هذا الكتاب يتضمن تسجيلاً لأفكار وآراء وانطباعات طالبة سعودية عاشت حقبة من الزمن في بريطانيا للدراسة، وقد توقعت أن تكون هذه الأيام مليئة بالكثير من الأحداث، ومن هنا حرصت على تسجيلها وانتخاب بعضها للنشر؛ لما لها من دلالات على الشأن العام في بلدها أو العالم أجمع، خاصة وأن هذه الحقبة التاريخية لها أهميتها من أحداث العالم.
يوميات الكاتبة في بريطانيا حيث كانت منتسبة لأحدى الجامعات هناك .. تحدثت عن مشاعرها في أول يوم تكون فيه وحيده وبعيده وكيف تواجهه الحياة فتاة من مجتمع تصل فيه فتياته لسن الثلاثين دون أن تكون قادره على تسير حياتها فيما لو كانت وحيده , وعن أول مظاهره تشاهدها خصوصاً وأننا لم نعتاد هنا على المظاهرات ولا نعرف كيف ننظمها وعن دور العربي المسافر في تصحيح الصورة الخاطئة عن العرب والإسلام ,
اعجبني تفكير الكاتبه أحببت حياتها في الخارج ربما لأنهاالحياة اللتي طالما رغبت بها ولو بشكل مؤقت عندما تحدثت عن ما تواجهه من مشاكل أو صعوبات لأنها تعيش لأول مره معتمده على نفسها شعرت بأنني أحتاج قليلاً لمثل هذه التمارين لأن حياة الدلال هنا قد تفسدنا وتضعفنا الكتاب عموماً يعكس فكر الكاتبه الراقي وثقافتها الواسعه أتمنى لها التوفيق :)
كتاب عن مذكرات طالبة سعودية تذهب لبريطانيا لدراسة الماجستير وتكتب مذكراتها حول تلك الفترة... عند قرائتي للمذكرات وجدت أن الكاتبة تعبر فعلاً عن بعض الأفكار التي تجول في رأسي أحياناً و هي تصور وضع السعودية المرفهة التي تواجه الغربة وحدها أول مرة.. بعض المواضيع ثرية و جيدة استطاعت الكاتبة ايصال فكرها منه مثل مقال حريه و التي تحدثت فيه عن كون العرب يسيئون استخدام ما يعطون من حرية و ذلك في ركن الخطباء في الهايد بارك.. و البعض الآخر وجدت أنه مجرد مذكرات فعلاً لا تضيف لي المزيد مثل مقال فارسة للمرة الأولى حيث تتكلم عن احساسها وهي تركب الفرس لأول مرة.. الكاتبة تبدو انسانة واعية و لها مقالات صحفية, أتوقع لها المزيد من النضوج خلال الأعوام القادمة مما يكفل لها النجاح! ..
تجارب نتعلم منها الاعتماد على النفس والمثابرة والصدق في المعاملة وغيرها من أمور. من أفضل الكتب لتوسيع المدارك وتقبل الارأء المختلفه
اقتباس📖
حين اعود لتلك الوريقات الصغيره تتباين مشاعري..فاحيآ اضحك على نفسي وعلى جنوني وحمقي وثورتي ...واحيآ آسف على لحظات حزينه ذقت فيها طعم دموعي المره وحدي.....
انهيت المذكّرة باستمتاع كبير لما - فضفضت - به مرام حين كانت طالبة في بريطانيا تحديدًا عام ٢٠٠٢ م - ٢٠٠٣ م .. وهي كما ذكرت أحداث شن حرب أمريكية على العراق ! حين امتلأت تلك الأيام - في بريطانيا - بالمظاهرات من الشعب البريطاني ضد هذه الأحداث .. اثّرت في نفسي هذه النقطة ؛ حيث أنّي لم أكن اعلم ما يدور تلك الأيام ولم اقرأ كتاب تطرق لهذه النقطة ! وضّحت لي عدّة نقاط ، حواراتها مع الأمريكي وزوجته والعراقي اللذان كانت بالنسبة لي مهمّة حتى أرى الموضوع من عدّة جهات. كانت المذكّرة متنوّعة ، حَكَت لي عن حياتها ومعاناتها مع بداية الإغتراب وقصة صديقتها الشيعية المقرّبة و تصرفات بعض العرب المسلمين هناك و وصف ما حولها بطريقة جدًا بسيطة. لم أظفر بمذكّرة بهذا الكم من المتعة والاستفادة رغم عدد صفحاتها القليلة ، ولم أرى بها من الحشو - اللي ماله سنع - مقارنةً بمذكّرات غيرها !
مذكرات لطيفة لمواقف لاتنسى حدثت لفتاة سعودية تعودت على العيش في مجتمع نمط معيشته مختلف تماماً حيث الفتاة في السعودية -كما تقول الكاتبة- أشبه بالسمكة التي تعيش في حوض صناعي يتوفر لها فيه كل شيء ، بينما تجربة الإبتعاث والغربة لوحدها فكأنما هذه السمكة زُج بها في المحيط لتتعلم كيف تعيش بنفسها. أحببت روح الكاتبة وحماسها وحرصها على نشر قيمها ومبادئها هناك ، نظرتها للغرب ، للصداقات ، للديانات ، والكثير الذي يمكن أن يواجهنا في العالم خارج حوض الأسماك المرفه الذي نعيش فيه كفتيات سعوديات .
في الحقيقة نجمتان ونصف هذا ما يستحقة ! العنوان جذبني توقعت أن أجد فيه يوميات بحق ! ولكن إحنا يا جماعة اتنصب علينا ! تطرقت لمواضيع سياسية ودينية و لنقل أنها أسهبت في السياسية قليلاً ! عبارة عن مقالات وليست يوميات ! خفيف و أنهيته في جلسة واحدة ..
اقتباساتي : * " إن من علامات كِبر النفوس ، أن تكون إلى أرضها تواقة و إلى مسقط رأسها مشتاقة "
* أن أعيش كفتاة في السعودية ليس أمراً سيئاً جداً كما يتصور الكثيرون ، بل أحياناً قد تشعر الفتاة بأنها أميرة حيث لا تتحرك غالباً إلا مع مرافق ، قريباً كانأو سائقاً . ولكنها حياة أشبه بحياة الأسماك في بيئة اصطناعية ، حيث الغذاء و الأمان و الهواء متوافر، وكذلك الرعاية الكاملة و الخدمة المستمرة . لا يمكن لأحد أن يشتكي من ذلك، فمادام لم يعرف بيئة أخرى، فهو في الغالب يعيش راضياً أو قانعاً . لكن إن اضطرته الظروف على أن يعود للعيش في المحيط ، عندها يجب عليه أن يبحث عن طعامهبنفسه، و أن يحمي نفسهكذلك، ليس الأمر سهلاً بالمرة ، وقد تكون التجربة قاسية أو قاتلة ، لكن إن نجا منها فهو يشعر بأنه نضج عشر سنوات كاملة ، في ساعات!
* أننا جميعاً بلا تمييز، ديني، عرقي ، طائفي ، لوني، ثقافي، جنسي.. كلنا معاً ضد العدوان.. ضد الخراب ضد الحروب و تجارها .. ضد قوى الشر و الظلام والعولمة والنظام العالمي الجديد .. معاً من أجل خير الإنسانية وحق الشعوب في الحياة بعدالة وكرامة ..
* ربما لم يكن سقوط العراق أمراً سيئاً في النهاية ما دام أدى لسقوط نظام سيء. ربما كان هذا من مصلحة الشعب العراقي فعلاً ، ولو أنه يصعب على عقلي تقبل فكرة أن نوايا أمريكا حسنة، و أنها ستقدم على شيء فيه خير كل الخير لنا!
* كانت تجربة صعبة، لكنها علمتني الكثير ، و أهم ما تعلمته منها أن لكل مشكلة حلاً، ويمكن للمرء أن يتدبر أموره بنفسه. هذا أمر تعلمتهبعد عشرة أشهر من إقامتي في بريطانيا ، ولم أتعلمه خلال سنوات طويلة قضيتها مرفهة في بلادي!
* أعرف بأنني لم أكن طائفية، و أقمت عدة علاقات إيجابية في الإنترنت مع بعض الشيعة ، ودخلت معهم في حوارات فكرية ثرية ، دون أن أتحرك عن مبادئ وقناعتي قيد أنملة ، ودون أن أسمح لأحدأن يحقر أي رمزٍ من رموزي . فالذوبان شيء ، والتعايش شيء آخر .
* لقد أثرت حياتيالمستقلة في بريطانيا -على علاتها و صعوبتها- في شخصيتي كثيراً ، و أكسبتني ثقة ومعارف، وزادتني اطلاعاً على ثقافة الآخرين وحياتهم .. و آمل أن أغادرها .. بإيمان أعظم بربي .. وبعلم وشهادة .. وثقافة وخبرة .. وثقة بالنفس .. ورؤية أشمل و أعمق لنفسي وللناس وللعالم من حولي .. و أتطلعللمستقبل بتفاؤل .. وبكثير من الأمل .
كتاب يجوي مجموعة مقالات هي عبارة عن مذكرات للكاتبة كتبتها أثناء فترة دراستها في بريطانيا.. تذكر المواقف التي مرت بها هناك.. تحدثت عن المجتمع البريطاني والانطباع الخاطئ الذي أخذوه عن المجتمعات العربية والإسلامية كذلك الانطباع الذي أخذته المجتمعات العربية والاسلامية عن المجتمعات الغربية.. قارنت حياتها كفتاة في بريطانيا وفي بلدها السعودية والاختلافات في الحياة والمعيشة بين البلدين.. أجمل ما في الكتاب بساطة اللغة فتشعر بأنك تقرأ مقتطفات من دفتر مذكرات الكاتبة الخاص..
لوهلة أولى عندما تقرأ عنوان الكتاب ، تظن أنك ستسبر أغوار مشاعر وأحساسيس طالبة سعودية مغتربة في لندن ، ولكن بمجرد تصفح فصول الكتاب التي كتبت على هيئة مقالات قصيرة ، تجد أنك الكاتبة تبحر بالقاريء عبر مركبها الأدبي إلى مواضيع أعمق تسلط بها الضوء على قضايا سياسية ودينية وإجتماعية وكأنها تشرح قرائتها للحياة هناك بمبضع يقارن ما يستكشفه بالحياة في السعودية . وعلى رغم جمال تلك القراءات إلا أنها تبقى ليست بالعميقة . متن الكتاب صغير ويمكن إنهائه خلال جلسة واحدة
مرام كاتبة قديرة أحب مقالاتها ومدونتها وأشتريت الكتاب لأجلها لكن فوجئت ببساطة الـفكرة أدرك أنها يوميات فتاة مغتربة وربما من كتاباتها المبكرة لكن شعرت بأن اللغة المكتوبة بسيطة كأنها أخذت من دفتر فتاة عادية جدا ربما قد تعجب الآخرين لكن لم تناسبني
تجارب بسيطة عاشتها الكاتبة لحقبة من الزمن في اجمل مدن العالم برايي قد يتاثر فيها من هم في عمرها...ويشاد على اسلوبها البسيط غير المتكلف لكتابة هذه المذكرات الخفيفة.... كتاب مسلي ولطيف.
اسلوب الكاتبة جذاب ولكن مع كامل الاسف لم استمتع بمحتوى الكتاب بقدر استمتاعي بالاسلوب، شعرت بالتعظيم والتمجيد للغرب وبالتحقير والتصغير والنقد الجارح للعرب، وربما ذلك يعود إلى ان الكتاب قديم بعض الشيء حيث تم كتابته قبل عدد من السنين، ولكن اعجبني الجزء الذي تحدثت فيه الكاتبة عن تجربتها في الاعتماد على نفسها.
كتاب يحوي مذكرات الكاتبة عندما كانت تدرس في بريطانيا ويجمع مواضيع متفرقة وهو أشبه بمذكرات للكاتبة نفسها عوضا عن كونه كتاب حيث لا يجد الكاتب فيه المتعة الكثيرة ولا يجذبه الحديث المطول لمواصلة القراءة ولكن على العكس من ذلك
هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من المقالات قامت الكاتبة بتدوينها أثناء تواجدها في بريطانيا للدراسة. لعل أكثر ما أعجبني في الكتاب هو الإطلاع على رؤية وأفكار بعض الأشخاص في فترة زمنية شائكة تخللتها عدد من الأحداث المحورية التي أثرت على تكوين الشرق الأوسط كما نعرفه اليوم.
يحتوي الكتاب على عدد من الملاحظات و مشاهدات الكاتبة في بلاد الغربة (بريطانيا). الكتاب خفيف يمكنك الانتهاء منه في جلسة واحدة.
أوردت الكاتبة بعض المواقف و الأحداث التي فوجئتْ بها و تعلمتْ منها . لكن لا أفهم كيف كانت مثل هذه التجارب جديدة عليها و هي المولودة في بريطانيا -كما ذكرت في كتابها- كما أنها ألمحت إلى زيارتها لأمريكا كذلك، فلم أفهم كيف لمثل هذه المواقف و الأحداث أن تفاجئها..و كيف تبهرها المظاهرات، و كيف يأسرها المسرح الجامعي و المحترف و أداء ممثليه... الخ
لم يعجبني كذلك كيف أن الكاتبة تتحسر كثيرًا على وضعنا في العالم العربي و في السعودية. أتفهّم مثل هذه المقارنات بالغرب و لا أحبذّها عمومًا. فكيف نقارن دولة بتاريخ طويل كبريطانيا بدولة كالسعودية للتو تكمل عامها ال85.
كذلك تتحسر على "حبسة" الفتاة السعودية و عيشها "كأميرة" في نوع من الدلال بعيدًا عن الحياة الواقعية. و هذا مما لا ينبغي تعميمه أبدًا على المجتمع.
قرأت الكتاب من باب الفضول لأنني تابعت الكاتبة على تويتر. و من متابعتي لها توقعت بأني سأجد ما هو أعمق من ذلك، لكن للأسف وجدت بعض الآراء سطحية جدًا. عمومًا عليّ ألاّ أنسى أن الكتاب ما هو إلا عبارة عن "يوميات" لذلك لاينبغي أن أنتقده بعنف. و لأن سلوبها لطيف انسيابي سأقرأ كتابها الجديد و الذي أعتقد أنها ستكون فيه أكثر نضجًا و عمقًا بطبيعة الحال :)
مذكرات رائعة لطالبة مسلمة عربية (سعودية) تحدثت فيها عن تجربتها في الابتعاث وكيف غيرت بعضا من حياتها بعد دراستها في بريطانيا.
ما أعجبني خاصة في كتابتها أنها كانت تحاول تغيير الفكرة السائدة والخاطئة في نفس الوقت عن المجتمع الأوروبي والأمريكي بأنهم أشخاص سيئين وليس لهم غيرة على أهلهم... إلى آخره.
حاولت الكاتبة مرام فعل ذلك بالاستدلال على بعض من المشاهد التاريخية الإنسانية التي شهدتها في لندن بالتحديد من مختلف الجنسيات والأديان عندما قاموا بمظاهرات ضد حكوماتهم لإيقاف الحرب على العراق.
كما أنها حاولت تصحيح الفكرة الخاطئة التي يأخذهامعظم العرب عن الغرب بسبب حكوماتهم (مثل الحكومة الأمريكية) و بأن الحكومة لا تمثل الشعب في أغلب الأحيان.
باختصار أود أن أقول بأن الكتاب حتى ولو كان قد تناول المواضيع بسطحية لكنه لا يزال مدهشا و يستحق القراءة.
اشتريت الكتاب وانا على أمل أن أقرأ مذكرات لكنه في الحقيقة ليس بذلك
قرأت بدايته لكن استوقفتني جملة كلنا عيال الله وعندما سألت الكاتبة في توتر عن هذه الجملة قالت إنها لغوياً صحيحة وأنها استدلتها من حديث نبوي ضعيف ناهيك عن الطريقة التي تبرر فيها اخطائها مثل انها شاركت هي ووالدها في مظاهرات بالخطا بسبب المجتمع وعندما تبضعت ترمي كل جهلها على المجتمع كأنه من جبرها أن تكون اتكاليه وغير مسؤوله
شكراً على كتابة مذكراتك بهذا الحس الراقي والملاحظات المميزة في الاختلاف الثقافي، والنقل الموضوعي العميق لها في إيجابيتها وسلبيتها وأنت ابنة العشرين ربيعاً. البعض في أعمار الخمسين لا يلاحظ إلا القشور. الأسلوب شيق و بسيط، أشكرك أيضاً على الروح الإسلامية الدفاعية في أدلة الحوار العقلية عن فلسطين وحرقتك على أحداث العراق.. من مذاكرتك استفدتِ من الابتعاث في الدرجة العملية والحوار مع الآخر.. العيب الوحيد أن المذاكرات قصيرة.. كنت أريد متعة مضاعفة في صفحات إضافية.
تعرفت على الكاتبة من خلال والدها وعبر مدونتها فقط ومن ثم هذا الكتيب، بدا لي هذا العمل كمقالات بسيطة سطرت فيه مواقف وتجارب جديدة خاضتها وواجهتها.. وسجلت فيها ملاحظاتها.. بالنسبة لي وعلى الرغم من انه لا يعد كتاب الا انني استمتعت بالخوض في تفاصيل حياتها فأنا في حاجة لأن اعيش الكثير من الحياة واتعلم منها ولكني لا املك الا عمرً واحداً..^.^
خُذلت في هذا الكتاب .. قرأه عنه مسيبقاً أنه أحداث وحياة طالبة سعودية مبتعة للدراسه في لندن ، وكل ما تكَون في مخيلتي أنها ستحكي عن قصص و أحداث و يوميات عاشتها هُناك اتضح لي أنه يحكي أحداث حدثت في العام وتحديداً العالم العربي في هذه الفترة حروب و مظاهرات وقصص أخرى حزينه .. أسلوب الكاتبه جميل لكن توقعت طرح لمواضيع شيقة أكثر . لم أندم على قرائته أبداً لكني لا أصنفه من الكتب المميزة
كتاب قليل في عدد صفحاته, لكن عميق جدا في مضمونه, عباره عن تجميع مقالات للكاتبه لكن همومها وآلامها لامستني كثير , الكاتبه رائعه جدا, توضح لنا مفهوم الوسطيه في زمن صار الشخص إما متطرف يدعو للقتل وإما منفتح يبتعد عن دينه ولا يمثله .. شكرا لمرام مكاوي .. لأنها مثلت الفتاة المسلمه السعودية بنموذج مشرف جدا :)
اجمل مافي الكتاب ان الكلام مختصر ولا تحس ان الكاتبة تتفلسف عليك وتشرح وتدخل في مواضيعك تخليك تضيع ، بالعكس كان واضح جدا ووصف جميل و رااائع استمتعت بالقراءة ..
اعجبتني النقاط اللى ناقشتها وركزت عليها ، وانت تقرا تشوف فرق كبير بينا وبين الغرب …!!!