He served as the Lebanese representative to the United Nations, the President of the Commission on Human Rights and the United Nations General Assembly, a member of the Lebanese Cabinet, a national minister of Education and the Arts, and of Foreign Affairs and Emigration, and theologian.
He was responsible for the drafting and adoption of the 1948 Universal Declaration of Human Rights.
"إن الجبن في الشهادة للحق والحقيقة، أخطر ضعف بشري"
كتاب بديع، أشبه مايكون بكتاب سيرة روحية، يسرد فيه الكاتب تجربته الإيمانية(المسيحية)، وشهادة مؤمن يقدمها رجل آمن بالله وبالانسان وحريته، ضجر من مظاهر العلمانية والالحاد والتقسخ الروحاني والأخلاقي الطارئة على الإنسان الحديث تذكرت أثناء انهماكي بقراءة الكتاب، كتاب اعترافات اوغسطين وكتاب المنفذ من الضلال للغزالي
لن أقول، كما سمعتَ كثيرًا، أن شارل مالك كان من طلاب مارتن هايدغر، ولن أخبرك أنه ممن اطّلع على البيان النهائي لحقوق الإنسان، أو أنه درّس هنا أو هناك، فهذا كلّه مهم ولكن ليس كثيرًا. بين دفتي هذا الكتاب تجربة روحيّة شديدة العمق والجمال، لا زلت مذهولا بها ذاهلًا عمّا سواها، أن يكون الإيمان عونًا على تجاوز الأزمات والأوقات الصعبة، أن يكون مسلاةً للروح في وحشة الوحدة القاسية، سلونا للنفس إذا انسدّت أبواب النجاة، ما أجمل هذا الكتاب!