- الرسالة الأولى: كتيب يصلح كتذكرة بتكريم الإسلام للمرأة من شرح هامشي في: -حقيقة تكريم الإنسان والمرأة خاصة - كرامة المرأة في الإسلام - الإحسان إلى المرأة - الحفاوة بالمرأة - الغيرة على المرأة المسلمة - الإسلام منقذاً للمرأة - وصيانة الإسلام للمرأة
ثلاث نجمات لان البحث يفتقد التعمق في الابواب المذكورة أعلاه
- الرسالة الثانية: هذة الموعظة للنساء للأسف ضمن أسلوب بعض المشايخ للتنفير من الإسلام. الموعظة عامة في معظم فصولها والقصص والعبر منها مرغمة إرغاما مع الكثير من علامات التعجب والتي تشعرك ان الشيخ يزجرك زجرا.
والله ما مثل هذة الكتب التي تشرح الصدر للاهتداء بهدي نبينا محمد صل الله عليه وسلم كما كلمات قليلات براقات من أمثال الأستاذ أحمد السيد حفظه الله.
والله ما دفعني نحو هذا الكتاب سوى النية لأكون اقرب للإلتزام فإذا به منفرا وانا اعلم ان أسلوبه ليس من الدين في شيء اللهم إلا القليل القليل، فما بالكم بفتاة مبتدأة تقرأه لا تدري من تعاليم دينها شيئا فيزيدها نفورا.
للأسف نفور بعض الناس من الدين هو مما اقترفته أيدينا، فأنه ولا بد ان نتعلم كيف يتم بث الموعظة لتتقبلها النفوس اللاهية، وانا منهم، وليس سردها فقط غير آبهين بمن يستقبلها وكيف.
- الرسالة الثالثة: كتيب من ٣٠ صفحة يدرج احاديث تتعلق بالزوجة الصالحة من السنة المطهرة ومنها:
- «إنَّ إبليسَ يضعُ عرْشَه على الماء، ثم يَبْعَث سَراياه، فأدْناهم منه منزِلةً أعظمُهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركتُه حتى فَرَّقتُ بينه وبين امرأتِه، قال: فيُدْنِيه منه ويقول: نعم أنت». قال الأعمش: أراه قال: «فيَلْتَزِمُه».
- التي تسرُّه إذا نظر ، وتطيعُه إذا أمر ، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره
- إذا قدمَ أحدُكُمْ لَيْلًا ، فلا يأتيَنَّ أَهْلهُ طُرُوقًا ؛ حتى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَه ، و تَمْتَشِطَ الشَّعِثَه
„زينة الإيمان تلكم هي الزينة العظيمة والحلية البهية الجميلة؛ التي مَنْ وُفق للتحلي بها والتجمل بها والتزين بها فقد وفق لأعظم الخير وسعد في دنياه وأخراه؛ إذ هو الزينة الحقيقية والحلية التي لا نظير لها ولا مثيل، ومن عرِيَ عن هذه الزينة فإنه فاقد للجمال وإن كان متحليا بأبهى الحُلل وأحسن الثياب.“
„ فإن الله سبحانه وتعالى لم يحرم على عباده شيئًا إلا لما فيه من المضرة عليهم في العاجل والآجل، فالمعصية وإن مالت إليها النفس وتطلعت في بعض الأوقات لفعلها وتشوفت للوقوع فيها هي في الحقيقة هلكة للإنسان في دنياه وأخراه وإذهاب لبهائه وحسنه، وإذا خطا في المعصية خطوات كان بكل خطوة يخطوها في المعصية يفقد حظا ونصيبا من زينة الإيمان وجماله بحسب ذلك.“