كل القصائد خادعه كل الشعراء كاذبون . لماذا لم يحن الوقت بعد؟ . في الثالثة صباحا سنحاول أن نطردهم من تفكيرنا كي نتام حين نفعل سننتظرهم في أحلامنا ولا نستيقظ سننتظرهم ولا يجيئون . لما عبر الهواء قسمنا اثنين .
مع كل ديوان شعري اشتريه، افتحه بشكل عشوائي واقرأ القصيدة، وأقيسها على مشاعري ووضعي ومكان وجودي وأقرر من خلالها جودة الديوان من عدمه. هذه طقوسي الخاصة ولا ألتزم بها دائمًا، لكنها طقوس بدأت منذ زمن ولا استطيع تذكر متى بعد المعرض خرجت مع صديق وقررنا أن نجلب دواوين شعرية لنقرأ لبعضنا قصائد، لتذكرنا بهذا اليوم الذي لن يتكرر. القصيدة التي وقعت عليها يدي هي "أعتقد أن هذا الذي سيسقط بعد قليل من الطابق العاشر يريد أن يقول شيئًا." فأيقنت أن حبي لمحمد ودهشتي بشعره لن تتوقف.