Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل تهم المرأة المسلمة

Rate this book

186 pages, ebook

5 people are currently reading
39 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
4 (33%)
2 stars
2 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Nadin Doughem.
822 reviews67 followers
December 25, 2024
الكتاب يحتوي على ثلاث رسائل تهم المرأة المسلمة

- الرسالة الأولى:
كتيب يصلح كتذكرة بتكريم الإسلام للمرأة من شرح هامشي في:
-حقيقة تكريم الإنسان والمرأة خاصة
- كرامة المرأة في الإسلام
- الإحسان إلى المرأة
- الحفاوة بالمرأة
- الغيرة على المرأة المسلمة
- الإسلام منقذاً للمرأة
- وصيانة الإسلام للمرأة

ثلاث نجمات لان البحث يفتقد التعمق في الابواب المذكورة أعلاه


- الرسالة الثانية:
هذة الموعظة للنساء للأسف ضمن أسلوب بعض المشايخ للتنفير من الإسلام.
الموعظة عامة في معظم فصولها والقصص والعبر منها مرغمة إرغاما مع الكثير من علامات التعجب والتي تشعرك ان الشيخ يزجرك زجرا.

والله ما مثل هذة الكتب التي تشرح الصدر للاهتداء بهدي نبينا محمد صل الله عليه وسلم كما كلمات قليلات براقات من أمثال الأستاذ أحمد السيد حفظه الله.

والله ما دفعني نحو هذا الكتاب سوى النية لأكون اقرب للإلتزام فإذا به منفرا وانا اعلم ان أسلوبه ليس من الدين في شيء اللهم إلا القليل القليل، فما بالكم بفتاة مبتدأة تقرأه لا تدري من تعاليم دينها شيئا فيزيدها نفورا.

للأسف نفور بعض الناس من الدين هو مما اقترفته أيدينا، فأنه ولا بد ان نتعلم كيف يتم بث الموعظة لتتقبلها النفوس اللاهية، وانا منهم، وليس سردها فقط غير آبهين بمن يستقبلها وكيف.


- الرسالة الثالثة:
كتيب من ٣٠ صفحة يدرج احاديث تتعلق بالزوجة الصالحة من السنة المطهرة ومنها:

- التِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِليهَا، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَر، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفسِهَا وَلا فِي مَالِهِ بِمَا يَكرَهُ

- إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعت زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ

- أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مَئُونَةً

- «إنَّ إبليسَ يضعُ عرْشَه على الماء، ثم يَبْعَث سَراياه، فأدْناهم منه منزِلةً أعظمُهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركتُه حتى فَرَّقتُ بينه وبين امرأتِه، قال: فيُدْنِيه منه ويقول: نعم أنت». قال الأعمش: أراه قال: «فيَلْتَزِمُه».

- التي تسرُّه إذا نظر ، وتطيعُه إذا أمر ، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره

- إذا قدمَ أحدُكُمْ لَيْلًا ، فلا يأتيَنَّ أَهْلهُ طُرُوقًا ؛ حتى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَه ، و تَمْتَشِطَ الشَّعِثَه

- أَلَاْ أُخبِرُكُم بِنِسَائِكُم فِي الجَنَّةِ؟! كُلُّ وَدُودٍ وَلُودٍ، إِذَا غَضِبَت أَو أُسِيءَ إِلَيهَا أَو غَضِبَ زَوجُهَا، قَالَت: هَذِه يَدِي فِي يَدِكَ، لَاْ أَكْتَحِلُ بِغُمضٍ َحتَّى تَرضَى

- خَيْرُ نِسائِكُمُ الوَدُودُ الوَلودُ ، المُوَاتِيَةُ، المُوَاسِيَةُ، إذا اتَّقَيْنَ اللهَ، و شَرُّ نِسائِكُمُ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِلاتُ، وهُنَّ المُنافِقَاتُ، لا يدخلُ الجنةَ مِنْهُنَّ إلَّا مثلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ

- تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ .

- يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، وأَكْثِرنَ منَ الاستغفارِ، فإنِّي رأيتُكُنَّ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزِلةٌ: وما لَنا يا رسولَ اللَّهِ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ قالَ: تُكْثرنَ اللَّعنَ، وتَكْفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ منكنَّ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ ؟ قالَ: أمَّا نُقصانِ العقلِ: فشَهادَةُ امرأتينِ تعدِلُ شَهادةَ رجُلٍ، فَهَذا مِن نقصانِ العَقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطرُ في رمضانَ، فَهَذا من نُقصانِ الدِّينِ

- لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواصِلةَ والمستوصِلةَ، والواشِمةَ والمُستَوشِمةَ

- لعن اللهُ المتشبهين بالنساءِ من الرجالِ والمتشبهاتِ من النساءِ بالرجالِ.

- لعن اللهُ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرجالِ ، والْمُتَرَجِّلاتِ منَ النساءِ

- أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ الحاجةِ، فقالَ : أي هذِهِ ! أَذاتُ بعلٍ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : كيفَ أنتِ لهُ ؟ قالَت : ما آلوهُ إلَّا ما عجزتُ عنهُ, قالَ : [ فانظُري ] أينَ أنتِ منهُ ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ


اللهم استعملنا ولا تستبدلنا واهدنا واهد بنا

نادين دغيم
ديسمبر ٢٠٢٤
Profile Image for Heba Al Zouabi.
160 reviews21 followers
August 2, 2024
„زينة الإيمان تلكم هي الزينة العظيمة والحلية البهية الجميلة؛ التي مَنْ وُفق للتحلي بها والتجمل بها والتزين بها فقد وفق لأعظم الخير وسعد في دنياه وأخراه؛ إذ هو الزينة الحقيقية والحلية التي لا
نظير لها ولا مثيل، ومن عرِيَ عن هذه الزينة فإنه فاقد للجمال وإن كان متحليا بأبهى الحُلل وأحسن الثياب.“

‎„ فإن الله سبحانه وتعالى لم يحرم على عباده شيئًا إلا لما فيه من المضرة عليهم في العاجل والآجل، فالمعصية وإن مالت إليها النفس وتطلعت في بعض الأوقات لفعلها وتشوفت للوقوع فيها هي في الحقيقة هلكة للإنسان في دنياه وأخراه وإذهاب لبهائه وحسنه، وإذا خطا في المعصية خطوات كان بكل خطوة يخطوها في المعصية يفقد حظا ونصيبا من زينة الإيمان وجماله بحسب ذلك.“
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.