ولهذا يقول العلماء: "إنْ كان الألم الذي يصيب القلب متعلِّقًا بشيء ماضٍ فهو حزن، وإن كان متعلقًا بشيء مستقبل فهو همٌّ، وإن كان متعلِّقًا بواقع الإنسان وحاضره فهو غمٌّ."
الذكر هو طمأنينة القلوب وأنس النفوس وذهاب الغموم والهموم. قال تعالي (الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.) فالذكر هو الشفاء وهو الدواء.👌🏼 جاء عن النبي ﷺ أذكار عديدة أرشد إليها ﷺ من أصابه كرب أو حل به غم وهم أن يفزع إليها.. ١ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان يقول في الكرب: لا إله إلا أنت العظيم الحليم لا إله إلا أنت رب العرش العظيم لا إله إلا أنت رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم. ٢ـ عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله ﷺ: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب، تقولين: الله الله ربي لا أشرك به شيئاّ. ٣ـ عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلي نفسي طرفة عين وأصلح لي شاني كله لا إله إلا أنت. ٤ـ عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فإنه ما دعا بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له.
" لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم ، لا إله إلا الله ربُّ السمواتِ وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم " كتاب نافع ، وكلها وريقات يسيرة تقرأ في جلسة واحدة .
إن كان الألم الذي يصيب القلب متعلقا بشيء ماضٍ فهو حزن وإن كان متعلقا بشيء مستقبلٍ فهو هم وإن كان متعلقا بواقع الإنسان وحاضره فهو غمّ
الحديث الأول: عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ عِنْدَ الكَرْبِ: (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ).
الحديث الثاني:عن أسماء بنت عُميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أعلِّمُكِ كلِماتٍ تَقولينَهُنَّ عندَ الكَربِ؟ اللَّهُ، اللَّهُ ربِّي لا أشرِكُ بِهِ شيئًا).
الحديث الثالث:عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اللَّهُمَّ رحمتَك أرجو فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفةَ عَينٍ وأصلِحْ لي شأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنت).
الحديث الرابع: عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (دَعوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعا وهُوَ فِي بَطنِ الحوتِ {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} فإنه ما دعا بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قط إلَّا استجابَ اللَّهُ لهُ).
يقول العلماء: "إن الإتيان بالأذكار المأثورة والدعوات المشروعة بدون علم بالمعنى وتفقه في الدلالة، ضعيف التأثير قليل الفائدة". ولو وقفنا متأملين في هذه الأذكار الأربعة التي أخبر النبي صلى الله عليه سلم أنها علاج للكرب، لوجدنا أنها تشترك في شيء واحد، وهو تحقيق التوحيد الذي خُلق العبد لأجله؛ ووُجد لتحقيقه...
((أليس الله بكافٍ عبده)) ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه)) ((حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون)).
(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ).
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حَزَنٌ فقال : "اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علّمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي" إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا: أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ؟ قال: بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن).