تُحلق السيرة بعيداً في الحقيقة، فتلبس الملك سيف بن ذي يزن لباساً غير بشري، وتجعل له أصولاً جنية، فأمه إحدى ملكات الجن، وله أخت منهن. وتحكي السيرة عن زوجة سيف منية النفوس، وكيف اختطفها الأحباش واستعادها سيف منهم، كما تحكي عن ولده معد يكرب. وتجعل السيرة من سيف موحداً مسلماً على دين إبراهيم الخليل، ومن الأحباش وثنيين يعبدون الكواكب والنجوم، رغم أن دين الأحباش كان النصرانية. و في السيرة إشارات قومية واضحة، كما أن الحقيقة تجعل من سيف بن ذي يزن ملكاً متوجاً على الإنس والجن. وتشير السيرة إلى اختفاء سيف في آخر أيامه لاحقاً بأمه في عالمها. امتدت تأثيرات هذه السيرة على امتداد العالم الإسلامي، فدخلت الأدب الماليزي على أنها سيرة الملك يوسف ذي الليزان، وأثرت في الأدب القصصي في تلك البلاد مع السير العربية الأخرى. تقع السيرة في عشرون جزءا في أربع مجلدات وهي واحدة من أطول السير العربية.
يتهيألي إن ده أقل جزء من جهة الأحداث المهمة و المختلفة و المغامرات في السيرة. و يمكن يكون ده راجع لان من اول الجزء الملك سيف معاه جيش ضخم و أغلب الأحداث عبارة عن مبارزات فرسان فقط يعني مكنش فيه حتي حرب بين جيش كامل و جيش كامل زي ما كان بيحصل في الماضي و ده علي ما اعتقد بيرجع لان راوي السيرة كان بيحاول يقلل عدد وفيات جيش الملك سيف. و طبعًا حدث من أهم أحداث الرواية هو الحرب مع جيش الملك سيف أرعد أخيرًا أرعد الله عمره xD و كمان حدث من أهم الأحداث كان الحرب بين دمر ابن الملك سيف و الملك سيف نفسه و ده حدث كنت متوقع انه قادم لا محال. و بالرغم من التكرار الواضح في الجزء ده بالذات كان فيه لسه ابتكارات سحرية و ذخائر جديدة و تحديات جديدة للملك سيف. و بالرغم من أني مش حابب سيمة السيرة كلها الا انها فعلًا إنجاز حقيقي للقص في زمن الراوي و اللي اكيد كان بعد سنة 1183. و عجبني كمان ان الكاتب دخل اماكن حقيقية كتير في السيرة و اللي كان آخرها تسمية الملك سيف بن ذي يزن بالجيوشي و اللي هو شخصية حقيقية و له مقام فعلًا في جبل المقطم.