الكثير يعتقد المرأة ليس لها مكانه عالية أو حتى حقوق تنصفها في الإسلام، وهذا غير صحيح ، الكتاب يتحدث عن مكانة وحقوق المرأة في فكر الخميني، وهو الفكر المستمد من القرآن و الاسلام. وينقسم الكتاب إلى ستة فصول، الأول عن سيدات نساء العالم، الثاني حول مكانة المرأة وحقوقها في النظام الإسلامي، الثالث دور المرأة والاسرة في تربية الأبناء، الرابع دور النساء في إنتصار الثورة الإسلامية، الخامس النساء والدفاع المقدس، السادس جرائم ومخططات الاستعمار والنظام البهلوي بحق النساء.
تضمَّنت خطاباتُ الفصلُ الأوَّل كلماتٍ عن سيّدات ِنساء ِالعالم، وعلى رأسِهِنَّ الصِّدِّيقةُ الطّاهرة ُفاطِمة (صلوات الله عليها)، وعن يومِ المرأةِ المسلمة.
تضمَّنت خطاباتُ الفصلِ الثّاني كلماتٍ عن مكانة ودور المرأة في المجتمع الإسلامي(العلم، الحجاب، السياسة، الإختلاط ...)
تضمَّنت خطاباتُ الفصلِ الثّالث كلماتٍ عن دور المرأة في الأسرة زوجةً وأُمّاً. ولفتني فيه موقفُ الإمام الرّافض لإرسال الأطفال إلى دور الحضانة...
تضمَّنت خطاباتُ الفصلِ الرابع كلماتٍ عن الخدمات المتبادلة (التّأثير والتّأثُّر) بينَ الثَّورة والمرأة.
تضمَّنت خطاباتُ الفصلِ الخامس كلماتٍ عن دور النّساء في فترة الدّفاع المقدّس وروحِهِنَّ اﻹستشهاديّة في تلك الفترة.
تضمَّنت خطاباتُ الفصلِ السادس والأخير كلماتٍ عن مخطَّطات اﻹستعمار بحقّ النساء الّتي نفّذها كل من الشاه الأب [ترويج السّفور، ثقافة الإستهلاك، منع الحجاب] والشاه الإبن [مزاعم المساواة بين الرجل والمرأة، شعار "المرأة رِقّةٌ وجمال"، تسخيف مفاهيم تجنُّب الإختلاط].
أعجبني الكتاب، عرَّفني على: _الإعلام الخبيث في تلك الفترة الّذي كان يسعى لاتّهام الإسلام بأنّه يحبسُ المرأة في بيتها.
_مدى فظاعة ما قام به الإستعمار على يد "الشَّاهَيْن".
_نظرة الإمام الإسلاميّة المستقيمة للمرأة، المواجِهة لنظرة المُنفَتِحين والتَّقليديّين.
وفي الكِتاب تّكرار كثيرٌ مُمِل، ولكن يمكن تفادي التّكرار بترك قراءة ما كُرِّر.
إقتطافات: _《المرأةُ مبدأ جميع الخَيرات》. _《المرأةُ مظهر تحقُّق آمال البشريّة》. _《من أحضان المرأة ينطلق الرجل في عروجه》. _《إنّ العطف الّذي تغدقه الأُمُّ على ابنها المريض يؤثّر في تسكين آلام الطفل أكثر من تأثير الدّواء》. _《إنّ العواطف الّتي تتّصف بها المرأة غير متوافرة لدى الرّجال، ولهذا فإن ما يصدر عن النساء خلف الجبهات بوحيٍ من عواطِفهِنّ أكبر وأهم وأكثر قيمة من الذي يصدى عن الرّجال》. _《ما زلتُ أتجرّع مرارة السّفور الّذي عملوا على إشاعته》.