Winner of the 2009 Gerald L. Young Book Award in Human Ecology given by the Society for Human Ecology.
The Shadows of Consumption gives a hard-hitting diagnosis: many of the earth's ecosystems and billions of its people are at risk from the consequences of rising consumption. Products ranging from cars to hamburgers offer conveniences and pleasures; but, as Peter Dauvergne makes clear, global political and economic processes displace the real costs of consumer goods into distant ecosystems, communities, and timelines, tipping into crisis people and places without the power to resist.
In The Shadows of Consumption, Peter Dauvergne maps the costs of consumption that remain hidden in the shadows cast by globalized corporations, trade, and finance. He traces the environmental consequences of five commodities: automobiles, gasoline, refrigerators, beef, and harp seals. In these fascinating histories we learn, for example, that American officials ignored warnings about the dangers of lead in gasoline in the 1920s; why China is now a leading producer of CFC-free refrigerators; and how activists were able to stop Canada's commercial seal hunt in the 1980s (but are unable to do so now).
Dauvergne's innovative analysis allows us to see why so many efforts to manage the global environment are failing even as environmentalism is slowly strengthening. He proposes a guiding principle of "balanced consumption" for both consumers and corporations. We know that we can make things better by driving a fuel-efficient car, eating locally grown food, and buying energy-efficient appliances; but these improvements are incremental, local, and insufficient. More crucial than our individual efforts to reuse and recycle will be reforms in the global political economy to reduce the inequalities of consumption and correct the imbalance between growing economies and environmental sustainability.
Peter Dauvergne is Professor of International Relations at the University of British Columbia. He is the author of the award-winning books, Shadows in the Forest (MIT Press, 1997) and The Shadows of Consumption (MIT Press, 2008), as well as Loggers and Degradation in the Asia-Pacific (Cambridge, 2001), and (with Jane Lister) Timber (Polity, 2011). His most recent books are (with Jane Lister) Eco-Business (MIT Press, 2013) and (with Genevieve LeBaron) Protest Inc. (Polity, 2014). In addition to publishing 13 books and more than 50 refereed journal articles and book chapters, he is the founding and past editor (1999-2007) of the MIT Press journal Global Environmental Politics.
ينطلق المؤلف " بيتر دوفيرن " من نقطة هامة في مجال الاستهلاك وهي الظلال أو العواقب التي تنتج من خلال الاستهلاك وتأثيراتها الصحية في عالم تزداد فيه وتيرة الاستهلاك بحد غير مسبوق ، ويتخذ كمثال على ذلك عالم السيارات وصلته بالاستهلاك منذ بداية صنعها وعلاقتها بالطاقة الحفورية " البنزين " وكيف ان الثانية مرت بمراحل تطور لها من الدلالات البيئة والظلال الإيكولوجية في الاستهلاك المزيد ، ففي جانب صناعة السيارات اعتمدت الاستهلاك المتزايد للحديد الصلب وتطورت صناعتها من خلال استخدامات البلاستيك وما أنتج من مصانع تكثر منها غاز ثاني أكسيد الكربون ، الذي خلق مشكلة الاحتباس الحراري ومشاكل بيئة أخرى اضرت بالانسان وجعلت من تقدم الطب في العلاج لا تحل مشكلات الموت ، كذلك ما شكله استخدام البنزين بإضافة الرصاص والذي يرجع الفضل في اكتشافه للعالم " ميدجلي " ، الذي حل مشكلة الصوت الذي ينتجه المحرك ، الا ان استخدام الرصاص أنتج تلوث بيئي قاتل ، أنتج هذا الواقع صراع بين وعي الانسان بالضرر وجشع الانسان من خلال المبيعات الهائلة للسيارات مع تطور صناعتها تمثلت في شركة جنرال موتور وشركة فورد ، في النهاية يتحقق الوعي الإنساني عبر تشكيلة منظمات حماية البيئة وتعاون الحكومات في الحد من الضرر وتعاون شعوب تلك الدول لإحساسهم بالخطر ولازالت المنطقة العربية الوحيدة التي تستخدم البنزين المخلوط بالرصاص ، وكذلك كانت مشكلة ظهور البرادات التي استخدم الكلوروفلوروكربون فحاجة الانسان للتبريد و ما يستهلكه وتزايد هذا الاستهلاك دعته الى اختراع هذه الآلة ، الا ان هذه المادة خطرة من الناحية البيئة وهنا كان الكفاح من اجل تطوير البرادات لجعلها آمنة وما احتاجه من وقت لذلك . وفي مجال الاستهلاك ايضا مسألة لحوم الأبقار التي شكلت قضية الاستهلاك الاولى في القرن العشرين حيث ارتبطت بشركات انتاج اللحوم وما تمارسه ضد الحيوان في قبال الأرباح وسلسلات المطاعم الامريكية الشهيرة والقضايا التي تشكلت من وراءها وتبدلات ثقافة الأكل عند الشعوب وما أنتجته من سمنة وامراض عجز الطب عن حلها . وغير بعيد عن هذه القضايا ، قضية صيد الفقمة في كندا منذ ١٨٨٠ حتى عام ١٩٨٩ حيث تشكل الفقمة اقتصاد جزء من كندا لتصدير الفرو وزيت الفقمة ولحمها ، وخلال هذه الفترة كانت منظمات حماية الحيوان وبجهود مضنية في سبيل وضع التشريعات الدولية للحد من التجارة بهذا الحيوان ، وحصلت على تعاطف الشعوب من خلال الاعلام العاطفي المستخدم في تصوير الصيد القاسي لهذا الحيوان ، يكشف هذا الكتاب عن الصراع الحقيقي بين الشركات العابرة للقارات التي همها الوحيد زيادة الأرباح وبين أنظمة المحافظة على البيئة ويتم التركيز على النجاحات التي تم تسجيلها في هذا المجال والإخفاقات التي منيت بها هذه المنظمات في موضوعات بيئية أخرى
غني بالمعلومات. يستحق القراءة. يتحدث الكتاب باستفاضة عن آثار الاستهلاك الجائر وغير المستدام والزائد عن الحاجة في ظل وجود شركات عملاقة عابرة للدول لا تهتم بالبيئة. يناقش خمسة أمثلة للتدليل على خطر هذا النوع من الاستهلاك على البيئة وهي: صناعة السيارات والبنزين المدعم بالرصاص السام والمبردات واللحوم وجلد الفقمة. الكتاب مفيد جدا وينور عقل القارئ ويفتح عينيه على أمور كثيرة يجب أن ينتبه لها في عالم متعطش للاستهلاك واستنزاف موارد الطبيعة.