عندما نقف بين عظيم من العظماء و نتصاغر بين يديه فإننا بلاشك قد استغرقنا في جوانب عظيمة من شخصيته قد جعلتنا نذوب في بعض خصاله الاخلاقية و فكره المتألق المتكامل أو صناعته لمراحل تاريخية لم يصنعها غيره ,,
هكذا هو الحديث او بعض الحديث حول رجل تعلمنا من صغرنا على كتبه الاخلاقية و عطاءه الثر الذي يشد القارىء لكتبه للقيم و الاخلاق
لقب ( معلم الأخلاق ) هو يستحقه بجدارة ,, و لكن لو قرأنا عن حياته أكثر لوجدنا ان الصفة الاخلاقية و الروحانية ليست هي فقط التي جعلته في من عاش معه أو قرأ حياته بل ان هنالك الكثير من المميزات التي صنعت منه رجلاً عظيماً صنع مجداً خالداً من جهاده و عطاءه و صبره و دفاعه ,,
انه شهيد المحراب آية الله السيد عبدالحسين دستغيب قدس سره
هذا الكتاب يحكي عن حياته في الجهاد و العلم و الاخلاق حتى انه لم يقبل لنفسه الا الشهادة التي ترفعه اعلى المراتب متلازمة مع العلم الرباني الذي سار على هداه طوال حياته ,,
هو علم له منزلته الكطبيرة التي قليل من وصلها ,,
رحمة الله على الشهيد دستغيب
فانت تقرأ عن حياته و بلاشك تتأثر به و تذوب فيه ( ما كان لله ينمو )
انصح بقراءة هذا الكتاب الذي كتبه ولده و هو يشكل تراثاً مختصراً مستوعباً لمرحلة كبيرة و عظيمة
كم احب قراءة تراجم العظماء الذين غيروا التاريخ للأفضل