محاولة تضليل القارئ لا تمنح الكتاب طابعًا فلسفيًا بل على العكس فالمحاولة الفاشلة تلك تطبع الكتاب بالسخف والقصور، إن مؤلفات كل من ديكارت وأفلاطون كانت بالنسبة لي أكثر يسرًا وعمقًا -وهذا ليس مديحًا- فالحديث عن المنطق والبديهيات من المفترض أن يكون بغاية السهولة ولكن المؤلف هنا لم يتمكن من تبسيط الأفكار وتفكيكها، لعله يفتقر للخبرة!. ثم أين هي الأساسيات؟ أنا لم أجدها البتة !.
المحتوى لا يجمعه موضوع دقيق منضبط، عرضٌ عام لا تشترك أجزاؤه إلا في كونها متعلقة بالبديهيات من جهة ما، ونفس هذا العرض ليس فيه تحقيق أو تأصيل يمكن أن ينظر إليه كمحتوى علمي، ولا هو منتج بحيث يوصلك تسلسل البحث إلى نتيجة -على فرض وجود تسلسل أصلًا-، الكتاب وببساطة = خواطر مشتتة، وضعيفة علميًا
وأنا أظن وبصراحة، أن الأخ ميثاق فتح برنامج الوورد، ثم طفق يفكر: ماذا أكتب ؟ البديهيات ؟، ممتاز، وبدأ يكتب بلا هدف، فأنتج بحثًا خلاصته مجموعة من المعلومات المشتتة التي يعرفها المبتدئ في المنطق، مع شيء من الخواطر والافتراضات المبعثرة هنا وهناك.