رائع رائع جداً! عرفت الشاعر لما سمعت بيتاً عابراً فيه: قضى اللهُ يا سمراءُ مِنّي لكِ الهوى بعَزمٍ، فلم أمنع ولم أعطهِ عمداً فبحثت عن ناظمه فوجدته الحسين بن مطير الأسدي الشاعر الأموي/العباسي المخضرم، فقرأت ديوانه في يومين ولم أجد فيه عيباً سوى قصره. من عادتي أن أقتبس ما يعجبني من شعر، وأجد نفسي اقتبست معظم ديوانه!
قضى اللهُ يا أسماء أن لستُ زائِلاً أُحِبُّكِ حتى يُغمِضَ العينَ مُغمِضُ