What do you think?
Rate this book


著者のゴルデルは1952年生まれ。ノルウェーのベルゲンという美しい港町の高校で11年間哲学の教師をした後、首都オスロで作家生活に入り、『鏡の中、神秘の国へ』『カエルの城』など、児童・青少年向けの作品を発表し続けている。また翻訳は気鋭のドイツ文学者の池田香代子が担当、哲学者の須田朗が監修するという本格的なつくりも、本書が好評を博した1つの理由であろう。
本書のもう1つの特色は、「哲学史の宝石箱」であること。ソクラテスやアリストテレス、デカルトやカント、ヘーゲルなど、古代ギリシャから近代哲学にいたる西洋の主要な哲学者の大半が登場する。読者をファンタジックな世界へ誘いながら、ソフィーと一緒に彼らの概念をやさしく生き生きと読み解いていく手法は秀逸である。哲学というこの世界じゅうの物事の根源、存在の意味の解明をおもしろく描き、おとぎ話と融合させた作者の功績はとてつもなく大きい。(田島 薫)
667 pages, Tankobon Hardcover
First published January 1, 1991

"الفيلسوف هو الشخص الذي لم يفقد القدرة على الاندهاش من العالم"
"Philosopher is the man who hasn't lost his ability to be surprised of world"




“من حين لآخر كانت تعود إلى عالم صوفي، إذ أنها ليست من نوع الروايات التى نستطيع أن نستوعبها من القراءة الاولى”


“المحزن أننا نتعود ونحن نكبر علي أشياء كثيرة، ونخلص لأن نري كل شئ طبيعياوهذا العالم قادر علي دهشتك.. يعيد تفكيرك في كثير من الاسئلة
ويبدو أنه مع العمر، لا يظل هناك ما يدهشنا”![]()
“لكننا نفقد بذلك شيئا أساسياً هو ما يحاول الفلاسفة ايقاظه بداخلنا ذاك ان صوتاً في عمق اعماقنا،يقول لنا أن الحياة لغز كبير”واللي كتب الكتاب كان في الاصل مدرس ثانوي… لكنه فيلسوفا بحق عندما تقرأ شغفه الشديد بالفلسفة وموقع الإنسان من الكون

“فالفيلسوف انسان لم يستطع يوما ان يتعود على العالم. والعالم يظل بالنسبة له شيئاً غير قابل للتفسير،شيئاً ملغزاً غريباً. وهكذا يمتلك الفلاسفة والاطفال صفة كبيرة مشتركة”




“حلمت يوماً بأنني فراشة والأن لم أعد اعرف ما اذا كانت الفراشة تحلم بأنها تشوانغ-تسي ام تشانغ-تسى الذي يحلم بأنه فراشة”
“كل ما نراه و نحسه هو نتيجة لقدرة الله، الله موجود في ضميرنا وهو الذي يبعث هذه الافكار والتصورات التي تتعرض لها باستمرار
العالم كله ووجودنا كله يسكنان بين يدي الله”
“الفنان يخلق واقعه الخاص تماماً كما خلق الله الكون”
“العالم يصبح حلماً والحلم عالماً”
“الكاتب يستطيع في كل لحظة ان يكسر الحالة الجميلة بتمرير بضعة تعليقات ساخرة الى القارئ في محاولة لتذكيره بان ما يقرأه ليس سوى حكاية”
“هدفه اظهارعبثية الوجود على المسرح، لدفع الجمهور إلى الثورة. فليس هدفه تنمية العبث من اجل العبث. بل على العكس فإن عرض وتعرية الجانب العبثي لبعض أحداث الحياة اليومية يجعل الجمهور مجبرأ على ايجاد شكل اكثر صدقاً وحقيقة للوجود
غالباً ما يقدم مسرح العبث حالات ولا اتفه ومبالغة فى الواقعية.. كأفلام شارلى شابلن. وعبر الضحك يجد المشاهدون انفسهم مضطرين للتساؤل عن وجودهم الذي تمكنوا اخيراً من النظر اليه من مسافة ما
حيث صحيح انه كثيراً ما تنشأ أوضاع لا تصدق دون ان يعترض عليها أحد
ومن المهم أن نعى وجوب الأنسلاخ عن كل هذا حتى ولو كنا لانعرف ماذا سنفعل والى اين سنذهب ”
“إن الموسيقي المؤلفة بأسلوب تقابل الألحان تعزف علي مستويين: مستوي أفقي (نغمي) ومستوي رأسي (هارموني)...هناك دائما لحنان، أو أكثر، تتطابق نغماتهما
وتمتزج النغمات بطريقة تجعل كلا منها تمضي في مسارها مستقلة عن الاخري بقدر الامكان. إلا ان النغمات يجب أن تكون متوافقة. أن أسلوب تقابل الألحان هو، في حقيقة الأمر، نغمة مقابل نغمة”
“لكن الحياة محبطة ومأساوية. تتركنا ندخل عالماً رائعاً، نتلاقى، نتعارف، نقطع معا جزءاً من الطريق، ثم نتوه بعضنا عن بعض ، ونختفى بالسرعة ذاتها التي جئنا بها في المرة الاولى”
“من حين لاخر كانت تعود الى عالم صوفي اذ انها ليست من نوع الرويات التى نستطيع أن نستوعبها من القراءة الاولى”



