل قرابة خمسين سنة، أي في فترة كانت فيها الشعوب المسلمة لا تزال تتأمل خيرًا في حكامها، أو بصيغة أخرى، كانت الشعوب لا تعرف الوجه الحقيقي لمن يحكمها، عكس أيامنا هذه، وخصوصًا بعد طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023.
هنا ستجد الشيخ يشرح الآيات التي أخبرنا فيها ربنا عن انهزام اليهود، لكن شرحه لهذه الآيات اختلف عما ورد عن بعض المفسرين القدامى، حيث إنه استند في شرحها إلى آيات قرآنية أخرى، وإلى بعض الأحاديث النبوية الشريفة، وإلى اللغة العربية.
الكتاب تشعر وكأنك تراه على أرض الواقع، ما يجعلني أشيد بفطنة الكاتب في أيامه تلك.
طبعًا، لا يخلو الكتاب من بعض نقاط الضعف الضئيلة جدًا، لكن هذا لا يمنع من الاستفادة منه، لأنه فعلاً مفيد. لهذا، أوصي بقراءته بشدة. فالشيخ، رحمه الله، إنسان يصيب ويخطئ، إلا أنه كان يفهم الكثير عن الواقع المرير الذي أصبحت عليه أمتنا.
وضعني الكاتب في لحظات تفكير عميق عن مسؤوليتي مسلم في هذه الدنيا عامة وللقضية الفلسطينية خاصة.... كتاب سيغير رؤيتك للقضية الفلسطينية. ويتغير تفكيرك من القومية العربية إلى الانتماء ألإسلامي أو ما يسمى بالولاء والبراء.
كتاب واهى ومنطق لا يتصف بالمنطقيه من الاساس يتهم كل العرب بالخمول والخنوع والتخلى عن فلسطين ومن الواضح جدا انه يعتق الفكر القطبى الذى يكفر كل الناس وكل الانظمه الحاكمه يصف السدات بانه مرتد وان كل الانظمه الحاكمه فى كل الدول الاسلاميه انظمه كافره فمن انت حتى تكفر الناس من اعطاك مفاتيح الجنه وصكوك الغفران لتوزعها كيف تشاء فى المقابل تجده يمجد ويمدح فى ايه الله الخمينى ويقول فيه اجمل الكلام ويصف الشاه بافظع الاوضاف فاى منطق هذا
لن تحل مشكلة فلسطين الا اذا خرج الحل منهم هم ... فلماذا يبحثون عن صلاح الدين فى الدول العربيه ليحررهم ولا يخرجوه من بينهم على الفلسطنين ان يفعلوا ما عليهم ثم بعد ذلك يطلبوا المسانده من الدول العربيه ففلسطين بالمقام الاول قضيه وطنيه سياسيه وليست دينيه فالعمليه هنا نزاع على وطن مغتصب وليست نزاع مسلمين ويهود فلسطين البلد التى خرج منها المسيح وبها كنيسة القيامه وعدد لا يستهان به من المسيحين اين هم من ذلك واين العالم المسيحى من ذلك لماذا حولت القضيه مسلمين ويهود فى رائي الشخصى ان طالما ينظر الفلسطينين الى ازمتهم بهذا المنظور لن يسترجعوا ولو شبر واحد من ارضهم