واحد من أهم الكتب اللي ممكن مصري يقراها.. حيلاقي جواه هويته اللي تايهة وسط دوشة الحداثة وشوشرة التكنولوجيا.. قابلت فيه جدتي رئيفة الحكائة البارعة واللي علمتي قيمة القصة لدرجة مابقيتش أعرف أتواصل غير بلغتها.. والغريبة إن اسم جدتي "رئيفة" جناس مع اسم جدة الباحث اللي ألهمته بالعمل على الكتاب " رهيفة"
أشكر الكاتب/ الباحث على انجاز المشروع العظيم دة
شكرا لأنه بتدوينك للقصص والحكايات دي أنقذتها من الهلاك وإنها يصبح عليها صبح يوم مش بعيد تكون نسيا منسيا..