Jump to ratings and reviews
Rate this book

حروب الجيل الرابع

Rate this book
شهد العالم خلال العقدين الأخيرين حربا من نوع جديد. حربا لم تشهدها البشرية من قبل هذه الحرب هي الحرب بالوكالة اخترعتها أمريكا بتعاون مع حليفتها إسرائيل , وتستهدف في المقام الأول دولنا العربية.

216 pages, Paperback

First published January 1, 2016

10 people are currently reading
122 people want to read

About the author

مجدي كامل

92 books389 followers
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
59 (80%)
4 stars
6 (8%)
3 stars
4 (5%)
2 stars
1 (1%)
1 star
3 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
1 review
Want to read
January 9, 2021
انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل واسع حروب الوكالة خاصة في دول من منطقة الشرق الأوسط
Profile Image for Mohammed omran.
1,846 reviews190 followers
April 4, 2020
لقد طالعنا على مدار الشهور الثلاثة الماضية ، وعشنا يوما بيوم مع فيروس أوقف العالم كله على قدم واحدة ، وأوقف مظاهر الحياة فى العديد من دول العالم المتقدم وتراجع اقتصادها بشكل واضح ، ومن خلال ما طالعناه يمكننا ان نخرج بعدد من النتائج والملاحظات والمشاهدات المؤكدة التى يمكننا ان نستمدها من خلال تقرير البعثة المشتركة بين منظمة الصحة العالمية والصين الذي نشرته المنظمة في 28 فبراير 2020 الماضى، والذي يستند إلى عدد 55924 حالة مؤكدة مختبريًا. ويشير التقرير إلى حالات الإبلاغ عن معدل حالات الهلاك CFR الخام Case Fatality Rate في وقت مبكر من الوباء وكذلك التقرير الصادر عن CCDC ( The Chinese Center for Disease Control) الصادر فى 17 فبراير ، ويستند إلى 72314 حالة مؤكدة ومشتبه فيها لأعراض مرض COVID-19 في الصين اعتبارًا من 11 فبراير ، ونشر في المجلة الصينية لعلم الأوبئة ، ويتبين لنا من خلال هذه المصادر وما لاحظناه من مشاهدات ان نلخص نمط ووبائية المرض وانتشاره فيما يلى:-
1- أن المرض سريع الانتشار بشكل يفوق غيره من الأمراض التى اجتاحت البشرية ، ساعد على ذلك سرعة التنقل بوسائل النقل المختلفة من طائرات لقطارات لاوتوبيسات وسيارات خاصة ، وقد أمكنه الانتشار من أدنى الشرق الى أقصى الغرب فى غضون ساعات قليلة وبشكل واسع الانتشار Pandemicاى عالمى الانتشار تمييزا له عن المصطلح Epidemic الوبائي الذى يحدث فى اطار أقل . ويمكننى أن أشبه سرعة انتشار الفيروس وانتقاله بما كان الفدائيون يفعلونه أيام الاحتلال البريطانى على مصر ، من قيامهم بإشعال النيران فى خيام جنود الاحتلال من خلال اشعال النار فى القطط وتركها تجرى وتهرول بين خيام جنود الاحتلال من تأثير الحريق فيقوم بحرق عشرات الخيام فى غضون دقائق ، وهذا ما يفعله الفيروس بسرعة انتشاره ونقله للعدوى من المصاب للسليم بمجرد المصافحة أو العطس او اللمس. وتتمثل خطورة المرض فى صعوبة تتبع حالات المخالطين بالمصابين فى حالة إذا ما وصلت عدد الحالات إلى 1000 مصاب ذلك لأن المخالطين لكل مصاب يمكن أن يزيد عن 50 مخالطا ، وتتبع هذا العدد بشكل إشعاعى فى منتهى الصعوبة لانتقال البشر من مكان لآخر ونقل عدواهم من المصاب للسليم الذى ينقل بدوره المرض للآخرين . ولعل الالتزام الكامل بحظر حركة جميع السكان من مكان لآخر، وغلق جميع المولات وأماكن التجمع والكافيهات والنوادى وهو ما اتبعته معظم دول العالم تمثل محاولة لاحتواء الفيروس الذى يمثل أخطر جائحة تواجه العالم فى القرن العشرين والواحد والعشرين .
2- أظهرت حالات الإصابة وانتشار العدوى أن المرض من أمراض نصف الكرة الشمالى ، فقد ضرب قارة اوربا وامريكا الشمالية والصين وايران وهى دول تقع فى العروض المعتدلة والمعتدلة الباردة ، ولم تنتشر العدوى بنفس الضراوة فى الدول الواقعة جنوب الصحراء فى القارة الافريقية او دول امريكا الجنوبية ، وتقتصر الحالات المكتشفة فى هذه الدول على الحالات التى انتقلت اليها بالعدوى والمخالطة ووصلت مطاراتها ، وتم علاجها ، فحتى أمس الاثنين 23 مارس 2020 بلغ اجمالى عدد الحالات المكتشفة فى العالم 339712 حالة ، منها 225992 حالة اصابة ، وشفى منها 99016 ، وتوفى فى العالم كله بسبب المرض 14704 حتى أمس وبلغت قمة الوفيات فى ايطاليا بعدد 5476 ويليها الصين والتى بلغ مجموع وفياتها 3270 ، ثم اسبانيا 1772 ، ثم إيران 1685 ، وفرنسا 674 ، والولايات المتحدة 457 ، والمملكة المتحدة 281 حالة ، وكوريا 111 والمانيا 94 حالة وهذا يؤكد فرضية أن الفيروس لا يمكنه المعيشة فى درجة حرارة تزيد عن 30 درجة مئوية وانه ينشط فى الطقس البارد ، هذه ملاحظات قابلة للدراسة والتأكيد على صحتها أو دحضها ، والخريطة المرفقة توضح هذا البعد بوضوح ويمكنك مشاهدة ومقارنة الحالات فى نصف الكرة الشمالى بمثيلتها فى نصف الكرة الجنوبي
3- تعكس معدلات الوفاة حسب العمر ، – ويحسب عن طريق قسمة عدد حالات الوفاة بالمرض فى كل فئة عمرية على عدد حالات الاصابة بالمرض فى نفس الفئة العمرية مضروبا فى ألف عند حساب المعدل أو مئة عند حسابها كنسبة مئوية – ، ارتفاع نسبة المصابين او معدلات الاصابة والوفاة بالمرض كلما ارتفع السن . ففى الوقت الذى يبلغ فيه نسبة المتوفين لمن هم أقل من 19 سنة حتى 10 سنوات 0.2 % نجد ان نسبة الهلاك تبلغ 14.8% لمن هم أكثر من 80 عاما ، وتقل الى 8% لمن تتراوح أعمارهم من 70 : 79 عاما ، وتقل بالتدريج الى 3.6% لمن هم 60 : 69 عاما ، و 1.3 % للفئة العمرية 50 : 59 عاما ، ثم 0.4 لمن هم بين 40: 49 عاما ، ثم تبلغ 0.2 % فى الفئة من 30 : 39 عاما ، و كذلك 0.2 فى الفئة 20 : 29 عاما . وبشكل عام ، هناك حالات إصابة قليلة نسبيا بين الأطفال ولا توجد حالات وفاة بينهم . اذا معنى ذلك ان الفئات الاكثر استهدافا للاصابة والوفاة بمرض كورونا تتناسب تناسبا طرديا مع الارتفاع فى السن ، ويرجع هذا لأسباب ترتبط بنقص المناعة وعدم القدرة على تحمل المرض الذى يصيب الصدر ويسبب التهابا رئويا لا يتحمله المرضى من كبار السن الذين يعانون من الاصابة بأمراض مزمنة
4- تعكس معدلات الاصابة والوفاة بالمرض تبعا للنوع أو الجنس ارتفاع نسبة المصابين والمتوفين من الذكور مقارنة بالاناث ، إذ تشير نسبة الوفيات المؤكدة بين الذكور 4.7% بينما النسبة بين الإناث تقل إلى 2.8% ؛ يؤخذ في الاعتبار أن التدخين في الصين أكثر انتشارًا بين الذكور. ويزيد التدخين من مخاطر مضاعفات الجهاز التنفسي. مما يكون سببا واضحا لارتفاع النسبة بين الذكور .
5- تشير معدلات الوفاة بمرض كورونا تبعا لحالات الاصابة بالأمراض المزمنة ، إلى أن أكثر الحالات المؤكدة التى تم رصدها للمرضى كانت لمرضى أمراض القلب والاوعية الدموية Cardiovascular Diseases , حيث بلغت نسبة المتوفين منهم 13.2% ؛ بينما بلغت نسبة المتوفين من مرض السكرى 9.2% ؛ ويليها نسبة المرضى بأمراض ضغط الدم بنسبة 8.4% ، ثم المرضى بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والتى بلغت 8% ؛ ثم السرطان 7.6% ، وتعكس هذه النسب خطورة الأمراض المزمنة ودورها بالغ الأثر فى تقليل مناعة المصابين وعدم قدرتهم على الصمود أمام المرض ، هذا فى الوقت الذى يمكن أن يتعافى من المرض الاصحاء من تلك الامراض المزمنة وصغار السن الذي من الممكن ان تقاوم اجسامهم يما تحمله مناعتهم القوية من اجسام مضادة تقضى على المرض
Profile Image for SALAH.
945 reviews9 followers
December 8, 2021
تجميع معلومات على شوية على بعض المقالات المترجمة وطلع كتاب
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.