Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإدراك البشري: دراسة تحليلية مقارنة لنظرية الإدراك

Rate this book

211 pages, Paperback

First published January 1, 1996

Loading...
Loading...

About the author

عمار أبو رغيف

10 books11 followers
السيد عمار أبو رغيف عالم دين وفيلسوف إسلامي، من أبرز المفكرين المسلمين المعاصرين في العالم، يجيد اللغة العربية، و الانجليزية، و الفارسية. عراقي الجنسية والمنشأ والمسكن، له العديد من الأطروحات العلمية المميزة، كما له مجموعة معتبرة ومهمة ومميزة من المؤلفات، والمقالات، و والدروس والمحاضرات، وهو أحد أهم تلامذة المفكر الشيهد السيد محمد باقر الصدر، ومن الذين واصلوا العمل على مشروعه الفكر.

من مؤلفاته:
الادراك البشري
قراءات نقدية جادة حول كتاب فلسفتنا
الاسس المنطقية للأستقراء في ضوء دراسة سروش.
منطق الاستقراء، 3 أجزاء صدر منه الجزء الاول فقط.
الاسسس العقلية، المنطلقات العقلية للبحث في علم الاصول.
دراسات في الحكمة والمنهج
الحكمة العملية، دراسات في النظرية وآثارها التطبيقية. (مجموعة دراسات)
مقالات عراقية
محاضرات الاصول التي ألقاها على طلابه ويعتزم نشرها، وهي في طور الإعداد إذ يحررها حاليا.
كتاب عن كارل بوبر, انجز الفصل الاول والثاني.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Araz Goran.
879 reviews4,790 followers
January 3, 2017
دراسة مبسطة وغنية تتحدث عن المدراس الفلسفية والعلمية التي دأبت مند فلاسفة ومفكري الأغريق وحتى القرن المنصرم على بلورة وتصوير الذهن والإدراك البشري في شكل نظرية موحدة ومقاربة يتم الوصول إليها إلى آلية عمل الذهن البشري والقدرة الأدراكية العالية التي يتمتع بها الكائن البشري..

فرصة جيدة للتعرف على تلك المدارس التحليلية والمقارنة بينها وكذلك تسليط الضوء على أهم الفلسفات التي أستعرضت هذا الموضوع وهما فلسفة هيوم وكانط فيما يتعلق بالفاهمة البشرية والأدراك..
Profile Image for ابو علي.
545 reviews70 followers
August 3, 2016
كتاب الادراك البشري لمؤلفه السيد عمار أبو رغيف


كتاب عميق جداً في مناقشة النظريات التي تحدثت عن الادراك البشري ,, نظريات كثيرة مختلفة و متباينة و اختلفت في اساس منطلقاتها حيث ان بعضها اعتمد المادية البحتة و الاخر اعتمد الصراع بين الاضداد كالديالكتيك ,, و نوقشت الكثير من الاراء في الكتاب و متى بدأت هذه النقاشات ,, و تم مناقشتها بمنهجية تراتبية عند المؤلف بعد عرضها ,, و ذكر نقاط الضعف و القوة ي الاراء و اكثر ما وضحه من نقطة لفتت نظري ان معظم النظريات تعيش الافراط او التفريط في جانب تعريفها بالادراك البشري و مدى استيعاب الكينونة الانسانية بشكل شمولي ,, و ان هنالك ثغرات كثيرة و تشاؤلات لم يستطع اصحاب النظريات علاجها و لا الاجابة عنها لانها لابد ان تتضارب من اساس النظرية ,, فالذي يعتمد على المادة و الحس لا يمكن اثبات المعاني المجردة البعيدة عن التصور المادي ,, و الذي يعتمد فقط على الجانب العقلي في معرفة الادراك لم يثبت العلاقة الترابطية بين المعاني و المجردة و الجانب المادي و الحسي و الانساني ,,,

الكتاب يتميز بالعمق التخصص البحت الذي لا يمكن هضمه الا للمتخصصين في هذا الشأن ,, و لا اراه يحمل ثقافة عامة بالمستوى المطلوب للقارىء العام ,, لذلك قرأته على عجل و وضعت الاشارات حول الاثارات التي اثارتني لكي اتعمق فيها او ارجع لها من خلال المصادر الاخرى ,,

هنا اذكر بعض ما ذكره المؤلف في نهاية بحثه و اقتبس منه بعض الافادات و النتائج في الرأي الاسلامي الذي اراه قد وضع كثيراً من النقاط على الحروف من الجانب الاسلامي ,,,

يقول صفحة 201 : " و هذه هي النتائج التي يستقر عليها اتجاه المفكرين الاسلاميين يحتمها الظلال العام الذي تلقيه النصوص الخالدة لهذا الفكر على الموقف من هذه المشكلة .
فلو التفتنا الى قوله تعالى " والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئاً و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدة لعلكم تشكرون " فهذا النص الذي يتكرر على هذه الهيئة من التسلسل ( السمع , الابصار , الافئدة ) في اكثر من موضع يشير بوضوح الى ان بداية المعرفة تتشكل بصور حسية و تنتهي بالصورة العقلية .
كما يشير الى ان الموقف يعبر عنه حيناً بالشكر و آخر المسؤولية انما يأتي من جراء وحدة هذه الفعاليات و كليتها , و انها على غرار واحد في ترقب الموقف منها و تحمل للمسؤولية ( إن السمع و البصر و الفؤاد كل اؤلئك كان عنه مسؤولا ) راجع صفحة 201

و يقول في صفحة 202 ( النتيجة التي انتهى اليها البحث باثبات محور روحي تدور حوله العملية العقلية بشتى اشكالها اشتقاق من روح الفكر الاسلامي الذي تقرن نصوصه الكثيرة بين خلق الروح و بين المعرفة البشرية باشكالها السمعية و البصرية و العقلية ( و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدة قليلاً ما تشكرون ) و يقول جل و علا ( قل هو الذي أنشأكم و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدة ) فالنصوص القرآنية المدعمة بالمناخ العام للفكر الاسلامي تعطي الكيان الروحي مركز المسؤول عن نشوء العملية الفكرية لدى الانسان .

و في موقع آخر يقول : " اما الانسان فعلى هدي ما انتهينا اليه نستطيع أن نفهم دوره الفاعل في التاريخ و حدود مسؤوليته الاجتماعية , فالانسان ليس كياناً متلقياً يخضع تماماً لقوانين الواقع المادي , فهو يتمتع بامكانات روحية تتأثر فعالييتها بحكم ارتباطها بالجسم البشري بقوانين المادة , إلا أن لها القدرة على تجاوز إطار البيئة المادية المحدودة بما يتمتع به من تغاير جوهري عن الواقع المادي يفلت بموجبه عن بعض قوانين الحتمية " .

و من ثم نستطيع فهم دوره في تجاوز معطيات البيئة و قدرته على تسخيرها . و ضمن النتيجة فقط نستطيع ان نفهم كيف يكون الانسان حراً و مسؤولاً , لأننا بدونها سوف نجده كياناً خاضعاً لقوانين المادة الحتمية , و ليست له الخيار في تجاوز الاطار القبلي المحدد لهذه القوانين و نتائجها اللازمة .

هذه بعض الاقتباسات التي رأتها نافعة في الرجوع لها ..

كتاب عميق جداً برغم صغر حجمه ,, و لا ادعي و لن أدعي استيعاب ما تم طرحه فيه ,, و لكن اثاراته جميلة و مفيدة مع القراءات الاخرى .

الثلاثاء 1/8/2016 م
Displaying 1 - 2 of 2 reviews