الكتاب بعثات أثرية لليمن وهي بعثة حييم حبشوش، حييم بن يحيى بن سالم الفتيحي في كتابه رؤيا اليمن 1311هـ -1893م، ونقلته إلى العربية وحققته سامية نعيم صنبر . وكذالك هاليفي، جوزيف: تقرير حول بعثة أثرية إلى اليمن، باريس- 21 تموز 1871م، ترجمة منير عربش وراجعه علي محمد زيد.
خمس نجوم لما كتبه المسكين حبشوش، أما التافه هاليفي فلا يستحق حتى اللعنة يحتاج من يقرأ القسم الذي كتبه حبشوش إلى رفيق يمني يترجم له بعض ما يرد في الكتاب من مصطلحات وألفاظ :) عفوية ما كتبه ذاك اليهودي اليمني تجعل من قراءة رحلته فلما يشاهد تعد الرحلة هذه منجما ثريا لدارسي المجتمعات ومتخصصي الأنثروبولوجيا وحتى المهتمين باللسانيات إنها صورة صادقة لبعض مناطق اليمن في فترة لا نملك عنها سوى قدر ضئيل جدا من الكتابات وقدر أكبر من الظنون والأوهام فيه صورة لبعض التقاليد القبلية حينها وفيه تصوير وإن كان متواضعا لحال اليهود في اليمن في القرن ال ١٩ بيد أن على القارئ فتح آفاقه في كل اتجاه حتى يستفيد من قراءة هذه الرحلة ويبدو أن أحلام اليهود ليست وليدة اللحظة أو الأمس القريب وقد يخرج القارئ بنتيجة مفادها أن تلك المناطق التي مر بها حبشوش كانت في جهالة وتخلف لا مثيل لهما ثمة أشياء كثيرة صادمة لنا نحن أبناء اليوم ولكنني أزعم أن كثيرا مما ستقرأ هنا لم يتغير فقط ألبسناه ربطة عنق ورششنا عليه شيئا من عطور أوروبا أما هاليفي....فكما قلت لا يستحق حتى اللعنة