#الفرانكوفونية_مشرقا_ومغربا للدكتور #عبد_الله_ركيبي ، يبدأ الدكتور كتابه بتاريخ وجيز لمصطلح الفرانكوفونية ، منذ ظهوره و اختفائه ، ليعود للظهور بقوة خاصة بعد استقلال الجزائر ، ثم يتكلم عن تقديم الفرنسيين للمصطلح على ان ابعاده حضارية تنويرية لا تهدف الا الى جعل الفرنسية لغة للتواصل و اداة للعلم ، و ليس لها هدف غير ذلك ، و ليس ذلك الا تغطية لما تخفيه من تحقيق لمآرب و مصالح اقتصادية ، و هي ايضا تعمل على محاولة لمنافسة الانجليزية التي استحوذت على العالم ، بل و اصبحت تشكل خطرا مستفحلا يهدد الفرنسية حتى في عقر دارها ، حيث انها لغة العلم و الاقتصاد ، بل و لغة العالم التي لا يمكن لغيرها ان يزاحمها على مكانتها ، ثم ينتقل الكاتب للحديث عن الفرانكوفونية في المغرب العربي و كيف تطورت مقارنة بما وصلت اليه في المشرق ، مفصلا اسباب تمكنها بالمغرب على ما هو بالمشرق العربي ، ليضرب لنا مثالان للمقارنة عن شخصيتين فرانكوفونيتين من المغرب و المشرق ، فها هو طه حسين يأخذ حيزا مهما من المبحث ينقده الكاتب نقدا دقيقا ، و مصطفى الاشرف من الجزائر ايضا يأخذ نصييا من النقد المستفيض ، و بهما يختم الكاتب دراسته التي كانت قد شرّحت الموضوع تشريحا دقيقا برغم التحفظ الكبير في ذكر الشخصيات الفاعلة و كذا تغاضيه عن بعض جوانب الفرانكوفونية في المغرب العربي ، لاسباب كان فيها واجب التحفظ بالنسبة للكاتب كونه شخصية سياسية جزائرية .