عندما وجد على مكتبه مخطوطته الضائعة وقد تحوّلت كتاباً فاخر الطباعة بنسخة واحدة، لم يكن يعلم أنّها الدليل الوحيد للأنتربول في قضيّة تزوير. فريد، الشاب الثلاثينيّ، ابن القرية الجبلية، ينتقل للعيش مع والدته في بيروت، يجول على عشرين داراً للنشر، ترفض جميعها طباعة مخطوطته، إلى أن يعرض عليه صاحب «مطبعة كرم» العمل لديه مصحّحاً للغة العربيّة. «الكتاب» طريقه إلى قلب بيرسيفون، وكذلك إلى السجن، وسبيله للخروج من ثوب عائلته واسمها.
جبور الدويهي (1949-2021) روائي لبناني ، مولود في زغرتا ، شمال لبنان ، لأحد العائلات العريقة في زغرتا . حصل على شهادة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة باريس الثالثة السوربون الجديدة ، وكان أستاذ للأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانية في بيروت .
كتاب شيّق ينقلك إلى عالم الطباعة والحرف وتأثير التكنولوجيا على تطور هذه الصناعة خلال قرن من الزمان شهد تحولات تاريخية كبيرة نتيجة الحربين العالميتين وسقوط الخلافة العثمانية وما أعقب ذلك من انتهاء الانتداب الفرنسي وولادة الجمهورية اللبنانية فالحرب اللبنانية الأهلية وصولا إلى اغتيال رئيس الحكومة وحرب تموز وما إلى هنالك من أحداث عصفت بلبنان والمنطقة رافقت الرواية وأضفت عليها بعدا تاريخيا وصورة واقعية محبوكة.. وتعكس هذه الرواية صوراً مختلفة من المجتمع اللبناني بطبقاته المتباينة ومذاهبه المختلفة التي يحرص المؤلف تمام الحرص على تحديدها لدى شخوصه نظراً لدلالاتها الاجتماعية أو ربما السياسية.. تدور معظم أحداث الرواية بين المطبعة والمنزل الملحق بها وتنتقل أحيانا إلى الكنيسة او القرية أو الملهى الليلي او السجن دون أن تدخل في تفاصيل تلك الأمكنة.. ينتقل المؤلف بين الحاضر والماضي القريب والماضي البعيد بسلاسة وحِرفية عالية من فصل لآخر وبشكل متعاقب، فتجري الأحداث في الحاضر وتتكشف معها الأحداث الماضية القريبة منها والبعيدة وكأنك تعيش ثلاثة قصص في قصة واحدة.. لا شك أن جبور الدويهي يمتلك فن الحبكة الروائية وأسلوب التشويق الذي يجعلك عاجزا عن ترك الرواية قبل آخر حرف فيها..
رواية طُبع في بيروت، للكاتب اللبناني جبور الدويهي، تنقلك إلى عالم الطباعة والحرف وتأثير التكنولوجيا على تطور هذه الصناعة خلال قرن من الزمان شهدت تحولات تاريخية كبيرة نتيجة الحربين العالميتين وسقوط الخلافة العثمانية وما أعقب ذلك من انتهاء الانتداب الفرنسي وولادة الجمهورية اللبنانية، فالحرب اللبنانية الأهلية وصولاً إلى اغتيال رئيس الحكومة وحرب تموز وما إلى هنالك من أحداث عصفت بلبنان والمنطقة. وبأسلوبه السهل الممتنع، وبكل وفاء للرواية المحبوكة، يُقلب الكاتب المخضرم في الواقع، وليس عالماً افتراضياً واقع الهجمة التي تتعرض لها الصحافة الورقية والمطبوعات عموماً، وهو الذي استبدل قلم الرصاص بلوحة المفاتيح. وعرض فيه أحد الناشرين الجدد بتحويل كتاب بطل الرواية (فريد) إلى نسخة إلكترونية ونشرها على الشبكة العنكبوتية، بدل الاستمتاع بلمسها مطبوعة على الورق.
فريد شخصية روائية منضبطة إلى حين، متمسكة بمبادئ مصيرية، صارمة إزاء مسلمات الفكر، لا تتنازل للبلاهة، فإذا بالقدر يلين انضباطها، يروض صرامتها، وإنما يبقيها وفية، أمينة، ضميرية، حيال الكتاب، لم يرد الدويهي بطله على هيئة عنيدة، ميكانيكية، يؤدي، من دون مبررات، مهمة التمسك بمخطوطة يتيمة كتبها ونقحها وراح يعرضها على دور النشر ويتلقى الرفض تلو الآخر. يريده اختزالات وعبراً واصراراً على مقولة «لا يصحّ إلا الصحيح»، عارضاً من خلاله حال الثقافة البيروتية بما يشبه التدرج من اللحظة الذهبية لإشراق الشمس، وصولاً إلى اللحظة المظلمة لغروبها وغرقها في أفق لا تطاله يد.
يمكن القول إنها رواية الاحتضار. كل شيء يتخذ مساره من أعلى إلى أسفل، من الوهج إلى الانطفاء. يرسم الدويهي الخطوط العريضة للخسائر البيروتية الكبرى. لن يخرج أحد كاسباً من بين سطوره. إنها استحالة النجاة حتى بالحب. احتراق مطبعة ولدت مع ولادة لبنان الكبير، دليل إلى مرحلة جنائزية لا مفر منها. مرحلة المستنقع والصفقة والاتفاق غير القانوني والعباءة الحزبية والسياسية. الدويهي في الرواية يمارس مكر الكاتب المحبب. يشير إلى الويلات بالإصبع من دون لفظ أسمائها. اغتيالات، حرب تموز، اشتباكات مسلحة في محيط الجامعة العربية، التهليل لقائد نصير المستضعفين على الشاشات برصاص الابتهاج. يرمي «بحرفه» على الجميع، أحزاباً وطوائف، أفراداً وجماعات، أبناء ريف وسكان مدينة. شخصياته مطرزة بمهارة خياط يطارد التفاصيل، ودائماً بيروت في المقدمة والخلفية معاً. يُمسكها الدويهي من اليد التي تؤلمها، من انهيارها الثقافي وأوجاعها الفكرية، لقد حرر الدويهي بطله بعد حبسٍ دام سنوات، ولم يختر له النهاية السجينة، ورغم ذلك، يصعب العثور على فائض أمل. ويصعب التكهن بصفحات جديدة في مدينة يخشى أن تسير نحو مسار «مطبعة كرم إخوان 1908 تلك التي طبعت الدستور اللبناني ذات يوم، وظلت لسنوات تتمتع بسمعة جيدة، لكن انتهى بها الأمر إلى أن يحرقها أصحابها» من المجد إلى الخيبة والاحتراق، هو في نهاية المطاف المصير العربي المحتمل ويشبه ما حدث ويحدث في العقود الأخيرة.
مقتطفات من الرواية:-
الأرض تفاحة حمراء تمشي الهوينا!
ألم أقل لكم إن الأشياء في المرآة ليست كما هي في الحقيقة.
أحببت أن أقسمها إلى 3 أقسام، القسم الأول هو عن المطبعة وتاريخها والأحداث التي حصلت بها، هنا إستمتعت بكل كلمة قرأتها وكان سرد الأحداث جميلًا جدًا خاصة أن المطبعة قد عاشت بعدة حقبات وتنقلت بعدة أحياء في بيروت كان الحديث عن بيروت وبعض قرى كسروان جميلًا جدًا.
القسم الثاني هو عن الشخصيات وتاريخهم وحياتهم، عند قرائتي عن بعض الشخصيات أحسست بملل حتى شخصية بيرسو لم تكن تسّرني أبدًا القراءة عنها أما بعض الشخصيات أحببت القراءة عنهم كأنيس. أما عن الجزء الرومنسي في الرواية فكان عاديًا جدًا ولاأعلم لماذا حصل ذلك.
القسم الثالث هو عن الجريمة التي إرتكبتها المطبعة وهنا أحسست بضعف كبير بالحبكة، خاصة أنه ذكر إسم منظمات عالمية لكن لم أشعر بالإثارة.
الرواية جميلة، كلماتها ووصف أحداثها كانت جميلة وبسيطة رغم أن عنصر الغموض فيها كان ضعيف نوعًا ما.
لا تعجب إن قرأت في التعليق عن رواية طبع في بيروت أنها لا ترقى لما كتب الروائي جبور الدويهي قبلها أقول عمن قال عنها هذا الكلام ما قاله الشاعر المصري علاء جانب : لم يفهموك .. الرواية التي لا يتقن صنعتها الا الدويهي جبور
لعل أكثر شيء كان يستهويني منذ الصغر هو الكتاب وزيارة المكتبات... كانت مادة التاريخ من أكثر المواد المحببة إلى قلبي... "طبع في بيروت" تاريخ ينبغي قراءته ... على الرغم من أنني لم أشعر في البداية أنني أقرأ بمتعةٍ اعتدت عليها سابقًا فيما قرأته... كتاب جيّد وأحداث من الإغناء للذاكرة أن نستعرضها ...
تحكي الروايه عن تاريخ الطباعه في لبنان خلال ميه سنه من خلال قصه ال كرم ومطبعتهم ومرروها بكل التغيرات السياسيه \ و الثقافيه \ و التقنيه خلال هالميه سنه هالجزء عجبني بالروايه لكنه كتب باسلوب ممل جدا و ع الخط الثاني للروايه الحياه الشخصيه للاسره من خلال كذا جيل و هالجزء كان ملل اكثر من اللي سبقه و حتى الجريمه اللي في اخر الروايه ما كانت مشوقه وما اضافت للاحداث كما يجب
الفكره كتاريخ المطابع و الطباعه من خلال قصه العائله ممكن ينتج عنها روايه مبدعه جدا ومشوقه لكن المؤلف لم يحسن استغلال هالعناصر وطلع عمل دون المستوى
خجلت كوني لم أدرك قلم الدويهي قبل وفاته رحمه الله ، اقنعت نفسي اني اعتبرته من اهل الدار كونه من كُتاب لبنان ..
رواية تحكي عن هموم الكاتب ، هزيمته وانكساراته من خلال شخصية فريد الذي يمضي بين دور النشر محاولا طبع كتابه ، لتتداعى افكار الروائي عن اطر الثقافة وتحولها من كتاب ورقي الى منصات مختلفة، من قلم الى لوحة مفاتيح .
نم العنوان برأيي على ذكاء الدويهي الشديد، فالمطبعة اللبنانية عرفت ازدهارا - ومازالت - لم تعرفه اي من المطبعات العربية الاخرى الاشهر حتى الاشهر كمطبعة ح��ب. فمجرد طباعة الكتاب في بيروت دليل على جودته.
الرواية مكتوبة بحرفية تنقل القارئ خلال قرن من الزمن لعالم الطباعة وتأثير التكنولوجيا من خلال ماشهده لبنان من تحولات تاريخية.
أعجبني الحل الذي توصل اليه فريد :)
# ألم أقل اكم إن الأشياء في المرآة ليست كما هي في الحقيقة
رواية ممتعة أستمتعت بقرأتها صحيح أنك تتنقل بين تاريخ المطبعة الى شخصية المصحح ثم تعود الى تزوير العملة لكن جبور الدويهي بأسلوبه الشيق الممتع أستطاع أن يشدنا الى الرواية ومتابعة قرأتها حتى الغلاف
تدور أحداث الرواية حول شاب يكتب عمل يضع فيه كل ما يملك من قوة وروح, ويلف به على الناشرين دون جدوى, حتى يستقر كمصحح لغوي عند ناشر كبير مرموق, ويستمر عرض الشخصيات وعرض تاريخهم, ومن خلاله نرى تاريخ الطباعة في بيروت, وتاريخ لبنان, من الحكم العثماني والانتداب الفرنسي, والحرب الأهلية, والاغتيالات السياسية, والتقلبات الفكرية وغيره. تاريخ لبنان الممتد وتاريخ الطباعة, لبنان التي أتشهرت بها, وبعض الاسقاطات, عن كتب منعت, وعن مدى اتباط طباعة لبنان بعوالم ودول اخرى, كشاعر يتم قتله وهو العراقي لطباعته في لبنان ديوان ينتقد فيه الحكومة الديكتاتورية في بلده. الرواية خطها الاصلي بسيط, شاب ينشر رواية, وينتشر في نفس الوقت خبر زوير ورقة يورو من فئة عشرين, وتكشف التحقيقات بأن خلف ذلك شبكة, وتقودهم التحريات لبيروت بسبب نوعية الورق, خاصة للمطبعة التي يعمل بها الشاب. الشاب تختفي مسودته التي يحملها ليل نهار, ليجدها فجأة قد طبعت بشكل فاخر, ولم يعلم في البدء بأن من قام بذلك هي زوجة صاحب المطبعة, التي كانت معجبة بيه وبشاعريته. تدور الرواية بخطها البسيط ذلك, وتعقيداتها الخفيفة بشكل يقوم على الحكايات والأشخاص, فجبور يستعرض تاريخ كل عائلة للجذور حتى يصل لأعماق تاريخ بيروت, ويستعرض تاريخ الطباعة والحبر والورق على طول الرواية, ويربط بينها وبين بيروت, ليرينا الجانب السحري والثقافي والسلطة في لبنان, من خلال عرض وربط شيق بينهم, وربط بين الحاضر والماضي بحكاياته متعددة الطبقات. ومع ذلك يواجه الرواية مشكلة وهي بأن رتم الأحداث فيها لا يتسارع ولا يتجه ناحية شق الأنفس بسبب الغموض بعض الشيء حول علاقة الانتربول والتزوير بالمطبعة, مما يفقد القاريء أحيانًا حماسه, بسبب تصميم جبور على عرض تاريخ كل شخصية بحكاياتها الممتد بشكل قد يبدو مبالغ بعض الشيء, مما يجعل الخط الرئيسي بسيط ومباشر, لكنه يظل عمل هاديء مملوء بالحكايات التي توضح عوالم مختلفة, عالم الحبر والورق والطباعة وتطورهم وربطهم بمجريات الشخصيات وبيروت. الرواية كانت كويسة بعدين بقت عادية حتى نهايتها وحشة عادية
"طُبع في بيروت" عن دار الساقي لجبور الدويهي، رواية جديرة بالقراءة، وأراها الأفضل بين نتاج الدويهي الذي طالعته (شريد المنازل ومطر حزيران وحي الأميركان). التواريخ المخيّمة على الصفحات الـ122 تجعل القارئ يلهث بينها لوفرتها، فيما هي توثق صعود مطبعة آل كرم (العائلة حقيقةً هي كرّوم من حلب) منذ تفكيك الماكينات من دير الآباء اليسوعيين ببيروت زمن العثمانيين، حتى احتراقها في فترة تالية لحرب تموز، ومنذ طباعة أمّهات الكتب حتى تزوير العملة اتقاءً من الإفلاس! لناحية الأسلوب، إن جمل الروائي طويلة للغاية، والأسماء الموصولة وافرة في النص المكثّف القريب من الكتابة الصحافية. أمّا في المضمون، فتجذب تركيبة الشخصيات المتقنة، وكذا التفاصيل. هي رواية أحداث، فيما تأتي المشاعر في هوامشها. في وجبة جبور الدويهي الأخيرة، لذّة الخبريات وسكر بيروت ورمادها وتسمية الأشياء بمسمياتها وصعود وهبوط حتى الوصول إلى النهاية، إلى فريد أبو شعر قارئًا على لونا، جليسته في الملهى الليلي من دفتره الأحمر، وهما يتجرعان الويسكي الأميركي.
الرواية تتحدث عن فريد أبو شعر الذي يدور المطابع بحث عن من ينشر كتابه يصادف مطبعة كرم أخوان التى يديرها عبدالله لطفى كرم برفقته زوجته بيرسيفون فيعرض عليه العمل مصحح عنده فتتشعب الأحداث ويأتي ذكر الماضي عند خروج الأتراك ووصول الانتداب الفرنسي وما حدث للمطابع وقتها الرواية فعلا شيقه والسرد ياسرك بشده كعادة روايات جبور الدويهي
جبور يكتب برشاقة.. يعطي الكلمة سحرًا حلوًا .. البطل هنا مطبعة تدور حولها الأحداث كلها.. أحب كيف يفكر جبور .. كيف يأتي بالفكرة ويعتني بتفاصيلها .. ربما لم احبها بقدر ما أحببت روايات سابقة .. اصابني الملل قليلًا
لا اعرف اذا نستطيع ان نعتبر هذا المقترب المتناثر الى السرد تياراً في الادب العربي المعاصر ولكن هذا نموذج ناجح منه. حكاية عن قطاع المطبعة في بيروت و شاب ساذج ضحية المؤامرات.
رواية جيده تطوف بالقارىء أكثر من مائة عام من تاريخ لبنان الحديث خلال زوايا عديده من تأسيس الجمهورية إلى أصول العائلة القديمة ومن تطور صناعة الطباعة والنشر إلى الجريمة المنظمة.
رواية تتحدث عن شاب لبناني انتقل للعيش من احدى القرى إلى قلب بيروت، أيام حرب لبنان، حاملاً معه كتابه، سمّاه "الكتاب"، الاهداء الوحيد فيه مؤلف من حرفين " لي". تبدأ مسيرته بدور نشر رافضةً له طبع الكتاب إلى عمله مصحح لغة عربية في "مطبعة كرم اخوان". يوم من أيام العمل الشاق بترجمة مجلات "الجمال" و "الشاب العصري"و نصوص مُلتَهَمة المعنى "طريقك المعبّد إلى جني الأرباح المؤكّد" ، اختفى الكتاب دون أي أثر، ثم عاد بعد فترة بنسخة من أفخم ما يكون فبات دليل الانتربول الوحيد لكشف عملية تزوير اليورو المُصدَّر من لبنان. رواية عادية جداً، لا تضيف لك أي جديد، تحتاج إلى أحداث أكبر بقليل ليَستَثقلها القارئ.
رواية تأخذنا الى عالم الطباعة وتعطي معلومات وأسماء وأحداث دقيقة عن تطور هذ "الفن"، ولكن تبقى بحبكتها وتفاصيلها تسير على خطٍ رتيب بعض الشيء. بالإمكان تحميل الشخصيات وأسمائها كل الرموز التي تعرفها البلد ولكن من المنطقي جداً أن يكون تصوير الواقع بأسماء واقعية، والكاتب لا بدّ من أن يعبّر بطريقة أو بأخرى عن مواقفه السياسية والفكرية وإلا فما جدوى الكتابة؟؟؟
لم أفهم السبب وراء هذا الكتاب... السرد جميل والجولة التاريخية التي أخذنا فيها الكتاب جميلةٌ أيضاً، لكن لا معنى حقيقي لهذه الرواية. في الحقيقة ، لا يوجد عناصر روائية. قراءة سلسة... لكن لم تضف اليّ الكثير..