-داود سلوم كاظم ألسلوم- تولد بغداد لعام ١٩٣٠ لغوي وعالِم أدبي عراقي. -تخرج من جامعة بغداد سنة ١٩٥٣ -ثم تابع دراسته بجامعة لندن حتى نال الدكتوراه سنة ١٩٥٥. -وبعده عيّن عضوًا في هيئة التدريس في كلية الآداب بجامعة بغداد، -ثم رئيسًا لقسم اللغة العربية ثم أستاذاً للغة العربية مند ١٩٧٢ حتى تقاعده. -له مؤلفات ودراسات كثيرة وتنقّل بين مجالات واختصاصات مختلفة أدبية ولغوية. -يعد من الأكاديميين الأدبيين البارزين في عراق القرن العشرين. -توفي عن عمر يناهز ٨٠ عامًا في مسقط رأسه عام ٢٠١٠ - وبعد وفاته، قررت أسرته تحويل مكتبته الشخصية إلى مكتبة عامة، في بغداد، التي افتتحت في ٢٠١٢، وهي مكتبة متميزة فيها أكثر من ٦ آلاف كتاب. ويجدر بالذكر ان ابنته هي التشكيلية ورسامه مجلتي (أصيل داود)
بزينبَ أَلْمِمْ قبلَ أن يرحلَ الرَّكبُ وقُلْ: إن تَملّينا ، فما مَلّكِ القلبُ
وقلْ: إنْ نَنلْ بالوُدِّ منكِ محبةً فلا مثل ما لاقيتُ من حبكم حبُ
وقولا لها: يا أمَّ عثمانَ خُلّتي: أسِلمٌ لنا في حُبّنا أنتِ أم حربُ؟
وقولا لها: ما في البعاد لذي الهوى بعادٌ، وما فيه لصَدعِ النّوى شَعبُ
وقال رجالٌ: حَسْبُهُ مِن طِلابِها فقلتُ: كذبتم، ليس لي دونَها حَسْبُ
ديوان صغير رقيق هادئ شجيّ، لشاعر إسلامي متقدّم، عاش في القرن الأول للهجرة .. وله من الفصاحة والأخلاق ورقة الأسلوب، مكان كبير
وقد ضاع من شعره الكثير، وحفظ لنا الدهر شيئاً يسيراً منه، جمعه الدكتور المؤلف في هذا الكتاب، وقدّم له بمقدمة مفيدة، في التعرف على الشاعر وشيء من شخصيته وحياته
يغلب على ما وصل إلينا من شعره، العاطفة، وبعض المديح، ودفاع عن سواد لونه بنقاء أخلاقه
يعيب الكتاب، ضعف الطباعة والإخراج.. فكان يستحق خيراً من ذلك
ديوان شعر الشاعر الحالم نصيب بن رباح الشاعر المعذب بلون بشرته ومن خلال معاناته ابدع الشعر فى الغزل والمدح الديوان به مقاطع شعريه جميله جدا منها فإن أكُ حالكاً فالمِسْكُ أحوى وما لِسوادِ جلدي منْ دواءِ ولي كَرَمٌ عن الفحشاءِ ناءٍ كبعدِ الأرضِ منْ جوٍّ السماءِ ومثلي في رجالِكم قليلٌ ومثلُكِ ليس يُعدمُ في النساء فإنْ ترضَيْ فردّي قولَ راضٍ وإن تأبَيْ فنحن على السواءِ