Jump to ratings and reviews
Rate this book

أزمات الإنسانية والحل القرآني

Rate this book
هدية مجلة الأزهر لشهر ذي الحجة 1437 ه

112 pages, Paperback

Published August 1, 2016

15 people want to read

About the author

Taha Jabir Al-Alwani

61 books50 followers
Dr. Taha Jabir al Alwani was born in Iraq in 1354/1935. He received his primary and secondary education in his native land and then graduated with an Honors Degree from the College of Shariah and Law at Al Azhar University in Cairo in 1378/1959. From the same university he was awarded his Master's Degree in 1388/1968, and a Doctorate in Usul al Fiqh in 1392/1973. For ten years (from 1395/1975 to 1405/1985) Dr al 'Alwani was a Professor of Fiqh and Usul al Fiqh at Imam Muhammad b. Sa'ud University in Riyadh. Dr. al 'Alwani participated in the founding of the International Institute of Islamic Thought (IIIT) in the USA in 1401/1981, and is now the Institute's President and a member of its Board of Trustees. He is a founder-member of the Council of the Muslim World League in Makkah. A member of the OIC Islamic Fiqh Academy in Jeddah since 1407/1987. President of the Fiqh Council of North America 1408/1988.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
4 (57%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed Salim.
220 reviews25 followers
April 2, 2022
مساء الخير..
#قراءات_رمضان
كتاب "أزمات الإنسانية والحل القرآني"
أ.د طه جابر العلواني
تقديم :أ. د إبراهيم صلاح الهدهد.
نشر هدية مجانية مجلة الأزهر عدد ذو القعدة ١٤٣٧ه - أغسطس ٢٠١٦م.
صدر طبعة أخرى عن دار الشروق.
محتويات المراجعة :
-تقديم الكاتب.
-مقدمة عن الكتاب.
-مراجعة لأهم محاور الكتاب.

تقديم الكاتب
طه جابر العلواني (1935 - 4 مارس 2016)، هو مفكر وفقيه إسلامي عراقي. كان رئيس المجلس الفقهي بأمريكا، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية (SISS) بهرندن، فرجنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. حصل على الدكتوراة في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في القاهرة، مصر، عام 1973. كان أستاذاً في أصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، المملكة العربية السعودية منذ عام 1975 حتى 1985. في عام 1981 شارك في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة، كما كان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة. هاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1983. وكان رئيس جامعة قرطبة الإسلامية في الولايات المتحدة.
يتعرض الكتاب لبعض ما يدور حولنا من محاولات للنيل من القرآن الكريم من خلال عرض المحاولات الفاشلة عبر التاريخ، مؤكدا على عصمة القرآن من أي تحريف، ثم تناول قضية توظيف الدين واختار ان يكون مرجعية، ثم انتقل الى قضية منظمة الأديان المتحدة وما يدعون إليه فيما يسمى الصلوات المشتركة كما توقف مليا عند المفاهيم الخاطئة وتغييب مفهوم الأمة.

المحور الأول :
هل القرآن يحتاج إلى تفسير؟
تكرر السؤال بعد وفاة الرسول "ص" فقد مثل طيلة حياته القرآن في خلقه وسلوكه ونهجه وشرعته وأحكامه وحين التحق بالرفيق الأعلى ،بدأ صحابته الحياة على وصيته بالتمسك بالقرآن والتشبث به وقد كان الجيل الأول ليس بحاجة لتفسيره لكن ما دخلت الشعوب الأمية افواجا ولسانهم غير العربية احتاج البعض الي التفسير وكان يتصدي لها صغار الصحابة الماهرين وابرزهم ابن عباس رضي الله عنه ولكن لم يختف السؤال هل القرآن يحتاج تفسير؟ وهنا نجد إجابة لدى رشيد رضا حيث يقول: وكان من سوء حظ المسلمين أنَّ أكثرَ ما كُتب في التفسير يَشغل قارئه عن هذه "المقاصد العالية" و"الهداية السامية"، فـ :

- منها ما يشغله عن القرآن بمباحث الإعراب وقواعد النحو ونُكَت المعاني ومصطلحات البيان،

- ومنها ما يصرفه عنه بجدل المتكلمين وتخريجات الأصوليين واستنباطات الفقهاء المقلدين وتأويلات المتصوفين وتعصب الفرق والمذاهب بعضها على بعض،

- وبعضها يَلْفِتُهُ عنه بكثرة الروايات، وما مُزِجَت به مِن خرافات الإسرائيليات [..]، وأكثرُ التفسير بالمأثور قد سَرَى إلى الرواةِ مِن زنادقة اليهود والفرس ومسلمة أهل الكتاب (كما قال ابنُ كثير)، وجُلُّ ذلك في قصص الرسل مع أقوامهم، وما يتعلق بكتبهم ومعجزاتهم، وفي تاريخ غيرهم (كأصحاب الكهف، ومدينة إِرَم، وسِحْر بابل)، وفي أمور الغيب (مِن أشراط الساعة وقيامتها، وما يكون فيها وبَعْدَها)،

وجُل ذلك خرافاتٌ ومُفْتَرَيَاتٌ، صَدَّقهم فيها الرواة، حتى بعض الصحابة !
لذا هل يحتاج القرآن الي تفسير؟ وهذا يتنافي مع وصف القرآن بأنه مبين وآياته بينات وثار علم التفسير موضع جدل وذهب الاكثرون أن التفسير لا يعد علما فلا ينطبق عليه مبادئ العلوم العشرة وهذا ما قاله ابن عاشور في مقدمة التحرير والتنوير كما نفت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقالت "أن النبي" ص"كان لا يفسر شيئًا من القرآن برأيه إلا آيا بعدد، علمه إياهن جبريل"ولذلك
وهذا ما وافقه الإمام الشافعي رحمه الله "كل ما سن رسول الله مع كتاب الله من سنة فهى موافقة كتاب الله في النص بمثله وفي الجملة بالتبيين عن الله والتبيين يكون أكثر تفسيرا من الجملة "وحين كان يسأل عن تفسير آية ما كان يحيل السائل ما يفسرها من القرآن ذاته

المحور الثاني :توظيف الدين أم اتخاذه مرجعية؟
يفرق الكاتب بين توظيف الدين وبين الرجوع إليه، فتوظيفه تعني يعني استدعائه لأداء وظيفة أو دور ثم يعاد إلى الارفف العالية الي أن تظهر حاجة أخرى وهذا لا يدل على رجوع حقيقي إلى الدين، بل يشترط الإسلام النية لصحة العمل فالمقصود هو وجه الله وللاخلاص ماهية وشروط وأركان للتمييز بين التوظيف والتدين الخالص، لذا هناك رغبة حثيثة لتجمع" الأديان الابراهيمية "ويعقب الكاتب على التسمية فهي غير دقيقة فهي تشير الي البعد القومي في النظر الى الدين "فاليهود والنصارى" إن صح بسيدنا إبراهيم ليس ارتباط دينيا وذلك لبنوة إسحاق ويعقوب لإبراهيم وتنزل ال عمران من ذريته عليه السلام والديانتان خاصتان في بني إسرائيل اما إبراهيم فكان حنيفا مسلما مثله مثل موسى وهارون وعيسى وداود غيرهم.
كانت تسعى منظمة الأديان المتحدة لتحقيق أهداف معينة ،وقد أعلن عن عدد الأديان الممثلة في اللقاء أربعون دينا بما فيها" البهائية والقادينية" وتم فيها عرض ممثل كل دين للصلاة الأساسية ويشاركه الآخرون بخشوع أو بالصمت والتأمل وذلك سيساعد على تحقيق الاحترام المتبادل، ويلخص ما خرج به من اللقاء ان القوة الموجهة لعالمنا تعمل على توظيف الدين لخدمة أغراضها السياسية والمستهدف سيكون القرآن ثم الإسلام والمسلمين فلو قامت ستستخدم اسلحتها بمنع الجهاد نظريا وعمليا أو توصية بتحريمه دوليا واتلاف واعدام الكتب والدراسات بل الأحاديث النبوية وتدريسه جرما ممنوعا لأن الإلقاء على المفهوم يعد خروجا عن الشرعية الدينية الدولية... والخ

المفاهيم الخاطئة.
انتشرت عبر قرنين من الزمان مفاهيم ان لا فرصة لدى المسلمين لدخول العصر ولحاق ركب التقدم والحضارة مالم يتخلوا عن الإسلام ويبعدوا القرآن عن حياتهم، ومفهوم اخر :أن الغرب بني تقدمه على الفصل بين الدين والدولة حتى استقر في اذهانهم ان الدولة ظاهرة مدنية يجب أن تستقل عن الظاهرة الدينية ولم يلتفتوا الي أن الغرب لم يضع الدين في مواجهة الدولة بل نظم العلاقة بينهما وحدث التعاضد والتماسك.

تغييب مفهوم الأمة.
فمفهوم الأمة لا يمكن أن يعيش بعيدا عن القرآن ولغته وحاكميته وشريعته والشرعية التي يمنحها للحاكم وكيف لحكومات المسلمين أن تكسب شعوبها وتتضامن مع مواطنيها دون رابطة القرآن وهي علاقة تتحدد بالالتزام بالقرآن ولغته وعلى قيمه العليا :التوحيد والتزكية والعمران والأمة والدعوة.
فخوفه ليس على القرآن ولكن مرده ان أمة القرآن لم تعد أمة القرآن وبذلك فلن يحميها وقد تخلت عنه، ويظهر لنا أحوال المسلمين ندرك أن الذين حملوا القرآن ثم لم يحملوه الا بالطريقة الحمارية كما فيك آية ٥ سورة الجمعة " اي حملوه على ظهورهم لا في قلوبهم وعقولهم فلن يكون مصيرهم أحسن من مصائر أولئك الذين حملوا التوراة بل أسوأ بكثير.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.