أمية بن أبي الصَّلْت الثقفي، ويقال له " أبو الحكم "، شاعر جاهلي ومن رؤساء ثقيف، اشتُهر بالحنيفية والتوحيد وكان من الدعاة إلى نبذ الأصنام وتوحيد الإله. كما أنه أحد شعراء ثقيف وشرفائها كما كان أبوه من قبله أحد زعماء ثقيف بالطائف. (Wikipedia)
عندما أفتقد (أمية بن أبي الصلت) ماكان يطمح إليه، (( النبوة )). تلبسته (الخطيئة السادسة)، (الحسد). أكاد أشعر بها تتوغل في صدره تزهقه.. تحاربه طمأنينة نفسه وهو الرجل الذي كان يتعهد دور العبادة والجلوس مع رجال الدين، وعندما قابل الرسول – عليه السلام – تردد في قبول الإسلام رغم تصديقه لرسالة الإسلام، ولكن الحسد منعه، وهذا غريب أن يكون رجل عهده بالتوراة والإنجيل وشهرته لا تختلف عن شهرة بعض مشاهير الأحنفاء سواء لحقوا بالإسلام أو ماتوا قبل البعثة (ورقة بن نوفل / زيد بن نفيل / عمرو بن عبسة) وغيرهم. لكن الثابت وفاة الرجل دون الدخول في الإسلام وقد قال : “أنا أعلم أنّ الحنيفية حق ولكن الشك يداخلني في محمد" أ. هـ
ومن يقرأ الديوان يكاد يخرج بأن صاحب هذا الديوان هو أحد رجال عصر صدر الإسلام أو العصر الأموي المسلمين لكثرة القصائد والأبيات التي تتناول أمور العبادة والتشريع والحساب والعقاب، ويبدو حظ هذه القصائد أنها بعضها من صنعة الرواة الذين عرفوا بالنحل فهي منحولة عليه، ولكن أظن له الكثير مما وفق نفس النهج الفكري الديني :
لك الـحمد والنعماء والمُلْك ربنا فلا شىء أعلى منك جَدًّا وأَمْجَدُ مليكٌ على عـرش الـسماء مهيمنٌ لعـزّته تَـعْنُو الـجـباه وتـسجـدُ
وله :
يقول خُزّانها : ما كان عندكمو؟ ألم يـكـن جـاءكم من ربكم نُذُرُ؟ قالوا : بلى، فأطعنا سادةً بَطِروا وغرَّنا طولُ هـذا الـعيشِ والعُمُرُ
ديوان أمية هو ديوان جاهلي وإن كان الرجل مات في بداية الإسلام علي أرجح الروايات التي تجعل وفاته في السنوات الـ(7 الأولى) وبما أن الحديث عن ديوان جاهلي فالشك دومًا أول الرأي فيه، وإن كان الكثير من القراء لا يعنيه من أمر الأختلاف شيء غير أنه يريد قراءة قصائد الديوان الذي بين يديه. لكن عندما ترتبط بالشعر قراءة وحب ومعرفة لابد أن توقفك القصائد التي تجد أذنك تنفر منها مقارنةً بما سبقها وما لحقها من درجة الإختلاف في الصورة والتراكيب وإختيار المفردة. هذا ما الأخذ بالإعتبار الرواة الذين يغفلون نسبة قصيدة ما، والرواة الذين يقفون أمام الأسماء المتشابهة التي عُرفت بنفس الصنعة مثل (الأعشى) الذي وجد قرابة (10) شعراء يحملون نفس الاسم، وإمرؤ القيس) الذي وجد كسابقة (13) شاعر يحمل اسمه، هذا غير الرواة الذين دمروا الذاكرة الشعرية الجاهلية والأموية مثل (( حماد الراوية : وهو مذكور عند الجمحي في كتابه عن مشاهير منتحلي الشعر )) الذي وصل به الإبداع لمقدرته على تأليف قصيدة بنفس النسق الجاهلي ونسبتها لشاعر جاهلي أو ممن عاصر صدر الإسلام (مخضرم)، أو حتى العصر الأموي.
الديوان رائع وكلماته الجاهلية قليلة وأقصد تلك التي لا تمكنك من قراءة القصيدة دون قراءة الشرح المتعلق بإيضاح المعاني ولو كنت ذا عهد بقراءة دواوين الشعر الجاهلي والشعراء المخضومين والأموي فلن تجد تلك الصعوبة المبالغ فيها. فالغالب على شعره – رغم عهده الجاهلي – السهولة في المعنى وتصريف الكلمات من داخل البيئة البسيطة الجاهلية.
الغموض الذي يرافق الديوان في بعض القصائد والأبيات هي من المنحول وليس من شعره فشعره الموثوق والذي لم يشك أحد الدراسين بنسبته إليه يغلب عليه البساط والوضوح وما عكس ذلك هو مما دس عليه.
التفكر والتأمل في الكون و الأخرة والجنة والنار والرب والدلالات اللاهوتية السمة الغالبة علي الديوان هذا طبعًا غير الفخر الذي هو ميزة الشعر الجاهلي والعنصرية التي ميزة هذا العصر مع الأموي (عصر جرير والفرزدق والأخطل : النقائض) كسمة بارزة، وجل هذا الشعر (الديني) هو غير الموثوق بصفة عامة ينكر جل ولايرد قليله خصوصًآ ذلك الموسوم بالركاكة وهو من المنحول عليه وذالك الذي حاول بعض الرواة تضمينه بالقرآن الكريم، وهذه النقطة الأخيرة كان من مصادر الإشكال عند بعض المتشرقين الذي حاول بعضهم جاهدًا إرجاع القرآن في شعر أمية وبالمقابل قال آخرون أن أمية أخذ من القرآن وفريق ثالث قال بأن محمد – صلي الله عليه وسلم – والشاعر أمية كانا يستمدان كلامهما من مصدرٍ واحد، وما كل هذا إلا لما دس على أمية من شعر منحول عن الجنة والنار والحساب والأديان.
عناية الشاعر بإختيار اللفظ وفق موضوع كل قصيدة مما يلائم مقتضى الحاجة. هذا بإستثناء قصائد الرثاء لديه التي جاءت بكل ما أستوحش معناه وغاب فهم وأحتاج لقواميس، وبما مرد ذلك للقافية التي أجبرته بالرجوع للقصيدة ستعي ذلك في بعضها.
بروز ثقافة الشاعر الدينية فيما سبق الإسلام من خلال قصائده.
عناية الشاعر بالحكمة وهي أبيات متفرقة جكيلة جدًا، هذا غير الوصف والمدح والثناء.
أمية بن أبي الصلت شخصي مثيرة للقلق ومستفزة للبحث أرجعوا إن رغبتم لكتب التراث فحديثها عنه كثير ومثير ومنها الرسل والمولك للطبري، والبداية والنهاية لإبن كثير، الأغاني للأصفهاني (لا يعوّل عليه كثيرًا)، خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي، طبقات فحول الشعراء للجمحي، وغيرها الكثير والكثير فمن هذه الكتب يتم جمع الدواوين التي تخرج لنا بنسبة (80 %) مع النسخ المخطوطة التي في الأصل جمعت مادتها في القرون المتأخرة من كتب التراث .
أفضل الطبعات طبعة تحقيق (الدكتور عبد الحفيظ السطلي) في (676 صفحة) وهي بتخريج وتحقيق رائع، أنصح بالطبعة الثانية مزيدة ومنقحة، وطبعة (الدكتور بهجة عبد الغفور الحديثي) لم أقع عليها لكنها تحمد بخير وهي رسالة علمية من إصدارات وزارة الثقافة والإعلام العراقية، ومما وقفت عليه، طبعة دار صادر تحقيق (الدكتور سجيع جميل الجبيلي) في (272 صفحة)، من الطبعات الجميلة والتي تورد عدة أراد مستلة من كتب التراث والدراسات الحديثة في نهاية الديوان، وطبعة دار مكتبة الحياة تحقيق (سيف الدين الكاتب، وأحمد عصام الكاتب) في (93 صفحة) وهي نسخة بسيطة في محتواها عني صاحبيها بشرح ما أستوحش منها وغاب فهمه دون تخريج ولا تصحيح.
أظن أن أمية من الشخصيات التي تستحق شيئا من الدراسة،فأنت تشعر بشىء من الأسطورية في حياته،بالطبع حقيقي تمام الحقيقة ما روى عند مسلم لما سئل أحد الصحابة :هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت : نعم، قال: هيه فأنشدته بيتا فقال : هيه ثم أنشدته بيتا فقال : هيه حتى أنشدته مائة بيت .... و تصديق النبي صلى الله عليه وسلم لبعض شعره هو سبب رئيس فى شهرته وتداول ترجمته وما جعلنى شخصياً أبحث عن شعره :) . لكن ما يروى فى شعره من ألفاظ القرآن وما لم تعرفه العرب قبل الإسلام وهو لم يسلم أو كما يروى النبي صلى الله عليه وسلم أنه كاد أن يسلم.. هل حسد النبي صلى الله عليه وسلم فعلا ظنا منه أن النبوة كانت ستكون من نصيبه ؟! ،كما كان من فعل ابن سلول لكن الأخير رضي بالإسلام ظاهرا،بينما أمية تشعر فى شعره بحرارة الإيمان بينما الظاهر عدم إسلامه ! ولكن يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: آمن شعره وكفر قلبه. حتى ما يحكى من قصة شق صدره وكأنها محاكاة لقصة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم .. وما حكى في سماعه حديث الحيوانات والطيور، يصدق معه قول ابن سلام صاحب طبقات فحول الشعراء : كان كثير العجائب. قيل أيضاً أنه كان ذاهبا ليسلم فلما أُخبر بقتل ابنى خالته شيبة وعتبة فى بدر عاد ورثي قتلى بدر ،وقيل أنه نزلت فيه "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منه.. الآية " ! أما عن قيمة شعره لغويا فيقول صاحب الشعر والشعراء ابن قتيبة: علماؤنا لا يرون شعره حجة في اللغة. والسبب كما يقال كثرة ألفاظه الغريبة في شعره. يقول الأصمعي: ذهب أمية فى شعره بعامة ذكر الآخرة،و ذهب عنترة بعامة ذكر الحرب،وذهب عمر بن أبي ربيعة بعامة ذكر الشباب.
عندما أفتقد (أمية بن أبي الصلت) ماكان يطمح إليه، (( النبوة )). تلبسته (الخطيئة السادسة)، (الحسد). أكاد أشعر بها تتوغل في صدره تزهقه.. تحاربه طمأنينة نفسه وهو الرجل الذي كان يتعهد دور العبادة والجلوس مع رجال الدين، وعندما قابل الرسول – عليه السلام – تردد في قبول الإسلام رغم تصديقه لرسالة الإسلام، ولكن الحسد منعه، وهذا غريب أن يكون رجل عهده بالتوراة والإنجيل وشهرته لا تختلف عن شهرة بعض مشاهير الأحنفاء سواء لحقوا بالإسلام أو ماتوا قبل البعثة (ورقة بن نوفل / زيد بن نفيل / عمرو بن عبسة) وغيرهم. لكن الثابت وفاة الرجل دون الدخول في الإسلام وقد قال : “أنا أعلم أنّ الحنيفية حق ولكن الشك يداخلني في محمد" أ. هـ
ومن يقرأ الديوان يكاد يخرج بأن صاحب هذا الديوان هو أحد رجال عصر صدر الإسلام أو العصر الأموي المسلمين لكثرة القصائد والأبيات التي تتناول أمور العبادة والتشريع والحساب والعقاب، ويبدو حظ هذه القصائد أنها بعضها من صنعة الرواة الذين عرفوا بالنحل فهي منحولة عليه، ولكن أظن له الكثير مما وفق نفس النهج الفكري الديني :
لك الـحمد والنعماء والمُلْك ربنا فلا شىء أعلى منك جَدًّا وأَمْجَدُ مليكٌ على عـرش الـسماء مهيمنٌ لعـزّته تَـعْنُو الـجـباه وتـسجـدُ
وله :
يقول خُزّانها : ما كان عندكمو؟ ألم يـكـن جـاءكم من ربكم نُذُرُ؟ قالوا : بلى، فأطعنا سادةً بَطِروا وغرَّنا طولُ هـذا الـعيشِ والعُمُرُ
ديوان أمية هو ديوان جاهلي وإن كان الرجل مات في بداية الإسلام علي أرجح الروايات التي تجعل وفاته في السنوات الـ(7 الأولى) وبما أن الحديث عن ديوان جاهلي فالشك دومًا أول الرأي فيه، وإن كان الكثير من القراء لا ��عنيه من أمر الأختلاف شيء غير أنه يريد قراءة قصائد الديوان الذي بين يديه. لكن عندما ترتبط بالشعر قراءة وحب ومعرفة لابد أن توقفك القصائد التي تجد أذنك تنفر منها مقارنةً بما سبقها وما لحقها من درجة الإختل��ف في الصورة والتراكيب وإختيار المفردة. هذا ما الأخذ بالإعتبار الرواة الذين يغفلون نسبة قصيدة ما، والرواة الذين يقفون أمام الأسماء المتشابهة التي عُرفت بنفس الصنعة مثل (الأعشى) الذي وجد قرابة (10) شعراء يحملون نفس الاسم، وإمرؤ القيس) الذي وجد كسابقة (13) شاعر يحمل اسمه، هذا غير الرواة الذين دمروا الذاكرة الشعرية الجاهلية والأموية مثل (( حماد الراوية : وهو مذكور عند الجمحي في كتابه عن مشاهير منتحلي الشعر )) الذي وصل به الإبداع لمقدرته على تأليف قصيدة بنفس النسق الجاهلي ونسبتها لشاعر جاهلي أو ممن عاصر صدر الإسلام (مخضرم)، أو حتى العصر الأموي.
الديوان رائع وكلماته الجاهلية قليلة وأقصد تلك التي لا تمكنك من قراءة القصيدة دون قراءة الشرح المتعلق بإيضاح المعاني ولو كنت ذا عهد بقراءة دواوين الشعر الجاهلي والشعراء المخضومين والأموي فلن تجد تلك الصعوبة المبالغ فيها. فالغالب على شعره – رغم عهده الجاهلي – السهولة في المعنى وتصريف الكلمات من داخل البيئة البسيطة الجاهلية.
الغموض الذي يرافق الديوان في بعض القصائد والأبيات هي من المنحول وليس من شعره فشعره الموثوق والذي لم يشك أحد الدراسين بنسبته إليه يغلب عليه البساط والوضوح وما عكس ذلك هو مما دس عليه.
التفكر والتأمل في الكون و الأخرة والجنة والنار والرب والدلالات اللاهوتية السمة الغالبة علي الديوان هذا طبعًا غير الفخر الذي هو ميزة الشعر الجاهلي والعنصرية التي ميزة هذا العصر مع الأموي (عصر جرير والفرزدق والأخطل : النقائض) كسمة بارزة، وجل هذا الشعر (الديني) هو غير الموثوق بصفة عامة ينكر جل ولايرد قليله خصوصًآ ذلك الموسوم بالركاكة وهو من المنحول عليه وذالك الذي حاول بعض الرواة تضمينه بالقرآن الكريم، وهذه النقطة الأخيرة كان من مصادر الإشكال عند بعض المتشرقين الذي حاول بعضهم جاهدًا إرجاع القرآن في شعر أمية وبالمقابل قال آخرون أن أمية أخذ من القرآن وفريق ثالث قال بأن محمد – صلي الله عليه وسلم – والشاعر أمية كانا يستمدان كلامهما من مصدرٍ واحد، وما كل هذا إلا لما دس على أمية من شعر منحول عن الجنة والنار والحساب والأديان.
عناية الشاعر بإختيار اللفظ وفق موضوع كل قصيدة مما يلائم مقتضى الحاجة. هذا بإستثناء قصائد الرثاء لديه التي جاءت بكل ما أستوحش معناه وغاب فهم وأحتاج لقواميس، وبما مرد ذلك للقافية التي أجبرته بالرجوع للقصيدة ستعي ذلك في بعضها.
بروز ثقافة الشاعر الدينية فيما سبق الإسلام من خلال قصائده.
عناية الشاعر بالحكمة وهي أبيات متفرقة جكيلة جدًا، هذا غير الوصف والمدح والثناء.
أمية بن أبي الصلت شخصي مثيرة للقلق ومستفزة للبحث أرجعوا إن رغبتم لكتب التراث فحديثها عنه كثير ومثير ومنها الرسل والمولك للطبري، والبداية والنهاية لإبن كثير، الأغاني للأصفهاني (لا يعوّل عليه كثيرًا)، خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي، طبقات فحول الشعراء للجمحي، وغيرها الكثير والكثير فمن هذه الكتب يتم جمع الدواوين التي تخرج لنا بنسبة (80 %) مع النسخ المخطوطة التي في الأصل جمعت مادتها في القرون المتأخرة من كتب التراث .
أفضل الطبعات طبعة تحقيق (الدكتور عبد الحفيظ السطلي) في (676 صفحة) وهي بتخريج وتحقيق رائع، أنصح بالطبعة الثانية مزيدة ومنقحة، وطبعة (الدكتور بهجة عبد الغفور الحديثي) لم أقع عليها لكنها تحمد بخير وهي رسالة علمية من إصدارات وزارة الثقافة والإعلام العراقية، ومما وقفت عليه، طبعة دار صادر تحقيق (الدكتور سجيع جميل الجبيلي) في (272 صفحة)، من الطبعات الجميلة والتي تورد عدة أراد مستلة من كتب التراث والدراسات الحديثة في نهاية الديوان، وطبعة دار مكتبة الحياة تحقيق (سيف الدين الكاتب، وأحمد عصام الكاتب) في (93 صفحة) وهي نسخة بسيطة في محتواها عني صاحبيها بشرح ما أستوحش منها وغاب فهمه دون تخريج ولا تصحيح.
أمية بن الصلت شاعر التوحيد في زمانه الذي أركسه حسده الى الكفر فكان كالذي أوتوا آيات الله فانسلخ منها فأتبعه الشيطان شعره يفيض بمعاني الايمان والتوحيد والتعظيم للاله
الملفت للنظر تشابه اشعاره بالكثير بالالفاظ المستخدمة في القران الكريم
ديون مهم جدا لأنه يعكس حقبة تاريخية مهمة في حياة العرب قبل الاسلام وإبان الاسلام
وما ليَ لا أُحيّيه وعندي مواهب يطَّلعنَ من النجادِ إليَّ وأنه للناس نَهْيٌ ولا يعتلُّ بالكلم الصوادي لأبْيَضَ من بني تيم بن كعب وهمْ كالمَشْرفيَّاتِ الحِداد لكل قبيلة هادٍ ورأسٌ وأنت الرأس تقدم كل هادي عماد الخيف قد علمت معدٌّ وإنَّ البيت يُرفع بالعماد
يقول أمية في مجمهرته:- "و أنَّا الشاربون الماء صفواً ***** ويشرب غيرنا كدراً و طيناً.". و قال في مدحه لثقيف:- "قوم إذا نزل المقل بأرضهم ***** ردَّوه ربَّ صواهل و قيان.". ما أجمل بلاغة العرب قبل يختلطوا بالعجم. تقديم الأخوين الكاتِب جميل و كذلك حواشي الديوان، لولا الأبيات المنحولة، المتواجدة بكثرة، والواضح من سياقها أنها نظمت بعد الإسلام.