يُؤمِّن هذا الكتاب مدخلا إلى علم النفس السياسي بالتركيز على سياسات وقضايا أوروبية. فهو يوصّف أسلوب إنتاج علم النفس السياسي في أوروبا. ذلك الأسلوب الذي تخلق عبر الحوار مع المقاربات الأمريكية الشالمية ونقدها. وبالتأكيد على التنوع النظري والمنهجي لعلم النفس السياسي، فالكتاب يُراد له أن يسهم في تحقيق فهم أفضل لقوة هذا الحقل وجدواه:
- بأن يحقق انفتاحا في دراسات علم النفس السياسي ويوسعها، لتشمل عديدا متنوعا من سياقات السلوك السياسي وتمظهراته. - بأن يرسم صورة عامة وواضحة للمنافع المتوخاة والموعودة للمقاربات النقدية المميزة في علم النفس الاجتماعي والسياسي. - بأن يتدبر دور اللغة، والاتصال، والتمثيلات الهُويّاتية والاجتماعية، في إنشاء الدلالات السياسية، تدبرا واضحا.
وسوف يخاطب كتاب ((علم النفس السياسي)) طلاب الدراسات العليا والباحثين الساعين إلى توسعة معرفتهم بالعلاقات المركبة بين علم النفس والسياسة والمجتمع. وكريستيان تليغا محاضر علم النفس أول في علم النفس الاجتماعي وعضو في جماعة الخطاب والبلاغة بجامعة لوفبره، وتشمل اهتماماته البحثية تحليل الخطاب السياسي، والذاكرة الاجتماعية، وعلم النفس النقدي للعنصرية، والتمثيلات الاجتماعية للتاريخ، تحليلا موضوعيا.
يطرح كريستيان تاليغا في هذا الكتاب أفكاره التي تهدف للنوع من اعادة الهيكلة لعلم النفس السياسي أولا لمواكبة التغيرات الطارئة على الساحة السياسية وثانيا لبيان ضرورة تفاعل هذا العلم مع غيره من العلوم المرتبطة به (كعلم الأعصاب) دون ان "يذوب" فيها. و يتناول مواضيع من قبيل الرأي العام اللاتسامح ,التطرف و العلاقة بين الجماعات...وقد خصص احد الفصول لتناول الذاكرة الجماعية و كيفية التأثير فيها...فيما كان موضوع الفصول الثلاث الأخيرة الخطاب السياسي...بصفة عامة الكتاب مفيد جدا و يحتوي على عدة معلومات هامة لكن قراءته تحتاج الى مجهود و تركيز كبيرين خاصة انه ذو طابع أكاديمي
The critical perspective here is very much discursive psychology, a socio-cultural approach at odds with the experimental tradition for their exclusive focus on the constructive nature of language and culture. While this academic work covers a wider range of intriguing topics (values, social identity, social memory, intolerance, intergroup relation, public opinion,knowledge, etc) than a few other texts, each chapter, however promising the beginning paragraphs can be, is primarily written to advocate the adoption of this approach in Europe with little regard to actual psychological model-building or theorizing. When the author mentions leading models, much working knowledge is presumed in the reader's side.
To the undeterred, you may want to try Chapter 7 Discourse and Politics but with this noise-to-signal ratio, it's generally not a work for anyone seeking insight on politics and mind.