Jump to ratings and reviews
Rate this book

الضغط النفسي ومشكلاته وأثره على الصحة النفسية

Rate this book

444 pages, Hardcover

11 people are currently reading
76 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
1 (11%)
1 star
3 (33%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,344 reviews336 followers
April 30, 2022
قرات مؤخرا ولأسباب تتعلق بالدراسة مجموعة من الكتب الي تتحدث عن الضغوط النفسية وأثرها في الصحة النفسية للفرد
وما يلي أهم ما ورد بالكتاب:
أصبحت الضغوط النفسية سمة من سمات الحياة المعاصرة، تساير تغيرات المجتمعات الإنسانية وتحولاتها بأبعادها المختلفة، وهي تصيب الكبار والصغار، ويري علماء النفس أن الأطفال يعانون من الضغوط النفسية أكثر من الكبار، وذلك بسبب قلة خبراتهم في مواجهة هذه الضغوط والتغلب عليها.

تعريف الضغط:
هي العلاقة بين الفرد والبيئة التي يري الفرد أنها تفوق أو تقل عن قدراته وإمكاناته وتهدد رفاهيته النفسية.
هو الحالة التي يظهر فيها تباين ملحوظ بينا لمتطلبات التي ينبغي أن يؤديها الكائن الحي، وقدرته علي الاستجابة لها.

هي حالة من الشعور بالضيق وعدم الارتياح يشترك في تكوينها عوامل نفسية واجتماعية وبيولوجية متضافرة.
هي حالة من التوتر الناشئة عن المتطلبات أو التغيرات التي تستلزم نوعا من إعادة التوافق عند الفرد وما ينتج عن ذك من آثار نفسية وجسمية.
هي مجموعة من المؤثرات غير السارة والتي يقيمها الفرد علي أنها تفوق مصادر التكيف لديه وتؤدي إلي اختلال في الوظائف النفسية والفسيولوجية والجسمية للفرد.

تتضمن محاولات توضيح مفهوم الضغط عناصر مشتركة هي:
1_ الضغط حالة مزعجة يتخللها شعور بالضيق والارتباك.
2_ يظهر الضغط عندما يواجه الشخص متطلبات تفوق قدراته وإمكاناته التوافقية.
3_ يستجيب الفرد لحالة الضغط بعدد من الاستجابات الفسيولوجية والمعرفية والانفعالية والسلوكية.

كيف تتكون الضغوط؟
الضغط قد ينشأ من داخل الشخص نفسه، ويسمي ضغط داخلي، أو قد يكون ناتجا عن ظروف خارجية مثل العمل، والعلاقات الشخصية، وبعض الأحدث كالوفاة والولادة، ويسمي ضغط خارجي.

العناصر الرئيسية التي تشكل أي موقف ضاغط:
_ مصادر الموقف الضاغط. _ الاستجابة لهذا الموقف الضاغط.

الضغط يعتبر حملا زائدا علي الأنظمة البيولوجية والنفسية والاجتماعية، وعندما يزيد الضغط عن درجات التحمل يستنفذ طاقات الإنسان الجسمية والنفسية.

أنواع الضغوط:
1_ الضغوط الانفعالية والنفسية مثل القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية.
2_ الضغوط الأسرية بما فيها الصراعات الأسرية والانفصال، وتربية الأطفال.
3_ الضغوط الاجتماعية كالتفاعل مع الآخرين، وكثرة اللقاءات أو قلتها.
4_ ضغوطات العمل كالصراعات مع الرؤساء، وضغوط الانتقال كالسفر، والهجرة، والإساءة في استخدام العقاقير.

من أنواع الضغوط:
1_ الضغط النفسي الإيجابي: عبارة عن التغيرات والتحديات التي تفيد نمو المرء وتطوره، وهو نوع يحسن من الأداء العام ويساعد علي زيادة الثقة بالنفس.
2_ الضغط النفسي السلبي: عبارة عن الضغوطات التي يواجهها الفرد فيا لعائلة أو العمل أو في العلاقات الاجتماعية، وتؤثر هذه الضغوطات سلبا علي الحالة الجسدية والنفسية.

استجابة الإنسان للضغط:
تتضمن استجابة الضغط عدة مكونات معرفية وفسيولوجية وانفعالية وسلوكية، وتتكامل جميع هذه المكونات في ظهور رد الفعل.
فمن الاستجابات المعرفية ضعف الذاكرة، أفكار خاطئة، سوء تفسير، إدراكات خاطئة، أما الاستجابة السلوكية فهي العدوانية، الانسحابية، كذلك الاستجابة الجسمية فتكون بتغيرات هرمونية وعصبية.

الضغوط الأكاديمية:
هي من المصادر الخارجية للضغوط التي يتعرض لها الإنسان، وتتمثل في انتقال الطالب من مدرسة إلي أخري، ومن المدرسة إلي الجامعة.

يوجد العديد من المؤشرات التي يمكن أن تدل علي احتمال وقع الفرد في حالة الضغط:
1_ مشكلات النوم غير المعتادة. 2_ اضطراب الكلام.
3_ العصبية والإفراط في الحركة وصعوبة التركيز والتذكر.
4_ ثورات الغضب، والعدوانية. 5_ الانسحاب و الضجر وعدم الرغبة في العمل.
6_ انخفاض المستوي التحصيلي.

هناك نوع من الارتباط بين الضغط النفسي والعديد من الأمراض من ضمنها الإرهاق، ضعف انتاجية الجسم، أمراض القلب والشرايين، واوجاع الرأس والظهر.

يعرف الدافع بأنه:
حالة داخلية في الكائن تستثير سلوكه وتعمل علي استمرار هذا السلوك وتوجهه نحو هدف معين.
مفهوم افتراضي لحالة داخلية تنتج عن حاجة ما، وتعمل هذه الحاجة علي استثارة السلوك الموجه عادة نحو تحقيق الحاجة المنشطة، إنه القوة المحركة للسلوك الإنساني.
هو الطاقة الكامنة في الكائن الحي التي تدفعه ليسلك سلوكا معينا في العالم الخارجي، وهذه الطاقة هي التي ترسم للكائن الحي أهدافه وغاياته لتحقيق أحسن تكيف ممكن في بيئته الخارجية.
الدافعية هي:
تلك القوة الذاتية التي تحرك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها أو بأهميتها المادية أو المعنوية بالنسبة له، وتستثار هذه القوة المحركة بعوامل تنبع من الفرد نفسه (حاجاته وميوله واهتماماته)، أو من البيئة المادية أو النفسية المحيطة به (الأشياء والأشخاص والموضوعات والأفكار).

سمات الدافعية:
_ الدافعية قوة محركة. _ الدافعية قوة تحرك السلوك وتوجهه.
_ الدافعية قوة ذاتية. _ تستثار الدافعية بعوامل داخلية وخارجية.
_ الدافعية تتصل بحاجة الفرد.

لا يمكن ملاحظة الدافع وإنما يستنتج من الأداء الظاهر أو من الشواهد السلوكية المصاحبة للأداء مثل:
_ زيادة مقدار الطاقة والجهد المبذول لتصبح استجابات معينة أكثر سيادة من غيرها من الاستجابات.
_ استثارة حاجات معينة لدي الكائن الحي.
_ زيادة توتر الكائن الحي نتيجة للتغير في التوازن الفسيولوجي بسبب الحاجة.
_ تنظيم السلوك وتوجيهه، فالتغير في مستوي المثيرات أو المعززات التي يتعرض لها الفرد تجعله يغير من استجاباته.

النماذج المفسرة للضغوط:
1_ الضغوط كمثير: تعتبر أحداث الحياة وتغيرات البيئة الخارجية سواء كانت إيجابية أو سلبية من شأنها أن تشكل ضغطا علي الفرد.
2_ الضغوط كاستجابة: يعتبر أن رد الفعل الدفاعي لأي من مسببات الضغط يكون له تأثيرات علي جوانب مختلفة سواء نفسية أو جسمية.
3_ الضغوط كتفاعل بين الفرد والبيئة: أساليب مواجهة الضغوط هي التي تحدد تقييم الفرد للموقف. ومن خلال التقييم السلبي أو الإيجابي يكون نوع الضغط الذي يتعرض له الفرد.

النظريات النفسية والاجتماعية المفسرة للضغوط:
1_ الضغوط والمنحي السيكودينامي: تتكون الشخصية لدي فرويد من ثلاث جوانب، وحسب وجهة نظر فرويد (الهو) يحاول السعي نحو إشباع الغرائز ولكن دفاعات (الأنا) تسد الطريق، ولا تسمح للرغبات بالإشباع ما دام لا يتماشي مع قيم ومعايير المجتمع، ويتم ذلك عندما تكون (الأنا) قوية، أما إذا كانت ضعيفة فسرعان ما يقع الفرد فريسة للصراعات، ومن ثم لا تستطيع (الأنا) تحقيق التوازن بين مطالب (الهو) ومتطلبات الواقع الخارجي، فينتج الضغط.

2_ الضغوط والمنحي السلوكي: يري سكينر أن الضغط هو أحد المكونات الطبيعية في حياة الفرد اليومية وأنه ينتج عن تفاعل الفرد مع البيئة، ومن ثم لا يستطيع الفرد تجنبه، وبعضهم يواجهون الضغط بفاعلية، أما عندما تفوق شدة الضغط قدرتهم علي المواجهة فإنهم يشعرون بتأثيرات تلك الضغوط البيئية عليهم.

3_ الضغوط والمنحي الفينومينولوجي: يؤكد أصحاب هذا المنحي علي دراسة الخبرة الذاتية للفرد، وكام يدركها هو، وليس كما هي عليه في الواقع، إذ إن هناك اختلاف بين الأحداث والمواقف كما هي عليه في الواقع وكما يدركها الفرد.

4_ المدخل المعرفي في تفسير الضغوط: يري أن استجابة الفرد للأحداث في البيئة تتحدد بشكل كبير بتفسيرات الفرد للأحدث، فتبرز أهمية الدور المعرفي في نشأة الضغوط . وتعتبر الظروف الضاغطة التي يعيشها الفرد غير موجودة في ذاتها، وإنما تتوقف علي الطريقة التي يدرك بها الفرد هذه الظروف وعلي نسق الاعتقادات اللاعقلانية التي يكونها الفرد عن هذه الظروف.

5_ النظرية البين شخصية في تفسير الضغوط: تنشأ الضغوط كسلوك غير توافقي عن العلاقات البين شخصية كما هو في الصراعات الزوجية والتوتر في العلاقات بين أفراد الأسرة ومع الأخرين. وبذلك يمكن خفض الضغوط من خلال العلاج البين شخصي والذي يركز علي تقليل المشاكل التي تحدث داخل هذه العلاقات.

6_ المدخل الأيكولوجي والاجتماعي في تفسير الضغوط: الضغوط وأساليب مواجهتها تحدث في إطار السياق الاجتماعي الذي يحيا فيه الفرد، ولذلك فالأحداث والظروف البيئية يمكن أن تكون مصدرا للضغوط مثل الحروب والكوارث الطبيعية والبطالة وأحداث العنف والجريمة.

أما العوامل التي تؤثر في حل المشكلات فهي:
_ شخصية الفرد. _ البيئة المادية التي يعيش فيها الفرد.
_ العوامل الاجتماعية والثقافية ومنها القيم والميول والمعايير الاجتماعية التي تؤثر في اتخاذ القرارات.

تؤدي الضغوط إلي العنف والعدوان، والعدوان من النادر أن يكون استجابة مثمرة للتكيف.

تزيد الضغوط من وطأة الأعراض المرضية وتساعد إلي حد كبير في تخلخل التوازن النفسي، فيقع الإنسان صريع المرض بفعل شدة الضغوط، ووجود حالة من التهيؤ النفسي الداخلي للمرض، فالعلاقة تبادلية بين الضغوط والأمراض النفسية.

إن التعامل مع الضغوط النفسية يحتاج من الآباء القيام باستراتيجيات تمثل مجموعة من التكنيكات لتوجيه أهدافهم نحو خفض الضغوط النفسية أو الظروف التي تسببها.
ويقصد باستراتيجيات مواجهة الضغوط أنها تلك الجهود الصريحة التي يقوم بها الفرد لكي يسيطر علي أو يحد من أو يدير أو يتحمل مسببات الضغوط التي تفوق طاقته الشخصية.
وهي مجموعة القرارات التي تتخذها الإدارة للسيطرة علي مسببات الضغوط والتخفيف من أثارها الضارة علي كل من الأفراد والمنظمات.

ما ينبغي عمله حقيقة هو تعلم كيفية التعايش مع الضغوط النفسية وإدارتها بشكل صحيح وليس محاولة استبعادها بالكلية، لأن الحياة بدون قدر بسيط من الضغط النفسي تصبح باهتة مملة، وفي المقابل فإن الضغوط النفسية الزائدة عن الحد تجعل الفرد يشعر بالقيود والإجهاد الذي يدعو للقلق والتوتر، لذلك لا مناص من أن يجد الفرد له سبيلا للقبول ببعض الضغوط النفسية المتوازنة.

يعاني 70% من الأطفال بالمرحلة الابتدائية في ألمانيا من أعراض الضغط النفسي الزائد. لأنهم دائما تحت ضغط القدرات والامتحانات والإنجاز في المدرسة، إضافة إلي تراكم الأعمال لديهم في المساء فهم دائما تحت ضغط الوقت، وبالتالي ليس لديهم وقت كافي للعب. ونتيجة تعليم الأطفال كيفية التغلب علي هذه الضغوط صرح أكثر من 70% من الأهل بأن أطفالهم أصبحوا أقل توترا واستطاعوا أو يتعاملوا مع هذه الضغوط بشكل أفضل.

تعريف إدارة الضغوط:
يمكن تعريف إدارة الضغوط بناء علي أسباب الضغط بأنها: تحديد وتحليل المشكلات المرتبطة بالضغوط وتطبيق عدد من الأدوات العلاجية لتغيير إما مصدر الضغوط أو تجربة الضغوط، ويتضمن ما ي��ي:
_ تغييرات في بعض مصادر الضغوط. _ تغيرا في الشخص الواقع تحت الضغوط.
_ تغييرات في التفاعل بين الفرد والبيئة بكافة مفرداتها.

مصادر الضغوط:
1_ التنظيمية: عدد من الاستراتيجيات التي تقوم بها المنظمة متمثلة في إدارتها.
2_ الذاتية: عدد من الاستراتيجيات يتبع الفرد بعضها منفردا أو مجتمعا.
3_ العلاقات ما بين الأشخاص: عدد من الاستراتيجيات تدور حول تنمية الفرد لمهارات التعامل الإيجابي لديه.

التدريب علي إدارة الوقت: يهدف إلي زيادة الكفاءة لدي الفرد في استخدام الوقت وتوظيفه واستثماره في كل ما هو مفيد، ويتفاوت الأفراد في قدرتهم علي التعامل مع الوقت، وذلك تبعا لاختلاف اعمر والنوع والمستوي الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي.

إدارة الوقت بشكل جيد يؤدي إلي خفض الضغوط وزيادة الرضا عن الاداء في العمل في حين أن نقصان مهارات إدارة الوقت تؤدي إلي سوء استخدام الوقت وضياعه.

تسهم الفنيات العقلية المعرفية بدور هام في إدارة الضغوط، فالحدث الضاغط سواء كان موقفا أو شيئا ما لا يسبب القلق والتوتر في ذاته، وإنما الأفكار التي يكونها الفرد عن الموقف باعتباره يمثل تهديدا وضررا لحياته وتحديدا لقدراته وإمكاناته هو السبب في حدوث الضغط النفسي.
وتتضمن إدارة الضغوط عدة فنيات معرفية تساعد الفرد علي التعامل مع الضغوط وتفيده في مواجهة الأفكار السلبية التي تسبب الضغوط ومنها:
1_ إيقاف الأفكار: تستخدم في التخلص من الأفكار والاعتقادات السلبية لدي الفرد، علي أن يحل محلها أفكار أكثر عقلانية حتي يستطيع الفرد أن يسلك بطريقة ملائمة.
2_ إدارة الذات: أسلوب يستخدم في خفض استجابات القلق الناتجة عن الموقف الضاغط، وهي ذات فائدة في مساعدة الأفراد علي تغيير سلوكهم، حيث يتم تعليمهم ملاحظة سلوكهم وتقييمه.
3_ أحاديث الذات: يمكن للفرد مواجهة المواقف الضاغطة إذا توقف عن الأحاديث الذاتية السلبية التي يقولها لنفسه عن نفسه، لأن الأحاديث السلبية تزيد من تأزم الموقف وتتسبب في زيادة الضغوط.
4_ إعادة الصياغة: وتعني التركيز علي التفكير الإيجابي وليس التفكير السلبي، والأفضل أن يكون تفكير الفرد مرتبط بأهدافه.
5_ التخيل أو التصور البصري: يتضمن تدريب الفرد علي تخيل نفسه وهو في موقف ضاغط، وغالبا ما يقترن التخيل بالاسترخاء، فمن خلال التخيل يستطيع الفرد التدريب علي الحدث الضاغط الذي يتوقع حدوثه.
6_ حل المشكلات: يشير إلي قدرة الفرد علي إدراك وفهم عناصر الوقت أو المشكلة وصولا إلي وضع خطط لحلها، ويعتبر التدريب علي حل المشكلات أسلوب فعال في التعامل مع المواقف والأحداث الضاغطة.
حيث ينطوي أسلوب حل المشكلات علي أهمية كبيرة تتمثل في زيادة كفاءة الفرد وفعالية الذات وتوكيده لذاته مما يؤدي إلي التعامل بنجاح مع المواقف الضاغطة.


Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.