Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحزب الوطني المصري: مصطفى كامل - محمد فريد

Rate this book
ذلك كتاب فريد بحق لم أجد مثيلاً له في مكتبتنا التاريخية الحديثة ، فهو كتاب علمي قائم علي جمع الحقائق من مصادرها ومراجعها مع ذكر تلك المصادر ، اولا باول وفي مواضع مناسبة ، و بهذا الكتاب حصل مؤلفه عام 1968 علي درجة الدكتوراه في الفسلفة في تاريخ الشرق الاوسط ، يتناول الكتاب بالكثير من الشرح والإيضاح ، نمو بذور ما سيعرف فيما بعد بالقومية المصرية بوجه المحتل ، وكيف أثمرت تلك البذور عن حركة مصرية قومية كان قوامها في النهاية حزب ، يقوده مصري شاب متحمس هو مصطفي كامل ، مؤسس الحزب الوطني المصري ، وربما من هنا منح الحزب صفة الوطنية .

330 pages, Paperback

Published January 1, 1983

2 people are currently reading
22 people want to read

About the author

Arthur Goldschmidt Jr.

18 books8 followers
Arthur Goldschmidt is Professor Emeritus of Middle East History at Penn State University, where he taught from 1965 to 2000. He is best known for writing an introductory textbook, A Concise History of the Middle East, first published by Westview Press in 1979 and now being revised for its ninth edition. Other books he has written include Modern Egypt: the Formation of a Nation State (second edition published by Westview in 2004), the second and third editions of the Historical Dictionary of Egypt, and A Biographical Dictionary of Modern Egypt. His latest book is A Brief History of Egypt, published by Facts on File in 2008 and he is editing for that publisher the Creation of the Modern Middle East Series. He has also edited a book of specialized articles about aspects of Egypt’s history from 1919 to 1952 and written the introduction to a collection of book chapters published by Westview Press. He chairs a committee to write the history of the International Association of Torch Clubs. In addition, he has written many articles, chapters in edited volumes, and book reviews. For his intensive work with both graduate and undergraduate teaching assistants at Penn State, as well as his textbook, Dr. Goldschmidt received the Middle East Studies Association’s Mentoring Award in 2000. He has lived and conducted research in Egypt and several other Middle Eastern countries, with grants from the American Research Center in Egypt, the Social Science Research Council, the National Endowment for the Humanities, and the Fulbright Commission. He was a visiting fellow at Durham University in 1989 and 1990. He earned his B.A. from Colby College and his advanced degrees from Harvard University. In retirement he teaches courses for the Osher Lifelong Learning Institute, Penn State’s Elderhostel, and the Chautauqua Institution’s Special Studies Program.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
1 (20%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews483 followers
December 23, 2020
" كانت الرابطة التقليدية بين الدين والسياسة مازالت أقوى من أن تسمح بتحويل الوطنية المصرية إلى حركة علمانية".

وهذه من أهم النتائج التي توصل لها شميت في الكتاب وهو يُقيّم تجربة الحزب الوطني، لكن من قال أن البحث العلمي الجاد يُمكن أن يأتي مع الكسل العقلي والأحكام المسبقة!! .

في كتاب معتز زاهر " ما أخفاه العلمانيون من تاريخ مصر الحديث" عدّ كل من مصطفى كامل و عرابي والطهطاوي = من الشخصيات التى سرقها العلمانيون ونسبوها إلى أنفسهم.
صحيح هذه الشخصيات لم تكن علمانية، كذا لم تكن أصولية، وتلك هي إشكالية العقل العربي، مشكلة الثنائيات، الخروج من هذه القولبة صعب؛ فهو يحتاج أن تخلع عنك أولًا الأحكام المسبقة ثم تدرس حياة وأعمال هؤلاء ثم تدرس طبيعة العصر نفسه = لتخرج بالنهاية برؤية موضوعية .

فالطهطاوي وعرابي و مصطفى كامل ومحمد فريد وعبد العزيز جاويش لم تكن شخصيات علمانية، ولم تكن هذه هي شكل وطنيتهم، لكن يبدو أنه علينا أن ندرس ما العلمانية؟ ما أسسها الفلسفية؟ قبل أن نحاكم أحدًا إليها .

آرثر إدوارد جولد شميت = غير راضٍ على هذا النفس الإسلامي عند مصطفى كامل وفريد وجاويش، ويلمز من بين السطور هذا التوجه، حتى إذا ما أتى على الإخوان رماهم بالتعصب، هذا الشكل من الوطنية لم يكن ليرضى عنه شميت، بل على العكس كان قليل النقد للسياسة البريطانية إلا في موضوعين، موضع يتعلق بمدى جدية البريطانيين في الاستقلال عن مصر و مسألة التعليم، في مقابل نقد واضح لمصطفى كامل غلب الجانب الذي مدحه فيه، مع تقليل من محمد فريد، وهجوم غير موضوعي على عبد العزيز جاويش .

لكن السؤال...هل كان فتحي رضوان محقًا عندما قال في تقديمه للكتاب أنه فريد؟! ، على الحقيقة لم أشعر بهذا طوال صفحات الكتاب، فرغم تنظيمه الجيد وترتيبه الممتاز، افتقد لشيء مهم ومحوري وهو الموضوعية في التحليل.

فمن أمثلة هذه اللاموضوعية زعمه أن مصطفى كامل لم يهتم بالفلاح ولا وضع برامج إصلاحية وكانت وطنيته عاطفية! الحقيقة أن الخواجة شميت في حالة ذهول من الشعبية الطاغية لمصطفى كامل، وهذا التقديس الكبير الذي حظى به ليس فقط من مؤيديه بل وأيضًا من معارضيه مثل قاسم أمين وأحمد لطفي السيد! .

إذا ..ما التفسير الذي يقدمه شميت؟ = هو أنّ وطنية مصطفى كامل كانت عاطفية في الأغلب، وقد أتفهم وصف وطنية ما بأنها عاطفية كوصف تقليلي منها لو كانت وطنية تكتفي بالشعارات ..لكن مصطفى كامل لم يقف عند حد الشعارات .

فعلى المستوى العملي كانت حياة مصطفى كامل القصيرة كلها حركة وجهاد في سبيل القضية المصرية، سواء في النصف الأول من حياته بتعريف الغربيين بعدالة القضية المصرية وبيان أن وضع البريطانيين في مصر غير قانوني، وكذا الاشتراك في جمعية سرية مع الخديو وبعض الأعيان، أو في النصف الأخير من حياته بتأسيس الحزب الوطني وبث الوعي القومي عبر جريدة اللواء وبتأسيس المدارس التي تغرس الهوية الدينية والوطنية في الوقت الذي كان فيه الاحتلال يمنع المصريين من التعليم ويقصره على بعض الفئات.

أين الوطنية العاطفية هنا! .

لكن شميت شأنه شأن الماركسيين الذين يرون أنه طالما أي حركة لم تهتم بالبروليتاريا تظل حركة ناقصة شعاراتية، وهذا بالمناسبة ما فعله المؤرخ عبد العظيم رمضان، فلولا انبهاره بثورة 1919 لخسف بها الأرض لأن قادتها برجوازيين لم يهتموا بالفلاح ولا بالطبقة العاملة، فاكتفى بهذا النقد ...
دون أن يدُرك رمضان ولا الخواجة شميت = أن المسألة قضية أولويات، وأن الحركة الوطنية بشقيها الحزب الوطني وحزب الأمة كانت تضع الاستقلال في أعلى سلم الأولويات، ثم يأتي ترتيب البيت من الداخل بعد ذلك بعد الجلاء...
إن مصطفى كامل أو سعد زغلول على اختلاف مشاربهما لم يكونا يحشدين لثورة البروليتاريا ! لم تكن المشكلة هي مشكلة البروليتاريا مع الاحتلال، بل كانت مشكلة مصر كلها بكل طوائفها ..

ومع ذلك يبقى زعم الخواجة شميت متهافت بشكل كبير، هل فعلًا لم يهتم مصطفى كامل بالفلاح !! إن من يتابع خطب مصطفى كامل يجده تحدث كثيرًا عن سوء حال الفلاح وحرمانه من التعليم بعد أن كان متمتعًا بمجانية التعليم في عهد الخديوي إسماعيل.

بل تحدث حديثًا مستطابًا عن مصطفى بك الشوربجي ومشروعاته الإصلاحية في قرية " بريم" بالبحيرة، واهتم بما حدث في دنشواي وغير ذلك .

إن من البديهي والمنطقي أن يركز في البداية خطاب مصطفى كامل على الفئات الأكثر فاعلية، القادرة على الضغط الثوري، وهم فئة الشباب المتعلمين في المدارس العليا، إن حياة مصطفى كامل كلها هي مرحلة البناء الثوري لا مرحلة وضع خطط إصلاحية اقتصادية واجتماعية كما يريد شميت، وهو يدرك أنه غير قادر على تنفيذها طالما ظل الاحتلال جاثمًا على صدر البلاد .

وهكذا ..فالكتاب في حالة تحيز غير عقلاني ضد مصطفى كامل والحزب الوطني عمومًا، ويمكن أن نفسر سبب هذا التحيز كون شميت يبحث ابتداءً عن سبب العداوة المعاصرة اليوم للغرب، فرأى أن القومية المصرية التي بذرها مصطفى كامل هي السبب، ولو تجاوزنا فكرة حدوث تحول في المفاهيم القومية بعد الحرب العالمية الأولى مرورا بما بعد ثورة 1919 بما يخالف قومية مصطفى كامل أصلًا، لوجدنا أن شميت نفسه يحركه التعصب لإسرائيل و الغرب، في بداية الكتاب مثلًا يرى أن حرب إسرائيل في يونيو 1967 كانت حربًا وقائية! إذن ليست عدوانًا بتصوره! .

فمن هنا فالمؤلف تحركة فكرة أن العداء لإسرائيل والغرب نتاج موروث من التقليد الإسلامي الذي دخل على هوية الحزب الوطني، فبلاموضوعية يتهم الحزب الوطني لاسيما بعد مصطفى كامل بالطائفية! إما متأولًا حادثة قتل بطرس غالي جاعلًا القتل السياسي قتلًا طائفيًا، وإما بعدم إعذار الحزب الوطني في حدة الرد على الكتابات الطائفية التي نشرتها جريدة الوطن القبطية! كان جهد شميت منصبًا على نقد جاويش أكثر من محاولة نقد الطرف الآخر الذي كان يرد عليه جاويش.

فالغرض من تأليف الكتاب ليس التأريخ المجرد للقومية المصرية ، ولا محاولة تعظيم تجربة وطنية مثمرة في تاريخ مصر المعاصر كتجربة الحزب الوطني، لكن الهدف هو رصد المكون الإسلامي في القومية المصرية محاولًا جعله السبب المباشر في عداء تلك القومية لإسرائيل والغرب.

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.