يتغذى الخوف على الجهل ان معرفة القوانين التي تتحكم بالخوف تسمح لك ألا تخاف على الاقل من مخاوفك وهل نطمح الى اكثر من ذلك؟ لست خائفا! ان هدفي من هذه الكتابة مساعدتك في مواجهة مخاوفك وحثك على القيام بما تمنعك مخاوفك عن القيام به حتى اليوم.لماذا تخوننا الشجاعة ونحن نتنفس ملء رئتينا؟ولماذا يعيد عيش الحياة بملئها حلما؟ وهل هذاممكن؟ على الأرجح لا..ولكن،مالذي يمنعنا من ان نحيا حياة مفعمة سعيدة؟...مخاوفنا!..لان الأمر يعود إليك في أن تملك نفسك.فبين يديك أداة التحدي التي يمكنك امتلاكها بقرار منك. واني أخشى أن يكون قد فات وقت التراجع.إلا إذا...لم تكن مخاوفي مسوغة فأنت ستحكم على صحتها إن تابعت القراءة
-الكتاب يحاور الشخص القلق الخائف ،، المراقب لكل تصرفاته ،، الذي يتهرب من المشكلة ،، لا مواجهتها . -أبرز النقاط الثابته في الذهن هي التي تخص السلوك الوارد من عقد النقص ، وعقد الإفراط ، وكيفية اتخاذ القرار
كتاب لغته صعبه و ليس تنمية بشرية اكثر من انه علم نفس و تحس انه ساعات موجه للماعالجين ولكن ضاف ليا شعور جديد خلاني اعرف احس بيه و اوقات اتحكم فيه *النجمة الناقصة للغة و الفصل الأخير
لقد بدأت في قراءة هذا الكتاب اعتقادا مني بأنه كتاب تنمية ذاتية، ليتبين لاحقا أنه كتاب علم نفس. كان الكتاب صعبا للغاية بالنسبة إلي... وقد تعلمت منه أن الاعتراف بالخوف هو بداية الطريق. أما عن كيفية التخلص منه فهو ركز على المسار العلاجي، وإذ به موجه للمعالجين أكثر منه للقراء العاديين. لا أستطيع حقا تقييم الكتاب.