Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإخلاص والشرك الأصغر

Rate this book

Unknown Binding

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Heba.
1,253 reviews3,108 followers
March 8, 2025
الإخلاص هو إفراد الحق سبحانه وتعالى بالقصد في الطاعة صافية من كل شائبة ليس للشيطان منها حظ ولا للنفس منها نصيب ، فالمخلص لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس من اجل إصلاح قلبه مع الله عز وجل ، ولا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله ، وهذا لاشك يحتاج إلى مجاهدة كبيرة....
وما رأيتُ أفضل مما قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نيتي ، إنها تتقلب عليّ...
والإخلاص يُنافيه الرياء والسمعة والعجب ، فأما الرياء فهو تعمد إظهار الطاعة لقصد رؤية الناس لينل المدح والتعظيم ، والسمعة العمل لأجل سماع الناس ، والعجب من باب الإشراك بالنفس ، أنت تنسب العمل لنفسك وتنس المنعم عليك المُتفضل تبارك وتعالى عليك بالتوفيق للعمل...
ولقد كنت اجهل إن هناك من يقصد الإخلاص كغاية وليس وسيلة لإبتغاء مرضاة الله عز وجل بل لنيل مقصد ما كأن يصير المرء عالماً أو عارفاً أو ذا حكمة....
ومن دقائق الرياء ان تذم نفسك تواضعاً فيرتفع بذلك قدرك عند الناس ويمدحونك ، فكفى بالنفس اطراءً أن تذمها على الملأ كأنك تريد بذمها زينتها...
ودواء الرياء ان تعلم يقيناً إنك عبد محض لله بمقتضى عبوديتك له تبارك وتعالى لا تنتظر عوضاً فما تنله من الأجر تفضل وإحسان من رب العباد..، كل خير ليس من نفسك بل فضل الله ومنته ، مطالعة التقصير والآفات ، خوف مقت الله من إطلاعه على قلبك وهو منطو على الرياء ، الإكثار من العبادات الخفية وليكن بينك وبين الله خبيئة من عمل صالح ، تعظيم الله وتوقيره وتذكر الموت واليوم الآخر والوقوف بين يدي الله...
نوه الكاتب الكريم على عدد من المزالق والتنبيهات ، ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما..
لأول مرة اعرف بما يدعى مطلق التشريك كأنك تحج وتتاجر ، تصوم ليصح جسدك ، فذلك لا يقدح في الطاعة ما دام لا يدخل فيها تعظيم للخلق بل هى لتحقيق مصلحة ودرء مفسدة كقول النبي صلى الله عليه وسلم " من لم يستطع منكم الباءة فليتزوج فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإن له وجاء "...وهذا يعني أن حظوظ النفوس المختصة بالانسان لا يمنع اجتماعها مع العبادات ولكن قد ينقص من الأجر...
وأما حب الإمارة لاجل الدعوة إلى الله ليست من تعظيم النفس والسعي في حظها بل ليكون للمتقين إماماً.....
ومن ثم تناول الشرك الاصغر كالرياء والتمائم والرقى والتولة والطيرة والنوء والحلف بغير الله وهذا يحبط العمل وليس الاعمال كلها وهو تحت المشيئة والموازنة ، فإن رجحت الحسنات على ذنوبه دخل الجنة وإلا دخل النار ، فالله عز وجل لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء...
الرياء جلل خطير فهو كدبيب النملة على الصخرة الصماء فى الليلة الظلماء وهذا كان أخوف علينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم...
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن لا يجعل للشيطان من أعمالنا حظاً ولا لأنفسنا منها نصيباً ، اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه.....آميين
13 reviews2 followers
November 21, 2021
كتيب يسير الحجم، لكنه غزير العلم والفائدة.
حق على كل مسلم أن يقرأه ويتأمله ويعيد قراءته بين الفينة والأخرى.
شكر الله لشيخنا وجزاه عنا خير الجزاء.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.