قال بهدوء :- سيدة الشتاء أقفل باب السيارة .. فنظرت إليه بحيرة ورددت :- سيدة الشتاء !!! ابتسم بغموض قائلا:- تذكرينني بقصة قديمة عن فتاة أحبت الشتاء بجنون جعل أصدقائها يطلقون عليها اسم سيدة الشتاء لأنها ما كانت تمانع بالاغتسال تحت قطرات المطر مهما كان الجو باردا أو قارسا أثار فضولها فسألته :- وما حكايتها ؟ :- كان لها حبيب يحمل في قلبه قسوة لم تناسبها .. تشاجرا ذات ليلة ممطرة وهو يقود سيارته بها في طريق مقفر .. فطلبت منه في لحظة غضب إنزالها من السيارة فلم يتردد في الإجابة على طلبها .. وسرعان ما تركها وحيدة في العراء ومضى في طريقه تمتمت دون أن تفكر :- النذل ابتسم ولم يعلق .. بل تابع :- بعد قيادته لبضع كيلو مترات وخزه ضميره وتذكر حبه العميق لفتاته .. ولم يستطع المضي أكثر .. فعاد أدراجه إلى حيث تركها ليفاجئ برؤية ملابسها وحذائها وجميع متعلقاتها .. ولكن بدون أي أثر لها بالرغم منها .. أحست أماني بجسدها يقشعر من غرابة القصة .. سألت مترددة :- ما الذي حدث لها :- اختلف الناس في تفسير ما حدث .. البعض قال بأنها قد سئمت من حبيبها وقررت الاختفاء من حياته ولكن ليس بدون تلقينه درسا وإثارة الذعر في نفسه .. وبما أن عائلتها لم تسمع عنها شيئا .. واستحالة تحركها بدون ملابسها .. عزا البعض ما حدث إلى ظاهرة الاحتراق الذاتي الشهيرة التي لم ينجح أحد في تفسيرها .. والبعض الآخر علل الحادث بهوسها القديم اتجاه المطر .. فدموع القهر والغضب التي ذرفتها بعد رحيل حبيبها امتزجت بقطرات المطر .. فحصل اتحاد مزج بين روحها وجوهر هذا الماء السماوي فذابت خلاياها معه .. وشربت الأرض العطشى بقاياها إلى آخر قطرة صمت بعدها مراقبا وجهها المتصلب الذي فقد شيئا من لونه .. أحست أماني بأن الأمان الذي أحست به قبل دقائق قد اختفى .. وبدا لها المكان المقفر والمظلم الذي تخلل صمته صوت ضربات المطر الرتيبة على سطح الأرض الخشنة .... مخيفا تحاشت النظر إليه وهي تقول بصوت مختنق :- لقد بدأت أشعر بالبرد .. أظنني سأعود إلى السيارة
الرواية بسيطة جدًا ، أفكارها أقرب للتقليدية و البحكات المُجربة .. إلا أن قصة أماني و هشام كانت الأكثر أمتاعًا بالنسبة إلىّ . قصة جودي و تمام كانت عادية و الاكتشاف المتوقع بأن تمام صاحب المطاعم كانت مكشوف جدًا و حولها لقصة تقليدية بايخة ، علي الأقل قصة أماني فيها شيء من العمق يعني ! . اللغة كانت بسيطة و الأخطاء الإملائية موجودة لكن مش رهيبة أوي .. مسلية كقصة لطيفة و دمها خفيف .
بعد ما أُغرمت بسلسلة في الغرام قصاصاً، حقيقي مبهرة حبيت أرجع أقرأ لـ بلو مي وأنا مشتاقة لكتاباتها جداً
الجزء الأول من السلسلة هعتبره البوابة اللي أنا دخلت منها للبقية لإنه معجبنيش للأسف بس أنا عارفة إن بلو عندها أفضل بكتيييير علشان كدا مش ندمانة على قراءته وكفاية إن الجاي في السلسلة واثقة إنه أفضل..
أول مرة أخرج من رواية أكون محبّتش منها ولا شخص ولا بطل كان قريب لقلبي منها أبداً ولا حتى قريب بأمتاااار مثلاً
قصة جودي وتمام.. لو تركت العنان للي جوايا تجاهها للأسف إحتمال بلو شخصياً تزعل، بس هي كلها على بعضها سيئة، القصة تعتبر خيانة من أولها لآخرها.. أماني بالنسبالي إنسانة أوڤر في كل ردود أفعالها ومعقدة بلا هدف الصراحة ومعيّشة الكل في عُقدها اللي ملهاش لازمه!! وبما إني في الجزء التاني حالياً وخلصت نصه فـ هي لازالت أوڤر وغريبة ومش قادرة أتقبلها نهائي طبعاً أبوهم بني آدم سيئ لأبعد حد..ومعرفش يربي دا واضح جداً 😂👍 صلاح بقا كان ظهوره قليل في أول جزء وطبعاً كان الشرير أو البُعبع في نظر الست أماني.. وبردو معرفتش أحبه زيهم أكيد.. الوحيد اللي إحترمته كان هشام عطار..ظهوره كان ألطف ما في الرواية وربنا يعينه على الحياة مع أماني 😂🤭
أنا خلصته بس علشان أقدر أكمل باقي السلسلة ف هعتبر البداية من الجزء التاني ❤️❤️