وبينما يتمتم هذا برغبته فى الهندسة ،وذاك برغبته أن يصبح ضابط جيش تقف له الدنيا صفا / أنتباه - وهو ما لن يناله من لا أب له , ولا حتى من له أب غير ذى أهمية فى سوق الحياة - لطمت تهانى أمنا مثالية الحلم بطموحها أن تصبح الراقصة الأشهر فى كل الدنيا . لم يفاجأ أحد منا فكان ذلك لطمة ثانية لرابحة . سألتنا : -أنتم مش زعلانين من تهانى فسكتنا حائرين بين خيارين ..نخشى التصريح أن لا نفهم صدمتها ..ونأبى أن نكذب فنقول ما ترغب سماعه آنذاك . كنا نصدق ما لقنونا من أن الكذب حرام وعيب والكذاب يروح النار والأدهى ذلك الدعاء الصارخ أن الكذب مالوش رجلين دون أن يخبرونا أنه أسبدلهما بجناحين حلقان نحو السلطة والمكانة
لو فاكر أنهم مجرد 107 صفحة هايخلصو هوا بسرعة بسرعة تبقى غلطان وما تعرفش مين هى أيمان الدواخلى رواية نفسيه أجتماعية عميقة الى أبعد الحدود انا كنتب بقرأ وأقرأ وأقرا وأتفاجئ أنى لسه فى صفحة أو أتنين - بير غويط ودوامة كل ما تتغول فيه كل ما يشدك أكتر بصراحة رواية مجهدة جدا جدا من كتر عمق حورات البطل مع نفسه نفسها ============ اجمل المقتطفات من وجهة نظرى المتواضعة =========== أركز فى نفسى بالبناء وأهدم العوائق التى تؤخرنى والناس بالنسبة لى مجرد أغراب يتحركون فى بعد أخر وطالما هو بعد أخر فهم لا يتعبوننى =========== حين أهداها ابنها لها فى الشتاء كانت قد وهنت حتى لم تعد تستطيع الخروج وحدها من البيت - أتاها به فى ذلك العيد العبيط الذى أبتدعه مجتمعكم لبت الحب للأمهات عبر الشاشات والسماعات - ولتنشيط حركة البيع التى يصيبها الفقر فى مقتل - ومنذ علقته على مشجب أنيق كان من قبل لثوب زفافها قبل أن تتبرع به للجمعية - لم تعر المشجب قط - حتى حل الحر وفى الحر حين مر بها الابن لتخليص نفسه من ذنب التقصير فى حقها ونزل بها الى النادى الذى يذهب إليه مع اسرته الصغيرة الشابة كل اجازة وجدت ان الاصول تحتم ان يراها ابنها تلبس هديته رحمها الله ضحكت ودمعت فما عرفت أيتهما تدارى بها الأخرى وهى تتذكر كيف صار العرق يسيل منها حتى شعرت بالهبوط وهى تتمشى معه متأبطة ذراعة وهو يلاعب هاتفه بينما أحدى المارات توقفت أمامها فجأة تمنحها كانز مياة غازية مدت يدها تأخذها كنجده من السماء - فكف ابنها بيده رحمة السماء مشيرا للمرأة أن شكرا لا نريد =========== ما سمعته فى المرات التالية أكد لى أن ما جذبنى فى البداية لم يكن ألا هراء - علمتنى التجربة أن الهراء يجذب - بل ربما الهراء هو أكثر ما يجذب =========== عالم العمل مبهر للطلبة محبط بعد الدخول اليه - طالما أنت فى بلد لا تحسب أن أهلها من حقهم أن يعرفوا ما بعد الأكل والستر من نعم =========== ***قصف جبهه فى الجون **** لكن قل يا عزيزى ..أخبر . أيها الذى منهم وأدرى بأمور حماتكم - فهذا عبد الله الغلبان الذى حار فى أمر طائركم هذا . أهو حقا نسر آكل جيف، أم هو صقر يختطف صغار الحيوانات من أمهاتها بلا رحمة ؟ كوكبكم عجيب جدا وبلادكم تختار أشياء مزرية لتمجيدها أو للتمحك بها وجعلها رمزا ضخما، فترزأ بمعان أحقر من أن يشملها الرقى الأنسانى الذى عرفناه فى مجتمعنا ، الذى سيطر عليه ونظمه بعض الإداريين الغلابة بأغلبية من عجائز النساء =========== وقالت لى أن الإنسان الذى يحتفظ بمن يجرحه يستحق أن يصبح رخيصا عند الآخرين =========== أنا لا أدعى عليكم ظلما وزورا فصفحات الفضائح هى ما تبقى الصحف على قيد الأنتاج فى مجتمعك المتدين بطبعة وكلمات البحث عن كل ما يرفضة دينكم الذى تدعون هى الأشهر بمجرد وضع أول حروفها على محركات البحث تظهر لتشهد عليكم لطالما فضحكم جوجل أمامى حتى سئمت البصق عليكم ووفرت لعابى ليبل حلقى أولى به منكم =========== وبس خلاص خلصت حكايات عبد الله مع حبى وتقدير لكى يا خالتى العزيزة خالتى إيمان
كان فيه حيلة زمان بتتعمل على فيسبوك وهي إن بوست يبدأ ب " أقسم بالله.... " وفي آخر البوست يقولك خد بالك انت حلفت يعني تنفذ. ده بالظبط اللي حصل معايا وانا باقرا الرواية دي، بدأت اقرأ العنوان " وأعرفك عن نفسي " ومستني بقى اتعرف على " عبدالله " بطل الرواية، وبعد ما خلصت الرواية لقيت إني قلت الكلمة دي قدام مراية يعني باقول لنفسي وأعرفك عن نفسي. الرواية صادمة، عبارة عن صفعات بتنزل على وشك تعرفك حاجات كتير انت عارفها اصلا بس بتنكر وجودها كنوع من الانكار الدفاعي عشان متاخدش رد فعل عنيف. بتعري لك مجتمع كامل انت جزء منه، بيكلمك عبدالله عن أفكاره وبلاويه وانت بتراجع نفسك وبتشوف أفكارك وبلاويك وتكتشف انك اكثر شرًا وفسادًا منه. دايما بافضل في القراءة العمل اللي صاحبه يكون مستخبي وراه مش قدامه، وده كان متحقق جدا في الرواية دي، انا وصلت لمرحلة اني باقول " ارحمنا يا عبدالله " او الله يخرب بيتك يا عبدالله، ومش باجيب سيرة إيمان الدواخلي خالص لأنها كانت مستخبية ورا العمل، وخالقة شخصيات دبت فيها الروح وبقت هي اللي بتتحرك. نهاية الرواية قصة لوحدها، انت ماشي معاهم في طريق معين وبتشوف احداث وبلاوي بتحصل وتيجي النهاية تشقلب لك كل حاجة، وبمجرد ما تخلص النهاية وتاخد دقايق تفكير كدا هتلاقي ان انت اللي مكنتش شايف كويس وانه عبدالله قالك كل الكلام ده من الاول اصلا بس انت اللي بتنجز. ممكن لو هانرخم وندور على عيب وخلاص في الرواية هايبقى انها كانت مكثفة قوي والصفعات ورا بعض ومكانش فيه أي هدوء يخليك تاخد نفسك، فبتضطر بعد ما تقرا شوية تريح 10 دقايق عشان تاخد نفسك وتفكر في اللي قرأته وبعدها ترجع تكمل قراءة انا استمتعت جدا بالعمل ده وارشحه لأي حد مش مثالي زي حلاتي
وأعرفك عن نفسي .. لا ادري إنا كان سيعرفنا علي نفيه أم علي أنفسنا وهو يعكس لنا حقيقة واقع نحياه ونتغافل عنه .... هذه الرواية بمجرد ما ان تبدأ في قرائتها تستدرجك سطورها فلا تستطيع التوقف شخصياتها حية تتجسد أمامك وتفكر في ابعادهم النفسية تتعاطف معهم أحيانا وتحاول ان تبرر أفعالهم ، كما ان التنقل بينهم مرن . أما لغة الرواية فهي متناغمة وممتعة تتناسب مع النص . نهاية الرواية صادمة وكأن عبدالله الذي يسخر طوال الاحداث يكمل سخريته للنهاية يجعلك تفكر اي جزء هو الحقيقي واي جزء تم اختلاقه . أحببت عبدالله احببت سواديته ونقده اللاذع . رواية لن تكتفي بقرائتها مرة واحدة ففي كل مرة ستحبها أكثر .
خلينا متفقين ان ده مش ريفيو ، اصلا أنا قريتها من سنتين وشوية ف مستحيل اكتب ريفيو قبل قراءة تانية المهم ، أكثر شيء فضل في ذاكرتي بعد ما قرأتها كان سؤال محير " مدام العمل ده ولا منه سيء ومبتذل ولا منه عظيم واتكتب للخلود أمال اتكتب ليه ؟!" وكانت الإجابة البسيطة الي لقيتها هي أن في حاجات مهما كان مستواها لازم تتكتب عشان لو احنا مكتبنهاش مش هنلاقي حد غيرنا يكتبها
مش عارفة بصراحة هي رواية ولا إيه بس هو واحد بيحكي مواقف متفرقة عن نفسه والجمعية اللي اتربى فيها والناس اللي عرفهم من جوة الجمعية ومن براها.. حانق على المجتمع بكل ما فيه وكلامه تقيل أوي وبيبقى بيتكلم عن حاجة وقبل ما يقولها يقول حاجة تانية فتلاقي نفسك اتلخبط ومش مركز في اللي بيتقال.. عارفة إن الكاتبة ممكن يكون قصدها كده بس حتى طريقة الكتابة صعبة والكلام كان ممكن يبقى سلس أكتر من كده أنا حسيت إني مخنوقة طول منا بقراها.. ممكن تكون الفكرة حلوة بس الطريقة تقيلة ومعجبتنيش..!