المهدي أخريف، شاعر ومترجم مغربي، يُعد أول من عرّف العالم العربي على أعمال الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، إذ عمل لسنوات طويلة على ترجمة أعماله الكاملة ، ولد في مدينة أصيلة عام ١٩٥٣م، وفيها أنهى دراسته الإعدادية، وفي مدينة القصر الكبير انتهى من المرحلة الثانوية لينتقل بعدها إلى فاس، حيث التحق بكلية الآداب وتخرج فيها عام ١٩٧٣م، له ما يزيد عن ٦ دواوين شعرية منها شمس أولى (١٩٩٥م) وضوضاء نبش في حواشي الفجر (١٩٩٨م)، وعدد لترجمات من اللغة الإسبانية منها أنطولوجيا القصة الكولومبية
الكتاب مقسم إلى ثلاثة أجزاء. الجزء الأول عبارة عن نصوص شاعرية مواضيعها؛ ورق الكتابة، شعرية النافذة، الانتظار والعناوين الشعرية. الجزء الثاني مكوّن من پورتريهات لأدباء ( شُكري، السيّاب، الأشعري، الخ ) ولِمحمد عبد الوهاب. وأخيراً دراسة، طويلة نسبياً، عن أثر لوركا في الشعر العربي/المغربي المعاصر
لغة المهدي رائعة كما سبق أن أشار لذلك سعدي يوسف في أحد البرامج التلفزية