المُحب لله طائر القلب ..كثير الذكر ، مُتسبب إلى رضوانه بكل سبيل يقدر عليها من السوابل والنوافل دأباً دأباً...وشوقاً شوقاً... اللّهم أرزقنا حبك وحب كل قول وعمل يقربنا إلى حبك ، وفقنا بفضلك إلى السير إليك سيراً جميلا....❤
اشكر لمن أنعم عليك، وأحسِن لمن سترك، فإنه لا زوال للنعمة إذا شُكرت، ولا قوام لها إذا كُفرت، والشكر زيادةٌ في النعم وأمانٌ من الغِيَر.
كتاب مُرقق للقلب، جمع طرفاً من بواعث محبة الله ودواعيها، وذكر جملةً من آثار تلك المحبة ودلائلها وأعلامها
فمما أورده من بواعث محبة الله تعالى: ذكر العبد نعم الله عليه، وأيضاً ولوع المرء بذكر الله تعالى
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحبوا الله عز وجل لما يغذوكم به من نعمة. وقال أبو سليمان الواسطي: ذكر النعم يورث المحبة.
وكان يقال: وقلما ولع المرء بذكر الله تعالى إلا أفاد منه حبَ الله عز وجل.
وأما من آثار تلك المحبة وأعلام صدقها: فطاعة الله تعالى، وحب التعب والنصب له، وحب ما يحبه، وحب رسوله لحبه، وإيثار محبوبات الرب على محبوبات النفس وشهواتها، وحب كتابه المجيد، قال بشر بن السريّ: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك.
قال إبراهيم: قد روينا أن القلب المحب لله تعالى يحب التعب والنصب لله عز وجل، وهيهات أن يُنال حب الله بالراحة.
قال إبراهيم: يقال: مهر المحبة فطام النفس من حب الشهوات، وإيثار حب الله على محبتك نفسك.
وكان يقال: من علامة المحب لله عز وجل دوام الذكر بالقلب واللسان. قال عروة الرقي: حب الله تعالى حب القرآن، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم العمل بسنته.
ومثل هذا الكتاب، إنما يقرأ بعين القلب ويُسمع بأذنه، حتى يؤتي ثمره.. وإلا فلا تتعنّى.
كتاب تقرأه ولسان حالك "اللهم اجعلني منهم" " اللهم اجعلنى معهم "اللهم ارزقنى حبك " 🥀🥀بعض ما ذكر فى الكتاب من حب الله تعالى
🍃حب الله تعالى يضني الأبدان ويورث الطاعة
🍃 إيثار محبة الله على محبتك من علامة حبك لله عز وجل
🍃من علامة المحب لله عز وجل دوام ذكر بالقلب واللسان وقلما ولع المرء بذكر الله تعالي افاد منه حب الله عز وجل
🍃حديث أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار
🍃من ايس من الله عز وجل لجأ الى نفسه ومن أيس من نفسه لجأ إلى الله تعالى ومن لجأ الى الله تعالى تم عزه وغناه
كتاب نافعٌ جميلٌ، أورد فيه مصنفه - أسكنه ﷲ جنته - أحاديث وآثارًا وأشعارًا وقصصًا تذكر بالمحبة لله ﷻ بما يبلغ ٢٦٤، وهو مما يرقق القلب، ويذكر بأمرٍ عظيمٍ مغفولٍ عنه من الناس.
إن لله عباداً قالوا : لا نعبده خوفاً ولا رجاءً، ولكن نعبده حباً، فإن الحب يُخرج من قلوبنا ما لا يخرج الخوف والرجاء.. على الرغم من صغر حجمه إلا أنه به من آثار الأنبياء عليهم السلام وأقوال وأحوال الصالحين والمحبين لله تعالى ما يزيد عطش القلب إلى أن يذوق من حلاوة حبّ الله الذي سلكوا طريقه بقلوبهم لا بأقدامهم، فهامت به قلوبهم وتعلقت،ونزلت عنده منازل المحبين المقيمين في روضته، فسكنت نفوسهم وأطمأنت بالله. فاللهم إني أسألك حُبَّكَ، وحُبَّ مَنْ يحبّك، وحبّاً يبلغني حبَّك.