Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوليسيس #4

يوليسيس- الجزء الرابع

Rate this book
"ملحمة القرن العشرين" هذه كما سميت، في غاية الصعوبة، ومغاليقها مستغلقة لدرجة اليأس واﻹحباط وانقطاع النفس مرة بعد مرة، العزاء الوحيد أن القارئ اﻹنجليزي ليس أكثر حظًا.
لتكن هذهِ الرواية- الاعجوبة امتحانًا لقدرتك على الصبر و الجلد، و اختبارًا لقدرتك على الاصغاء الكامل و بكافة الحواس، إنها مثل مرافبة نمو نبتة، عملية بطيئة بلا شك، أي أنكَ لا تستطيع أن تقرأها دفعة واحدة أو بدفعات كبار فتصاب بالتخمة، لا مفر من التعامل مع هذهِ الرواية على أنها مثل مركبات الأدوية، الاكثار منها قد يؤدي إلى عطبك، قراءة مقطع، التأمل فيه، التمعن في أبعاده، ثم إعادة قراءته مرات ومرات. لا يمكن الانتقال إلى مقطع آخر دون التأكد من هضم المقطع اﻷول وتمثله. أي أن هذه الرواية تتطلب تغييرًا أساسيًا في العادات التي تعودناها في القراءة سابقًا، لابد للقارئ الذي وطن نفسه على قراءتها من تخصيص وقت ينقطع فيه إليها انقطاعًا كاملًا، كما لابد له من اﻹطلاع على أدويسة هوميروس بالدرجة اﻷولى، وعلى التوراة واﻹنجيل، وقصص "أهالي دبلن" القصيرة لجيمس جويس نفسه.

248 pages, Paperback

First published January 1, 1922

2 people are currently reading
167 people want to read

About the author

James Joyce

1,716 books9,508 followers
James Joyce was an Irish novelist, poet, and a pivotal figure in 20th-century modernist literature, renowned for his highly experimental approach to language and narrative structure, particularly his pioneering mastery and popularization of the stream-of-consciousness technique. Born into a middle-class Catholic family in the Rathgar suburb of Dublin in 1882, Joyce spent the majority of his adult life in self-imposed exile across continental Europe—living in Trieste, Zurich, and Paris—yet his entire, meticulous body of work remained obsessively and comprehensively focused on the minutiae of his native city, making Dublin both the meticulously detailed setting and a central, inescapable character in his literary universe. His work is consistently characterized by its technical complexity, rich literary allusion, intricate symbolism, and an unflinching examination of the spectrum of human consciousness. Joyce began his published career with Dubliners (1914), a collection of fifteen short stories offering a naturalistic, often stark, depiction of middle-class Irish life and the moral and spiritual paralysis he observed in its inhabitants, concluding each story with a moment of crucial, sudden self-understanding he termed an "epiphany." This collection was followed by the highly autobiographical novel A Portrait of the Artist as a Young Man (1916), a Bildungsroman that meticulously chronicled the intellectual and artistic awakening of its protagonist, Stephen Dedalus, who would become Joyce's recurring alter ego and intellectual stand-in throughout his major works.
His magnum opus, Ulysses (1922), is universally regarded as a landmark work of fiction that fundamentally revolutionized the novel form. It compressed the events of a single, ordinary day—June 16, 1904, a date now globally celebrated by literary enthusiasts as "Bloomsday"—into a sprawling, epic narrative that structurally and symbolically paralleled Homer's Odyssey, using a dazzling array of distinct styles and linguistic invention across its eighteen episodes to explore the lives of Leopold Bloom, his wife Molly Bloom, and Stephen Dedalus in hyper-minute detail. The novel's explicit content and innovative, challenging structure led to its initial banning for obscenity in the United States and the United Kingdom, turning Joyce into a cause célèbre for artistic freedom and the boundaries of literary expression. His final, most challenging work, Finnegans Wake (1939), pushed the boundaries of language and conventional narrative even further, employing a dense, dream-like prose filled with multilingual puns, invented portmanteau words, and layered allusions that continues to divide and challenge readers and scholars to this day. A dedicated polyglot who reportedly learned several languages, including Norwegian simply to read Ibsen in the original, Joyce approached the English language not as a fixed entity with rigid rules, but as a malleable medium capable of infinite reinvention and expression. His personal life was marked by an unwavering dedication to his literary craft, a complex, devoted relationship with his wife Nora Barnacle, and chronic, debilitating eye problems that necessitated numerous painful surgeries throughout his life, sometimes forcing him to write with crayons on large white paper. Despite these severe physical ailments and financial struggles, his singular literary vision remained sharp, focused, and profoundly revolutionary. Joyce passed away in Zurich, Switzerland, in 1941, shortly after undergoing one of his many eye operations. Today, he is widely regarded as perhaps the most significant and challenging writer of the 20th century. His immense, complex legacy is robustly maintained by global academic study and institutions such as the James Joyce Centre in Dublin, which ensures his complex, demanding, and utterly brilliant work endures, inviting new generations of readers to explore the very essence of what it means to be hum

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
3 (23%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Magdi.
284 reviews88 followers
July 21, 2023
"غن يا ربة الفن عن الرجل الرحالة الذي هام يجوب الآفاق بعد أن دمر مدينة طروادة".

عندما تنتهي من كتاب بحجم "يوليسيس" تجد نفسك حائرًا فيما تريد قوله أو كتابته عن كتاب يعرف في الأوساط الأدبية بأنه (صعب) من بين جميع كتب اللغة الإنجليزية؛ كتاب يُنظر إليه على أنه ضربة قاضية لأدب ما قبل القرن العشرين، ومثالًا يحتذى به لما بعده. هو الذي أعده ت. س. إليوت: "له أهمية الاكتشاف العلمي"،"إنها ببساطة طريقة للتحكم، والترتيب، وإعطاء شكل وأهمية للبانوراما الهائلة من العبث والفوضى التي هي التاريخ المعاصر".
بدايةً لا بد هنا من ملاحظة أساسية، أن من لم يقرأ الأوديسة سيصعب عليه أن يدرك شيئًا من مسار يوليسيس، إذ- يتتبع جويس في كتابه خطى ملحمة هوميروس الشعرية الأوديسة، في محاكية متطابقة أحيانًا، وأحيان أخرى ساخرة، وفقا لما تتطلبه الأحداث والسرد الفني للعمل. فبعد أن انتهت حرب طروادة التي استمرت عشر سنوات يعود أوديسيوس مع بحّارته إلى إيثاكا لكن في طريق عودتهم غضب عليهم بوسيدون إله البحر فأرسل عليهم عواصف هوجاء تتسبب لهم في تيهٍ يستمر عشر سنوات أخرى، يواجه خلالها أوديسيوس الكثير من المخاطر والمغامرات إلى أن ينتهي به المطاف أخيرًا بالعودة إلى إيثاكا ليلتقي بابنه تيليماخوس ويجتمع مع بينلوبي زوجته الوفية مجددًا بعد طول فراق.

تتكون يوليسيس من ثماني عشرة حلقة -كل حلقة لها أسلوبها السردي الخاص بها ولغتها المتزامنة مع موضوعها- ، تدور الأحداث في يوم واحد في دبلن، صباح 16 من يونيو 1904، الموافق يوم الخميس، تبدأ في الثامنة صباحًا وتنتهي إلى الثانية بعد منتصف الليل من يوم فجر الجمعة (باستثناء مونولوج موللي في الحلقة الثامنة عشرة إذ لم يحدد فيه الزمن) يبدأ العمل مع ستيفن ديدالوس -بطل جويس في روايته السابقة «صورة الفنان في شبابه» - التي تتقصى صراعه العقائدي مع الكنيسة الكاثوليكية، وحيرته الفكرية وتحرر موهبته الفنية- وهو تناول الإفطار مع زملائه في المنزل، ثم يذهب لتدريس فصل في مدرسة الأولاد الخاصة، حيث يعمل. ثم يتمشى على شاطئ البحر متذكرًا بعض الأحداث التي وقعت له بتداعٍ لذاكرته، ويلاحظ الناظر إليه أنه لا يزال يرتدي السواد إشارة إلى وفاة والدته؛ التي يظن أنه قد يكون سبب موتها قبل عام -بسبب إلحاده-. وفي الجانب الشمالي من المدينة حيث الزوجان بلوم، مولي المغنية التي تخطط لبدء علاقة غرامية جديدة مع مدير جولتها الغنائية، حين يزورها في منزلها بعد ظهر ذلك اليوم. وضمنيًا، يدرك ليوبولد بلوم نواياها إلا أنه يخرج في الصباح، إلى مكتب البريد حيث يعمل بائع إعلانات جوّال في المدينة، ثم الكنيسة وينتهي بالحمام التركي بعد أن اشترى صابونة من الصيدلية، ويحضر جنازة بادي ديغنام، ثم يتناول شطيرة جبن مع كأس من النبيذ في حانة. في هذه الأثناء، يتجول ستيفن ديدالوس في جميع أنحاء المدينة، ضائعًا على غير هدى وفي حالة سكر متفاقم. يزور مكاتب إحدى الصحف ويتوقف لاحقًا في المكتبة الوطنية لإلقاء محاضرة، ويدور النقاش حول الأدب يتجاذب أطرافه ستيفن مع أمناء المكتبة حول هاملت، وشيكسبير ومكانته الأدبية وعبقريته ة، والعلاقة بين الشخصيات ومؤلفها، وأثناء ذلك يلتقي بلوم بستيفن عَرَضيا. ويستمر بلوم في التجول وتقوده قدماه إلى الشاطئ حيث يصادف ثلاث نساء ويظل يراقبهن ومن بينهن غيردي التي يستمني عليها عندما ينظر إلى تنورتها. ثم يتوجه بعدها إلى مستشفى الولادة حيث يقابل ستيفن وأصدقاءه ويستمران في تجوالهما معًا. وبعد زيارة بيت دعارة، اعتدى جندي بريطاني على ستيفن في الشارع، ويلحق بلوم به وينهضه. ثم بعد ذلك، ويسيران عائدَين إلى منزل بلوم، حيث يشربان الكاكاو ويتحدثان. وبعد انصراف ستيفن، يصعد بلوم إلى غرفته حيث كانت موللي تنتظره. تبادلا بضع كلامات قبل أن ينام بلوم. وفي جانبه، تدخل موللي في مونولوج إيروتيكي طويل، يلائم طبيعة السرد الشخصي الحميم. بتدفق حر للذاكرة والوعي المتواصل؛ حول علاقتها الغرامية الجديدة وما تتوقعه مستقبلًا من علاقة حب محتملة مع ستيفن، وما كان من مغامرات في أيام شبابها المبكر وبداية علاقتها بزوجها؛ وفي ثنايا اليوم يظهر عدد لا يحصى من الشخصيات الأخرى، ويجري وصف عدد لا يحصى من الأحداث.

قد نقرأ يوليسيس على أنه إعادة بناء دقيقة لإطار أوديسة هوميروس القديمة؛ من عوامل الجذب والاستفزازات التي واجهها بطله لأجل العودة إلى إيثاكا، وصراعه مع الآلهة والمخلوقات الغريبة، إلى الإغراءات التي تواجهها زوجته في غيابه. بينما يخطو بلوم إلى بيته بعد يوم طويل حافل بالمتاعب والوقائع ما بين السعي في بيع الإعلانات وهلوسات سكره وتحمل إساءات واستفزازات المواطن، ليلاقي زوجته موللي (بينلوبي) التي كان يومها حافلًا بالإغراءات. وستيفن وبحثه عن الأب الروحي، واضطراب عقيدته، وسعيك لتحرير موهبته الفنية، وما يعانيه من رفقاء السكن في القلعة، مقابل بحث تيليماخوس عن والده أوديسيوس الذي لم يعرف شكله.

قد تبدو هذه المحاكاة ساخرة نوعًا ما، سواءً في شخصية موللي التي على الرغم من حبها لزوجها بلوم، فإن هذا لا يمنعها من إقامة علاقات مع غيره، في حين بقيت بينلوبي وفية لزوجها رغم مرور السنوات، ورفضت الزواج من غيره على أمل عودته. أو في خلق عالمٍ موازٍ لعالم أوديسيوس الأسطوري المليء بالآلهة والصراعات والمكائد، في مقابل عالم واقعي بلا أبطال ولا آلهة، بل؛ أُناس عاديين، لا يملكون مزايا خاصة بهم، تمضي حياتهم دون أشياء مهمة أو غير معتادة يأكلون ويشربون يتحدثون، ويفكرون ويمارسون رغباتهم الجنسية، يتباين تعاطيهم مع القضايا الكبرى (فلسفية أو سياسية أو اجتماعية) من فحص وتأمل بتمايز مستوى القدرات العقلية للشخصية التي تخوض فيها. فبلوم رجل عادي, ويأكل ويشرب وينام ويستيقظ وينسى ويعاشر ويستمني ويحب ويكره ويتنفس ويقوم جسده بكل نشاطاته الطبيعية، ويملك روحًا ووعيًا يتدفقان شعورًا وفكرًا. إن جويس ينقل هذه العادية إلى مستوى اللا عادية، فهو لا يبحث عن أبطالٍ خارقين والآلهة، لكنه أرد التركيز على الجانب الهزلي (التراجيدي) في حياة الإنسان العادي، والجانب الخاوي للحياة، الذي يشكل الحياة الواقعية بكل جوانبها، وبكل سلوكياته العادية، ويسلط الضوء على مشكلة الوجود الإنساني وكشف عالمه الداخلي وإعطائه الحرية الكاملة للتفكير والتذكر واتخاذ القرار، ويركز على تجربة الحية في مواجهة القلق الوجودي، شعوره بالرهبة أو الارتباك أو القلق في وجه عالمًا يبدو بلا معنى! فبلوم هو كل إنسان عاش في هذا العصر، ودبلن هي العالم مصغرًا.

"إنّني أريد أن أصوّر دبلن تصويرًا دقيقًا، حتى إذا ما زالت المدينة بغتة من على سطح الأرض، فإن في الإمكان إعادة بنائها استنادًا إلى كتابي". إن يوليسيس عبارة عن ماكيت مصغر لـ دبلن بشوارعها وأبنيتها وطبيعتها وبحرها وتاريخها وسياستها، بل خلق مع المدينة أهلها بكل صنوفهم وطبقاتهم، والشوارع تصدح بصدى ضحكاتهم وغنائهم ومرحهم. في المحال التجارية، والحانات، وأماكن العمل، والديكور، والملابس، وعلامات الدعاية والأجهزة، حياة كاملة نعيشها عبر صفحات تمر عبر عقل ستيفن المولع بالفن وعقل بلوم العلمي وموللي المولعة بالجنس.

تُعد يوليسيس علامة بارزة لتيار أدب الحداثة، الذي كان ثوريًا في عناصره الفنية في الرواية، تُعد يوليسيس بالإضافة إلى سباعية البحث عن الزمن المفقود لـ مارسيل بروست، مثالين يُحتذى بهما للدراسة، إذ حوتان كل عناصر الحداثة في الرواية، وتيار الوعي، الذي شهد نقلة نوعية على يديهما؛ من حيث تصوير العوالم الداخلية للشخصيات من: تدفق للأفكار، التداعي الحر للذاكرة، الإدراك العقلي للمكان والزمان، بالإضافة إلى مدارك الحواس البصرية والسمعية، حيث تُعد الأذن والعين مدخلًا مباشرًا للتواصل ما بين العالم الخارجي والداخلي للشخصيات، ويتبقى على الكاتب ربط كل ذلك ونقله إلى عالم الرواية لتكون الشخصيات عارية تمامًا أمام القارئ ولا يتبقى لديها أيَّ شيء تخفيه. يتعدد السرد في يوليسيس بتعدد الشخصيات في الحدث، مما يمنحان رؤية أي قضية من عدة زوايا، وكل زاوية تمثل وجهة نظر مختلفة، مما يعطي السرد شمولية لفحص الموضوع المتناول بما فيه الكفاية. أما اللغة فهي لغة مرمزة مليئة بالإحالات والإشارات تجعل من النص عدة نصوص، فهو نص مثقل بفكر جويس وفكر شخصياته ووعيها، مما يجعل من القراءة مهمة شاقة بحاجة إلى تركيز كبير وحضور ذهني دائم أثناء القراء.

"السؤال بشأن عمل فنّي وهو عمق ما يفجّره من حياة."

يوليسيس تيهًا في عوالم لا بر لها، رواية حمالة أوجه، وما تزال تستفز الكثير من التفسيرات حتى الآن، قد نقرؤها على أنها إعادة بناء دقيقة لإطار أوديسة هوميروس، وقد تقرأ على أنها الثلوث المقدس في العقيدة المسيحية (يسوع المسيح، والأب، والروح القدس) فالعلاقة ما بين الأوديسة والمسيح ويوليسيس هي علاقة صراع ما بين مفهومي الإله الخالد والإنسان الفاني في الأدب. وقد تحيلنا إلى الأمير هاملت وشكسبير، وربما تقرأ كسيرة ذاتية ونشيد حنين للوطن، وقد تقرأ ككتاب جنسي صريح، إذ تعبر كل شخصية علانية في رغبتها الجنسية. في النهاية لكل قارئ يوليسيس خاصة به، يصنعها لنفسه في أثناء القراءة.

يقول البيروفي: "ماريو بارغاس يوسا: الروايات مغرية ومحفزة، تجعلنا نريد واقعًا مختلفًا لما نعيش فيه. للرواية وظيفتان: تدفعنا لمقت العالم الحقيقي، وتجعلنا نحلم بعالم مختلف. ليس هنالك ما هو أفضل من قراءة الروايات النبيلة، فالروايات العظيمة صُنعت لوصف الواقع." ويوليسيس هي إحدى أهم وأعظم الروايات النبيلة، وجويس ثري إلى حد عجيب، ولغته حمّالة أوجه لا حصر لها، مملة ورتيبة الإيقاع على نحو شاق، إلا أن رتابة الإيقاع يكتسب جلالًا ملحميًا. أما عن الشاعر صلاح نيازي، فقد قام بمجهود أسطوري في ترجمة هذه الملحمة.#تمت😍
Profile Image for Mr Shahabi.
524 reviews117 followers
November 1, 2017
راح اتحفظ عالكتب، لاني حاس انه بوصلوح ما عطاه حقه بالترجمة، او ربما الترجمة قللت من قيمة الأفكار و الدعابة الخفية بالكتاب

المهم، هاردلك بوصلوح، الصراحة شريت لي بنادول، بس يستاهل ال دينار و ربع ملوت البنادول

لنا عودة ثالثة و أخيرة يا جيمس

بوصلوح، روح نام حياتي، كفيت و وفيت
Profile Image for أحلام جحاف.
Author 6 books47 followers
August 11, 2024
انتهيت من قراءة ملحمة القرن العشرين كما جاء في غلافها الخلفي ...

جاء أيضا أن هذه الرواية امتحانا لقدرات القارئ على الصبر والجلد، فهل هذا صحيح !!!
في هذا الجزء الرابع والأخير حسب هذه الطباعة هناك الحلقات الثلاث أو الفصول الثلاثة...
الحلقة السادسة عشرة بلا عنوان.. حدث من قبل في الجزء الثاني أن غير المترجم عنوان الحلقة هنا لم اتأكد ...
الكاتب تقريبا يختار لكل فصل أسلوب سرد مختلف...هنا يستخدم أسلوب السرد القديم .
تدور الأحداث الساعة الواحدة صباحا، حول بلوم وستيفن الذي يلتقيان ويصطحب بلوم ستيفن لبيته...
وكالعادة سندخل ذهن بلوم ونعيش مع أفكاره ونعرف حتى عناوين الجرائد لذلك اليوم...وكذلك أفكار ستيفن فهو تارة يفكر بالكاتب المسرحي النرويجي إبسن وتارة يتذكر أبيات من أغنية لمسرحية تاجر البندقية واختيارات من الكتاب المقدس وأسماء عازفين وقادة موسيقيين...ومخترعين وعلماء فيزياء...
ونتعرف على أماكن بإيرلندا ...إشارات لعادات الكاثوليك بتحريم اكل اللحوم في أيام محددة ...
تخليد للطب الشعبي ..تساؤلات ..إشارات لأغاني وقصائد وروايات أساطير وحكايات شعبية ...ومقاطع يشير المترجم لكتابتها بلغات أخرى: الروسية ...الإيطالية...الفرنسية، الإسبانية ...اللاتينية ...الألمانية

الإشارة لشركات تجارية ومعالم للمدينة ...ومطاعم وحانات، وحكايات عن الجوع الكبير بإيرلندا.
بعض الجمل تحوير لجمل في مسرحيات أو أغنيات شهيرة أو مقاطع من الكتاب المقدس.
هنا يفهم القارئ معنى أن يقرأ بهدوء وصبر ...لأن كل سطر يحيله لشيء آخر ...معلومات تاريخية أو أدبية.

اقتباسات:
"حيثما تكن الحياة الطيبة يكن وطني"
"كل إنسان يحصل على نصيبه من الحظ، كذا يقولون"
"الناس لا يعرفون حدودهم أبدا "
"لو أن كل بلد ، كما يقولون، وبلدنا التعيس من بينها، لديه الحكومة التي يستحقها"
"إذا نظرنا إلى الخلف الآن بطريقة تراجعية تدريجية فكل شيء يبدو حلما من نوع ما، والعودة بعد ذلك هي أسوأ شيء قمت به إطلاقا ومن نافلة القول إن السبب أنك ستشعر بأن وضعك غير صحيح لأننا نتغير مع تغير الزمن"

الحلقة السابعة عشرة تحمل عنوان إيثاكة والزمن الساعة الثانية صباحا.
يستخدم الكاتب أسلوب غريب ...أسلوب السؤال والجواب.
نعم ، فهذه الرواية عجائبها لا تنتهي ...
يشعر القارئ كأنه في المدرسة ومعلم لخص له الموضوع على هيئة أو بأسلوب سؤال وتأتي بعده الإجابة...
على سبيل المثال:
"مالذي يفكر به الرجلان؟
موسيقى، أدب، إيرلندا، دبلن، باريس، صداقة، امرأة، دعارة، تأثير الضوء، الغازي أو ضوء قوس المصابيح، في نمو النباتات المراقبة للشمس المتجاورة، صناديق الطوارئ المكشوفة لجمع النفايات، الكنيسة الكاثوليكية، التعزب الكهني، الشعب الإيرلندي، التعليم اليسوعي، الوظائف، دراسة الطب، اليوم الفائت، التأثير الآثم ليوم ما قبل العبادة ، انهيار ستيفن الصحي"

فصل من رواية بأسلوب السؤال والجواب!!
ويعرض جدول أو صف الميزانية ليوم 16يونيو 1904، فيتعرف القارئ ماذا أنفق بلوم في هذا اليوم بجدول المصروف والوارد...
وهذا يعزز من قناعتي بأن الرواية نوع من التوثيق لحياة شخص يعيش في مدينة دبلن في ذلك اليوم بكل تفصيلات اليوم ... وتوثيق لتاريخ المدينة وأهم مبدعيها وثقافة أهل البلد...في هذا الفصل الأسئلة تدور حول الحياة في المدينة والأسعار والصناعة ومشاريع المياه وغيرها من التفصيلات...التي تصل لمدينة القدس المباركة ومسجد عمر وبوابة دمشق ..."والمزمور: على أنهار بابل هناك جلسنا. بكينا أيضا عندما تذكرنا صهيون" والذي دفعني للبحث عن أغنية فرقة بوني إم التي غنت هذه الكلمات...
السرد في هذه الحلقة الذي اعتمد على السؤال يمكن فهمه على أن السؤال أداة قوية استخدمها الكاتب ليعمق فهم القارئ للشخصيات والمجتمع الإيرلندي...ويدفع للتفكير في الأسئلة الكبرى حول الحياة والوجود... ما الفكر إلا سؤال!!!

الحلقة الثامنة عشرة التي تحمل عنوان بنلوب، هي مسك الختام.
هنا يشير الكاتب للوقت بلا ...فلا وقت هنا.
زوجة بلوم هي الراوي هنا، والسرد يأخذ شكل المناجاة...مناجاة أنثى كما أطلق عليها الكاتب... ثمان جمل ممتدة بلا تناسق ولا وجود للفواصل أو النقاط.
خلال 17 فصل كان الراوي رجل ، هنا أفسح المجال لصوت المرأة ، سنسمع رأي مختلف وربما مناقض للصورة التي تكونت لبلوم ...
هل خانت موللي زوجها فعلا ؟
شخصية موللي تبدو معقدة وأظن أن جويس ترك للقارئ حرية تفسير ذكريات موللي وأحاسيسها ...فالاتهامات تطال الزوج حسب رأيها ...وهي تعبر عن رغبات وأحاسيس وشعور بالغضب من تصرفات الزوج...

"كلهم يكتبون عن إحدى النساء في شعرهم"

الأسلوب هنا سلس ومختلف عن الفصول السابقة ...
في هذا الفصل يشير المترجم في الهامش بعد أن وضع كلمة ديوث التي يرى أنها وصف مناسب لزوج موللي...
لكنه في الهامش يوضح:
"ذكرت موللي خطأ الكلمة الإسبانية Coronado وهي تعني Cornudo"
توقفت عند تعبير المترجم أنها ذكرت خطأ، كيف ذكرت خطأ والكاتب جيمس جويس من النوع الذي يدقق كثيرا قبل اختيار أي كلمة...
المترجم هنا أدخل تعديل في صلب الجملة لأنه يظن أن موللي ترى زوجها ديوث لا يغار ...لكن الكلمة التي استخدمها الكاتب مما تعنيه: متوج ، مكلل أو شخص يتمتع بمرتبة عالية أو رجل دين تم ترسيمه... معنى مختلف تماما.

في الأخير: الرواية مختلفة، كل فصل له أسلوب سرد مختلف، يرصد الكاتب حركة بطل الرواية خلال يوم واحد حتى الثانية صباحا..
يجد القارئ نفسه غارقا في تفصيلات تربكه...
لكن لماذا بطل الرواية يهودي؟ هل هذا اختيار دون دلالة لكاتب يهتم بالمفردة ودلالاتها؟
هل يمثل بلوم رمز للهوية المعقدة ، والشعور بالغربة، فهو يهودي في إيرلندا الكاثوليكية... فجسد بلوم الصراع الداخلي الذي يريد الكاتب أن يعبر عنه!!!
هل أراد الكاتب أن يضيف بعد فلسفي حول الهوية والانتماء؟

الترجمة تساهم في صعوبة فهم النص ، أتفهم المجهود الذي بذله المترجم لكنه ساهم في تشتيت القارئ عندما يشير لأي أسم يمر فيقطع على القارئ محاولة الانسجام، ليجد المترجم يخبره أن هذه شخصية غير حقيقية فلا هويتها ولا أهميتها معروفة!!
Profile Image for Rana Isam.
268 reviews8 followers
December 7, 2020
روايه غايه في الصعوبه اخذت وقتاْ طويلاْ لاٍتهاء اجزاءها الاربعه لاضع التقييم المناسب لها فهي بالمجمل صعبه بالفهم وجيده بالمحتوى قويه بألفلظها واكثر ما يلفت الاٍنتباه هو الترجمه القةيه والحرفيه للروايه التي زادت من صعوبتها وفهم كثيراْ من معانيها ولكن كانت احداثها لا بأس بها رغم الحاجه الى الرجوع للاوديسه ضروري لفهم كثيرأ من الاحداث
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.