Ayatollah Baqir al-Irawani was born in Najaf, Iraq in 1949. He joined the Islamic seminary there at a young age and quickly progressed to the advanced levels where he studied under some of the greatest jurists of his time, such as Grand Ayatollah Abu al-Qasim al-Khu‘i and Grand Ayatollah Muhammad Baqir al-Sadr. Due to the difficult circumstances in Iraq during the Baathist regime, he was forced to migrate to Qum, Iran, where he continued his scholarly work. He then returned to Iraq and is currently a leading teacher, researcher, and author in the Najaf seminaries.
أحد الکتب الممتازة تمهيداً في علم الرجال هو کتاب «دروس تمهيدية في القواعد الرجالية» خصوصاً بعد إضافة قسمه الأوّل إلی الکتاب حیث کتبها المؤلف بعد القسم الثاني وکأنه يشعر بأن يلزم للطالب المبتدئ أن يعرف أکثر مراحل الاستنباط من الروايات الشريفة کي يعرف مکانة علم الرجال من بين أخواتها أکثر وأکثر.
من مميزات الکتاب مبحثان تطرّق إليهما المؤلف بشکل وسيع و تفصيلي وهما يعدان من اهم مباحث علم الرجال والحال أنهما قد أهملا في کثير من الکتب الرجالية إلا نزرا يسيرا و هما: مبحث حجية قول الرجالي ومبحث نظرية التعويض. وقد اجاد المصنّف في کلا المبحثين ما يلزم ذکرها من بيان أصل المطلب وعلته وکيفية المقابلة معه و بيان آراء مختلفة بين العلماء و الإتيان برأيه في المؤخر و أيضاً الإتيان بأمثلة مفيدة في أواخر کل من المبحثين بل وفي المباحث الأخری أيضاً حتّی تستقر المطالب في صدر القارئ اکثر.
کان هذا الکتاب اوّل ما قرأت من الشيخ الإیرواني وصار اسلوبه السلس و متنه السهل في جانب بيانه المفيد سبباً کي أکون مستعداً لقراءة المزيد من مؤلفاته في باقي المجالات العلمية.
الشيخ محمد باقر الإيرواني وجد صعوبة في علم الرجال في مسيرته في الحوزة، وهي عدم وجود كتاب لعلم الرجال في بداية الدراسة الحوزوية مرحلة المقدمات والف هذا الكتاب لكي يسهل على الطلبة هذا العلم.
علم الرجال يختص بدراسة حال الراوي للحديث ويقسم الحديث الى أربع أقسام :
1-الصحيح : وهو ما كان جميع رواته عدولا إماميه.
2-الموثق : وهو ماكان رواته كلهم أو بعضهم من غير الإمامية ولكنهم وثقوا.
3-الحسن : وهو ما كان رواته كلهم أو بعضهم من الإمامية ولكنهم لم يعدلوا بل مدحوا فقط.
4-الضعيف : وهو ما لم يكن واحدا من الأقسام الثلاثة , بل كان رواته مجهولين أو قد ضعفوا.
طرق إثبات وثاقة الراوي
نص أحد المعصومين عليهم السلام , ولا يكون نص المدح من الراوي نفسه.
نص بعض الرجاليين المتقدمين، الرجالي هو الذي يقوم بالتوثيق والتضعيف للرواة كالنجاشي والشيخ الطوسي.
نص أحد الأعلام المتأخرين , وقع الإختلاف هل توثيقات المتأخرين كالعلامة وابن طاووس والشهيد الثاني هل هي مقبولة أو لا.
التوثيق الرجالي ينقسم إلى توثيق بالحس وهو مشاهدة الراوي ومعرفة حاله أو إخبار من شاهده , و توثيق بالحدس يكون بدراسة حاله وهو لا قيمة كبيرة له لطول الزمن بين الراوي والباحث الذي قد تكون المدة مئات السنوات.
التوثيقات تنقسم إلى قسمين:
1-التوثيقات العامة : والتي تكون توثيق كل الرواة في الكتاب، لذكر المؤلف أنه لا ينقل إلا عن الثقات في كتابه.
منها رواة تفسير القمي , كتاب كامل الزيارات ,مشايخ النجاشي , الوقوع في سند أصحاب الإجماع ,وقوع بني الفضال في السند(وهم ليسوا شيعة اثني عشرية بل هم فطحية ) , رواية أحد المشايخ الثلاثة وهم (محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي).
2-التوثيقات الخاصة :هي معرفة حال الرواة كل على حده حتى الوصول إلى نهاية السند بالأئمة عليهم السلام أو النبي صل الله عليه وآله .