الحبكة الدرامية مياله دايمًا لتضخيم الاتفعالات و الاحداث و أسقاطها علي مسارها .. كل حاجة تشبه فيلم عربي قديم ، الجواز و بعدين الحب و الاستقرار و العودة للحلم القديم و اكتشاف الغلط و نرجع نلف الدائرة المتشابهة دي . المشكلة أني برحب بصياغة الافكار أكتر من مرة ، طالما هتكتب بشكل مختلف أو فلسفة مختلفة لكن التشابهة التام ده لنفس الهيكل و سير الحبكة .. سخيف وبيخليني قدام تكرار و التكرار ممل .
انا حبيت الروايات الالكترونية من نهى طلبة من ساعة ما قرأت لها اجتياح السنة اللي فاتت .. بس الروية دي قفلتني تاني من الالكتروني ... اللغة بسيطة وتكاد تكون ركيكة جدا حتى وانا بقرأ جه ف بالي القصص اللي كنت بألفها ف ابتدائي .. نفس اللغة تقريبا موضوع تعبير لعيل ابتدائي مش بنفس اسوب و لغة و جمال اجتياح ممكن يكون السبب ان دي من اوائل كتابات نهى فمكنتش لسه وصلت للنضج اللي كان ف اجتياح .. وده ظن فحسب معرفش مين اتكتب قبل مين .. تاني حاجة الفكرة انا ضدها اصلا تماما .. محدش بيمتلك حد لا راجل يمتلك ست ولا ست تمتلك راجل .. لقد خلقنا الله احرارا يا نهى :D و حب التملك ده من اوسخ المشاعر بجد .. تالت حاجة بقآ النهاية فصلتني دي بقا اللي جابت معايا الناهية و خلتني اديها نجمة واحدة حلال عليها
حسيتها شبه قصة علياء ويزيد في متاهة مشاعر من الخارج لكن المضمون طبعا مختلف..وفي اختلاف طبعا همسة كانت قوية و يتعرف تتصرف صح عكس علياء مكنتش عارفة تتحكم في ضعفها وحبها ليزيد
ظاهرة بتواجه محتمعنا حاليا ان اصبح مفهوم الزواج هوتحكم الزوج بها لذلك تحاول ان تبني شخصية رجل بداخلها لكن مهما تحاول ساظل الانثي داخلها موجودة الي الابد