لماذا نشأت السينما وكيف ادرك الغربيون تأثيرها الهائل على وجدان الشعوب وبالتالي توجيه هذا الوجدان كيفما ترأي لهم وما دور السينما في تشكيل وعي الشعوب وادخال عادات وتقاليد زاءفة على مجتمعنا الشرقي المحافظ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا سعيد جدا كوني اول من يقيم هذا الكتاب الرائع علي هذا الموقع ، احب نقول هذا الكتاب رائع جدا ولكن اذا كنت من الناس اللي تكره السينما قصدي الدعارة المقننة باسم الفن ولا تهتم لها ولا تتابع اسماء المخرجين ولا الممثلين ، فانت حالك حالي وانصحك لا تبحث عن اسماء الممثلات والافلام المذكورة " رمضان مبارك " لا تخسر هذا الشهر المبارك بسبب هذه الحثالة البشرية ولا تهتم هولاء حثالة ، الكتاب يحكي عن تاريخ السينما المصرية وكيف اليهود سيطروا عليها واستعملوها لاهدافهم ودورها الكبير في الغزو الفكري واخلاق المخرجين وعقائدهم وعقائد اصحاب الروايات مثل نجيب محظوظ ومن علي شاكلته قبحهم الله ، وقبل الختام يذكر اخلاق بعض الممثلين مثل احمد رمزي ، ورشدي اباظة واعجبني جدا تحليله لافلام والروايات جميل جدا ما شاء الله عندها رؤية كبيرة بارك الله في الكاتب ، وادرج الكاتب كلام للقرضاوي يريد سينما اسلامية ! وواضع ضوابط ، افضل شي ما قاله الشيخ الفوزان - هدانا الله واياه - ردا عليه ، وكيف تأثير السينما علي العقول ، لا نحب نحرق الكتاب ، بس نحب نزيد حماسة هذا الكتاب بدات فيه امس الساعة 5 الفجر وكنت نريد ننهيه امس ولكن الصداع يفجر راسي توقفت الساعة 8 وانا في صفحة 98 والحمد لله اليوم اكملته رغم الصداع ، هذا العمل الذي فعلته يدل علي كم هو كتاب مثير جدا ويجذب له ،
- انتبه النسخه الورقية شريتها هي 188 ورقة ! رغم علي الموقع مكتوب 148 والنسخة الكترونية 148 ورقة فقط ! - هذا رابط تحميل النسخة الكترونية اضغط هنا عشان تحمل الكتاب - انا وضعت النسخة الكترونية للكتاب من جانب الناس اللي لا تقدر تشتري الكتاب بسبب انه يباع في القاهرة فقط الان وهي تريد تقراه تحمله ، ولكن اللي يقدر يجيب الكتاب وهو ب35ج فقط يجيبوا حرام لكي لا يتم الاضرار بالكاتب - لان لما الكتاب الجميع يقراها نسخه الكترونية كيف يكسب الكاتب ويعيش - وهو سهل الحصول علي الكتاب لمن يريد يشتريه والمكتبة اللي تبيعه في القاهرة تشحنه الي كل المحافظات وانا جبتوا منها عن طريق الشحن .. وفي الختام هذه صورة من مقدمة الكتاب وهي افضل ما يقال عن الكتاب :
وجهة نظر مختلفة عن السائد حول السينما، ونقد مشروع وقوي ولا يمكن تجاوزه، فالآثار السلبية للسينما في مصرربما لا يمكن مناقشتها في الإعلام لكن لا يمكن كبح مناقشتها عموما. والكتاب جيد عموما. لكن في الحقيقة أن أكثره يتحدث عن العري في السينما وهي مسألة جد خطيرة، لكن تغييب العقل الفكري مساحته ضئيلة في الكتاب مما يجعله متواريا وضعيف الإقناع مع أنه مادة خصبة أي مشاهد للأفلام.
لا أذكر متى قرأته بالضبط (غالبًا عام 2016) لكني أذكر أنني استمتعت واستفدت كثيرًا بقراءته وقتها. وما أكثر ما استفدتُّ من متابعة الأستاذ باهر عبر صفحته على الفيسبوك.