إلى من سئم التمثيل والمحاكاة والتماهى إلى من يحب الدعاء بـ"ربنا يصلح الحال" وليست غايته من الدعاء ربنا يستر إلى من يعرف حقيقة التجمُّل : أنه أصل الكذب
إلى الذى ليس لديه ما يُخفى .. فلا يخاف إلى الذى يعرف ويعترف فيُصلِح ، لا الذى يعرف فيُنكر يُكابِر إلى الذى له عينان وأذنان ويدان ورجلان .. لكن ليس له إلا قلبٌ واحدٌ ولسانٌ واحد
إلى التى إذا كنست لم تضع التراب تحت البِساط وإذا تزينت حلالاً لم تصبح امرأة أخرى
إلى الذين أصابت الأقنعة وجوههم بالتسلخات إلى البشر الحقيقيين الأحياء .. لا عرائس الخشب عديمة الروح
وإلى كل من قابلتهم فى حياتى : أقاربى وأنسبائى ، رفقاء ورفيقات الدراسة والعمل ، جيرانى ، أقرانى فى الجماعات والمستقلين .. كل من ألهمونى هذا الكتاب وإلى زوجتى التى عانت معى الحياة وسط الأقنعة وكانت أول من قرأ هذه الكلمات ونصحنى فيها
إليكم أنتم وإلى نفسى أهدى هذه الرسالة
----------------------------------- رابط تحميل الكتاب http://www.saaid.net/book/open.php?ca...
السولوفانية هي المظهرية أو النفاق أحيانا.. وقد أتت التسمية من ذلك الورق اللامع البراق.. يخدع الناظرين بريقه وتفصح شفافيته عما فيه لمن دقق النظر. يتناول الكاتب نماذج المظهرية في الحركة السلفية أساسا ويتناول باختصار باقي دائرة الاسلام كالداعشية والاخوانية، وخارجه كالشيوعية والليبرالية والكنسية، والسولوفانية الجزئية والموسمية. أنصح بقراءته للمهتمين رغم تحفظي عليه في عدة مواضع.
كتاب عاطفي وما ورد فيه غير موثق. لعل الكاتب يصبر قليلا قبل محاولة النقد العلمي لهذه الظاهرة، أو من الأفضل أن يفرغ عواطفه الحادة تلك على شكل رواية.
في الكتاب إساءات عرقية أراها موجبة للملاحقة القانونية مثل سخريته من الزي الرسمي السعودي. وللأسف فاته الاطلاع على تاريخ الزي قبل أن يهم بالكتابة، ولو اطلع لأدرك خطأ ادعائه.
الكاتب سمى الدولة العثمانية بالخلافة مع أن غير القرشي لا يسمى خليفة.
الكاتب متحامل على الدعوة السلفية وأطلق عليها كثيرا من التهم بلا بينة
الكتاب مليء بصيغ التعميم مثل "العالم زائف بالكامل" و"البشر كلهم..." إلخ