سيرة سيف بن ذي يزن ملحمة أربع أجيال نقدر نقول عليها ملحمة إسلامية لان الطابع الإسلامي و الهدف الإسلامي مسيطرين علي السيرة بطريقة بشعة.
و ممكن نقول عليها أدب فانتازيا و حرب و فروسية
فيها البشر و الجن في تفاعل مستمر بين بعض.
السيرة بتبدأ بحكاية الملك ذي يزن اليماني و بتنتقل للملك سيف بن ذي يزن و علي عكس المتوقع لملك بن ملك حياته مش بتبقي سهلة و مش بيبدأ حياته كملك لان أمه تركته لوحده في البراري من و هو طفل و بتبدأ واحده من أعظم المغامرات و أبدعها
و دي ممكن تكون من أكثر الحكايات المستخدم فيها السحر العربي بعد ألف ليلة و ليلة طبعًا طاسة الإنقلاب ، بيت الرصد ، أبواب السحر المختلفة المصطلحات دي عمومًا مش هتشوفها في أي رواية تانية عن السحر لأن ده السحر اللي الرواة العرب أخترعوه من مخيلتهم و مش بعيد كانوا بيعتقدوا انه حقيقة.
و إحتمال تكون أفضل سيرة من الجزئية الإبداعية صعب عليا فعلًا أتخيل راوي تاني غلب أبو المعالي صاحب سيرة سيف بن ذي يزن لأن دايمًا وقت ما هتفكر إن مستحيل البطل يلاقي تحدي جديد صدقني هتكتشف إنك غلطان وقت ما هتفكر إن الكاتب أكيد أكيد مش هيبتكر حدث متعلق بالسحر فيه إبداع جديد هتبقي غلطان برضه
طبعًا السيرة فيها عيوب كثيرة زي الأدب القديم كله عمومًا تكرار لحروب بس بأرقام جيوش أكبر مثلًا خطف متكرر للملك سيف و غيره و غيره
بس في وسط الملل و التكرار بنلاقي دايمًا جديد و وسط ده كل الكاتب بيجيب أصل خيالي لأسامي أغلب المدن و الأنهار اللي كانت موجوده في العالم العرب علي وقته زي مدينة يثرب زي مصر زي بولاق زي تكرور زي دمر زي دمنهور و نهر النيل و غيره و غيره و غيره
السيرة بالنسخة اللي قرأتها تقريبًا 2000 صفحة يتفكوا بسهولة جدًا في 4000 صفحة بس دار النشر كانت سايقه البخل علينا تقريبًا
أخيرًا أرشح السيرة أولًا للناس اللي نفسهم طويل
ثانيًا للناس اللي حبوا ألف ليلة و ليلة
ثالثًا للناس اللي مهتمين بأدب الفروسية و الحروب زي العظيم دون كيخوته
رابعًا للناس اللي نفسهم طويل
خامسًا لمحبين الأدب العربي القديم بجميع أشكاله
و اخيرًا للناس اللي نفسهم طويل !!!