يُعَدُّ هذا الكتاب رائداً بين الكتب الصادرة في الغرب عن الأزمة السورية، إذ تُقدَّمُ الحقائقُ فيه على نحوٍ يناقض ويقوِّض كل الروايات السائدة عن هذه الأزمة في الخطاب الإعلامي والسياسي الغربي. إنَّه إعادة قراءة لأسباب الأزمة في سياق الربط بينها وبين الديناميات المتحكمة بها، محليّاً وإقليميّاً ودوليّا.