Vladimir Vasilyevich Zhikarentsev - philosopher, writer and psychologist.
He was born in 1953 in Astrakhan. Next was study in the school and the Leningrad Institute of Aviation Instrumentation. Married, has a son. Vladimir received a technical education, but from a young age he was interested in Eastern philosophy, hidden human capabilities, his place in the Universe. In those early years there was no Internet, and books in libraries on this knowledge were either absent or given out dosed, only in the reading room. So the information on his knowledge of interest needed, as they say, to get it. In foreign literature, this knowledge was. Therefore, Vladimir Zhikarentsev is taken for the study of foreign languages, devoting most of his time to this. With the help of English, French, Japanese, Chinese, Hindi, he absorbed books with the knowledge that he will use when writing his writings.
يعد الكتاب فلسفة تأملية عميقة في العلاقة بين الرجل والمرأة اللذين يكملان بعضهما البعض رغم اختلافهما الجوهري على المستوى المنطقي/ العاطفي، الامتلاء/ الفراغ، والدافع/ التأمل. ينطلق الكاتب من فكرة الانقسام الكوني للواحد إلى اثنين، حيث يصبح التنوع، بما فيه الاختلافات بين الجنسين، تعبيرا عن حب الحياة نفسه، مما يولد كونا متكاملا باستمرار من خلال تعايشهما المشترك وتقبل ادوار كل منهما.
▪️عندما انقسم الواحد إلى إثنان ظهرت البدايات الذكرية والأنثوية والسماء والأرض والروح والمادة والولادة والموت والحياة
▪️في القرن ال١٦ تم استبدال النموذج صورة العالم لبطليموس إلى النموذج الذي اكتشفه كوبرنيكوس كان الناس يفترضون أن الأرض في المركز والشمس والكواكب تدور حولها والإنسان في مركز الكون أي أن كل شي يدور عليه وهو مركز للكون بذلك استطاع الإعتماد على نفسه وعلى العالم المحيط به لقد كان كل شيء، أما النموذج الذي قدمه كوبرنيكوس جعل الإنسان حبه غبار لاقيمة لها في هذا الكون لقد فقد الإنسان مركزه بالتالي فقد نفسه
▪️في البدأ كنا انعكاساً بكليتنا للرب بنظره بطليموس بعدها انفصل الإنسان عن الإله وظهر التفكير المادي لقد كان الإنسان هو كل شي وكان انعكاساً للرب كان متحداً مع الروح وكان يمثل الإمتلاء والسماء والأعلى ثم غاص في المادة وصار لا شيئاً وفراغاً
▪️عندما يرفض الإنسان جنسه فإنه لايسمح بالإنتقال إلى الجنس الآخر فتغيب الرغبات لأنه يفقد مكانته ،مكانه الرجل في أن يكون رجلاً ومكانه المرأة في أن تكون مرأة
▪️لكي تمتلك المراه رجلا يكفي أن تحافظ في جسدها على الفراغ والاستعداد والرغبة بملأ هذا الفراغ،وليمتلك الرجل إمرأة يجب أن يحافظ على إمتلاء الشكل داخله والرغبه في غمسه في الفراغ
▪️عندما لا تُرضع الإمرأة ولا تُربي تضطرب فيها البداية الأنثوية والأمومة وعندها لاتتطور المرأة
▪️عندما تفتح عينيك ترى أن الخير يحتوي على شر والشر يحتوي على خير لأنهما لايستطيعان الوجود دون بعضهما البعض
▪️إذا رفض الإبن أباه أو أمه أو عرقه أو دولته فعاجلاً أو اجلاً سيصل إلى الدمار النهائي
▪️إذا لم يكن عند المرأه رجل فهذا يعني أنها خلقت لنفسها امتلأ في عضوها التناسلي كأن تكون مثلاً عاجزة عن نسيان شخص ما أو أنها تشعر بالقذارة أو الذنب بسبب رغباتها
▪️إن الرجال من حيث جوهرهم أكثر رقة وسهولة للانجراح من النساء وللتعويض عن سهولة انجراحهم ارتدى الرجال درعاً من العضلات لهذا يبدو في عيني المرأه الحقيقية طفلاً صغيراً
▪️إذا كانت المرأة تطالب الرجل أن يكون رقيقاً في السرير هذا يعني أن فيها الكثير من البداية الذكرية
▪️الرجل هو التركيز أما المرأة فهي التأمل لذا يلج الرجل لجوهر المشكلة لكن المرأة ليس عليها أن تلج هي تتعرف على المشكلة مباشرة بلا جهد
▪️الرجل لن يستطيع فهم المرأة بمساعدة عقله المنطقي ذلك لأن المرأة تتبع مشاعرها لذا تصرفاتها لايمكن التنبؤ بها
▪️إذا كان الرجل راغباً في رؤية المرأة نشيطة في السرير ومبادرة فهذا يعني أن فيه الكثير من الأنوثة والرجل في داخله مُدمر وإذا أرادت المرأة أن ترى الرجل رقيقاً في السرير فهذا يعني أن الأنثى داخلها مدمرة.
▪️تختبئ القوة داخل المرأة ويختبئ الضعف داخل الرجل فهو قادر على تحمل الإجهاد المؤقت والمفرط بينما المرأة تحتمل الإجهاد المعتدل وطويل الأمد
▪️المرأة هي الفراغ ويمثل الرحم هذا أما الرجل فهو الامتلأ وتمثل الخصيتان ذلك ،والرجل يسعى للفراغ ليحل به الامتلأ وتسعى المرأه للمتلأ لتشغل فراغها وعندما يفرغ الرجل الخصيتين تأتي لحظة يلامس فيها شعور المرأة وهو الفراغ وهذه حالة غريبه تماماً عليه حالة الفراغ والضعف يصلها بعد ممارسة الحب هذه الحاله تجدد الرجل والإستمتاع بالفراغ والضعف له مفعول علاجي كبير بالنسبة للرجل الأمر نفسه متعلق بالمرأه فبامتلاكها داخلياً نطاف الرجل يمكنها الإحساس بشعور الامتلأ والحركة بالتالي تتقوى طبيعتها الأنثوية الساكنة والفارغة لأنها من خلال الإحساس بالحركة ستقدر قيمة السكون
▪️إن المرأة تشبه الرجل المتواجد إلى جانبها وإذا أردت أن تعرف ما الذي تمثله المراة فانظر إلى من بجانبها
▪️إن المرأة لا تتجه إلى الهدف بمسار مستقيم وايضاً هي لا تمتلك الهدف فهي متقلبه وفي أي لحظة يمكنها تغير قرارها بينما يتسم الرجل بعقل مستقيم لذا هو يتجه لاهدافه بشكل مستقيم وهكذا في تعامله مع المرأة