بعد دخول القوات الاسرائيلية إلى بيروت الغربية دون مصادقة الحكومة على هذا القرار وتصاعد الاحداث حتى وصل الأمر إلى وقوع مجزرة صبرا وشاتيلا ..ادرك وزراء حكومة بيغن و حزب العمل المعارض و بيغن نفسه أن وزير الدفاع الاسرائيلي "آرييل شارون" قد ضللهم من أجل تحقيق أنتصار يضيفه إلى سجل انتصاراته العسكرية وهو ما دعى الصحفي الاسرائيلي المرموق كما يوصف " زئيف شيف" إلى كتابة هذا الكتاب معنونا إياه "بالحرب المضلّله"معتمدا على الشهادات التي جمعها من شخصيات في حكومة بيغن و ما قيل خلال جلسات لجنة كاهان ودبلوماسيين غربيين و رجال سياسة لبنلنيون عاصروا تلك الحقبة ولابد من القول أن زئيف نجح في تبسيط الأمر للقارئ الغير مطلع على احداث لبنان منذ 1975 م حيث كثف حديثه بصورة خاصة على بداية علاقات الجانب المسيحي مع اسرائيل وكيف تم جر دولته لدخول لبنان وكيف أن اسرائيل لم تحقق من هذه الحرب الا هدفا واحدا وهو إبعاد منظمة فتح عن لبنان ولكنها في المقابل خسرت الكثير والكثير فالمنظمة التي كان شارون يسعى لدفنها في بيروت لم تمت و سوريا التي رغبت اسرائيل في اخراجها من لبنان لم تخرج وبشير الذي أرادت اسرائيل أن يكون رئيسا مواليا لها قد قتل ..