جاءت تتهادى فى شال أخضر مثلث الشكل من الصوف مغزول يدويا بأشكال ورد متقابلة ، الشال كان كأطار أنيق للوحة زيتيه قيمة . احتضنته من الخلف. شعر بمطاط لدن يضغط صلابه ظهره. استدار ليرى وجهها ؛كان جميلا وموحيا تشرق أساريره وتلقى الأنارة تعبيرات مثيرة تتفنن فيما تظهر وماتبقى تحت الظلال .. عيناها .. انفها .. وجنتاها .. شفتاها .. ذقن دقيق به نتوء مغروز ، دائرة غارت فوسمت طابع صاحبتها بالحسن ،رقبتها طويلة ودقيقة .. شامتان متجاورتان صغيرتان تزينان رقبتها و أعلى كتفها الأيمن ، توحيان باللعق المستمر ، الشال تدلى طرفاه يغطيان جزء من صدر عامر وحلمتان متمردتان تخرجان فى تحد من فتحات بين وردة واخرى .. وادى فسيح يتوسط هضبتان شامختان من المطاط اللدن .. ينظر اليها فينخطف بصره ويتيه بين قسماتها .. تتحول رغبته الى نداء مبحوح وضارع ...