Jump to ratings and reviews
Rate this book

انثوية العلم

Rate this book
الفلسفة النسوية من اهم تيارات الفكر الغربي الراهن والفلسفة المعاصرة وظهرت فلسفة العلم النسوية كاتجاه واعد بالجديد في فلسفة العلوم يرفض اعتبار التفسير الذكوري المطروح هو التفسير الواحد والوحيد للعلم فليس الرجل هو الانسان وليست الذكورية مرادفة للانسانية وليست المراة جنسا اخر او نوعية أدنى من البشر الذكورة والانوثة هما الجانبان الجوهريان للوجود البشري لكل منهما خصائصه وسكاته ودوره وتتكامل جميعها في سائر جوانب الحضارة الانسنية وعلى رأسها أمضى الجوانب وأشدها فاعلية وحسما اي العلم لا يطرح الكتاب تفسيرا نسويا مقابلا بل يعمل على اكتشاف الأنثوية كجانب جوهري للعلم لابد ان يقوم بدوره في صياغة قيم العلم وأهدافه ومناهجه وشرائع ممارسة البحث العلمي انها نظرة تكاملية ترسي أسس فلسفية للبيئة وأخلاقيات جديدة للعلم تجعله اكثر ابداعية وانتاجا واكثر مواءمة لتحقيق الأهداف المجمع عليها

392 pages, Paperback

Published January 1, 2004

5 people are currently reading
129 people want to read

About the author

Linda Jean Shepherd,PH.D.

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
1 (10%)
1 star
2 (20%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for شيماء عامر .
84 reviews13 followers
October 26, 2019
رحله تمدد فيها اناملك لتسكن امام انامل ذاتك ، مع انبهار الاكتشاف
، كتاب ممتع و دعوه لتقدير ذاتي ك انثى :)
سعيده انها اول مراجعه للكتاب هنا ، ارجو ان تنفع الجميع :
و بعد
هذه ليست دعوة من قبيل تلك الحركات النسويه التي بدأت و تناثرت في مغزاها و ما تهدف اليه ، حتي انها لم تفيد المرأه بحق غير إلباسها ثوب الذكوره في
ذهابها للعمل ، لترى اهدارا ليس في حقوقها في ان تعامل ككيان له احترامه فقط بل اهدارا في ضياع و عدم فهمها لذاتها ، اهدار وعدم تقدير انثويتها ،و بالتالي تقدير الاخر لها . كثيرا ما كان الوضع في عالمنا مختلف تمام الاختلاف عن بيئات و ثقافات اخرى تختزله د يمنى طريف الخولي عند رؤيتها لمناصرات و مناصرين تلك الحركات في قولها " الصهاينه سوف يبتلعوننا رجالا ونساء ، و لا مجال لهذا الآن ثمه ما هو أهم و اكثر الحاحا " .
فهو كتاب جديد و فريد من نوعه يتناول السعي نحو واقع افضل للعلم و لدوره و دور الانوثه فيه .
ان العلم اكثر حيويه و فاعليه وجاذبيه من اي منشط انساني اخر ، فلماذا يبدو صعبا ثقيل الظل عسير المراس ، لماذا تجرده النظره الشائعه من ابعاده الانسانيه ؟ ان الفلسفه النسويه تحمل " التحرر من النظره الطفوليه المنبهره بالعلم بوصفه الكمال المطلق الذي لا يشوبه شائبه و لا يدانيه باطل من بين يديه ولا من خلفه بمجرد انه اتسم بسحنته الذكوريه"..
لماذا اذا الانثويه ؟ لتظهر كل صفه احيلت للظلال لانها تحمل النظره القاصره لانثى ، كل منبع للعاطفه و الشعور و الحدس ، القصور و التنازلات ، التعاطف و الترابط . فان كنتي انتي سيدتي من تقرأين فهو دعوه صادقه ان تاخذي بيد العلم لمزيد من التقدم لا لتنكري ذاتك و دورك .

1- حجب الجانب الانثووي من العلم : فالانثويه كانت حاضره دائما كامنا في كل انسان لكنها محجوبه ، المقاربه الذكوريه للعلم احاديه الجانب لم تنتج الا زياده الفجوه و المسافه بين العلم و الاشخاص و الاشياء . و لكن ما هو صوت الانثويه ؟

2- صوت الانثويه البازغ : لقد كانت تسود صوره الانثى السلبيه غير الكفؤ ، الارتكاسيه غير المستقله و اللاتي اوقفن عمل عقولهم و ارادتهم لان صوت السلطه ( زوج ، اب ، اخ ..... ) كان اعلي منهن على الرغم من معتقدات الماضي و الحاضر التي كانت و لا زالت تلحق بالفتيات ، وعدم الايمان بتعليمهم ، هل يجب علي نتيجة لذلك ان اصبح كالرجال لكي انجح في العلم ؟ فبدلا من ذلك يجب ان اشق طريقي في العلم دون التنازل عن الجانب الانثوي من ذاتي .

3 -الشعور بحث يدفعه الحب : لا بد ان يكون العلم بعيداعن الشعور ، بدلا من ذلك الصقوا تلك الظاهره للانثويه ، لكن وظيفه المشاعر عند الكاتبه دائما ما توجهك للاسئله الاكثر قيمه و الاجابات المحتمله . بدءا من هل البحث به القيمه الكبرى لتفضيله عن الكثير بالتمويل ، او ربما سؤال طالب ما هل احب هذا فعلا ؟ هل استمتع به ؟ تستطيع الناحيه المنطقيه ان تقنعك بأي شئ لكن شئ ما بداخلنا يخبرنا انه خطا ، ان مشاعر الرهبه و الخشوع التي تنتج من ترابط من يبحث مع موضوع بحثه لا يسبب انحيازا او حيودا في نتائج البحث بل كثيرا ما يجدون الأسباب للاستمرار ،"فما كان الشعور بالطبيعه ان يسمى انحيازا" .

4- التلقي ان ننصت الى الطبيعه ، التلقي واحد من الخصائص البدائيه للانثى ، ترميز ماخوذ من الرحم من حيث هو وعاء منفتح للاخصاب ، و علي عكس وتيره العلم السريعه و رغبه الانتاجه الغير منظمه من قبل العلماء ، لتطويع البحث و كل المعطيات لاتجاه واحد هو النتيجه المراده ، " يعتمد التلقي علي ملاحظه الاشياء و تركها تحدث ان ننصت الى ما تمليه علينا التجربه فلا ننظر للمعطيات المنحرفه عن مسار الاجابه علي انها غلطه ، بل ان نصبر و ننصت للماده فثمه شئ ذا قيمه سنتلقاه ، ان تكون متلقيا لا يعني ان تكون سله مهملات تقبل كل شئ يلقى فيها ان التلقى مهم في العلم في صوره الملاحظه تامل المعطيات و الانصات الى الطبيعه .

5 الذاتيه ان نكتشف انفسنا من خلال التجربه : رغبه باعتقاد المثالي ادعي العلماء الموضوعيه اسما و فقط ، اذ ان الموضوعيه لا تعني ان تعادل الحقيقه و الواقع بل هي وسيله للهرب من كشف ومعرفه ذواتهم و لان في الغالب الاعم كثيرا ما يؤول الدليل العلمي في نهايه المطاف الى برهان يستغل في اتجاه ومكان ينتهجونه ، فمن يدفع ومن يمول هو الذي له احقيه الحكم على ما المجالات التي يتم تدريسها ؟ و ما الاسئله التي تطرح ؟ ." شئنا أو أبينا الشخصي و الذاتي يمثل قوه دافعه للعلم لأننا نقوم بإسقاط شئوننا الذاتيه و نحاول حلها داخل المختبر " ، مهما كان الادعاء بالحيود و عدم التحيز فإن مسائلهم الشخصيه قد تنعكس في العمل الخاص بهم فتسقط مكنونات انفسهم على موضوعات الطبيعه ، ، كل عالم له ارتباطه العاطفي من الحياه الذي يسقطه على بحثه ، بل على نظرته الكليه للعلم على عكس الاعتقاد السائد الارتباط السيكولوجي يهب العمل العلمي الطاقه و الهمه و القدره على الاستمرار .

6 – التعدديه نساج من التفاعل ،هناك الكثير من الهواه ربما يكونون اثرى انجازا من المحترفين المتكبرين المشغولون في تكدس المعلومات و سرعه النشر ، كثيرا ما نرى الهواه يساهمون كثيرا في العلم مثل علم الفلك و الرياضيات و الفزياء و تيسير العلوم ، كان العلم و يجب ان يستمر في ان يكون متااحا لاي شخص يتعلم ، ان نفقات العلم الباهظه لا يجب ان تكون عائقا لمن يريد المساهمه فمع شئ من التدريب و التوجيه يستطيع المتطوعون الشغفون ان يجموعوا الوقائع .

7، الرعايه ، الامومه في المقام الاول دعم الصغار ، كثيرا ما يفتقد العلم -و بالتالي العلماء الحاملين له - بمسحته الذكوريه لدور الرعايه و دعم الاخرين ، يفتقد الصبر و يبحث عن الاجابات السريعه حتى انه يتخلص من مخلفات العلم و السموم بدون لا مبالاه و دون النظر للطبيعه او للاخر .

8 التعاون ان نعمل بانسجام ، التعاون يميل الى توجه يستخدم العلم كاداه من ادوات الحب من اجل اكتشاف كيف يمكننا ان ننسجم مع الطبيعه ، ان نعمل معا من اجل حل مشكله ما ، ان نتعاون يعني ان يحترم المتزاملون مواهب و جهود كل شخص اخر ، . فالتنافس كثيرا ما يكون وسيله تعيق اتساع و تفتح العلم ، خوف العلماء من المشاركه بافكارهم من اجل التنافس ، خوف العلماء من ان يصبح مجرد طالبا افضل منهم بدعوى التنافس ضرب من ضوب العقم العلمي و افتقاد للمعنى و اساليب التعاون ، التنافس كثيرا ما يسبب فقد علماء من ساحه العلم فليس كل شخص قادر على التعامل في تلك البيئه التنافسيه ، ان التعاون اساسيا خاصه عندما يشارك اثنان او اكثر في مشكله ما ، فبدون التعاون لن ينجز اي شئ .

9 - الحدس طريق اخر للمعرفه ، الحدس هو تقصير مسافه التخيل الى جعله حقيقه و لانه يبدو غامضا و لا عقلانيا ارتبط في ثقافتنا بالانثويه خاصه ذالك الحدس العاطفي ، لقد كان الحكم على ذكاء وعبقريه المراه مرده سابقا الى الحدس لا الى قدرتها العقليه المنطقيه التحليليه ،لذلك لا وجود للحدس في العلم يزعمون ذلك ، و على الرغم من الفاق تلك الصفه للانثويه الا انه كثيرا ما كان توجه باحثين باعينهم كان حدسا فعلى الرغم من حمل شخصين مختلفين نفس فكره البحث الا انهم يخرجون بنتائج مختلفه كليا عن بعضهم البعض ، حدسنا يحثنا دائما على ألا نستسلم .

تلك كانت جوله بسيطه في ما يحويه ذلك الكتاب ، دعوه لرؤيه الذات الكليه ، و رؤيه الجانب الانثوي في المراه و الرجل معا ذلك الجانب الذي مكث في اعماق الظلال طويلا ، دعوه لان نرى ترابط الكل و نجمع الشذرات لنبصر افاق جديده للعلن ، فالعلماء مثل فيمنان و بوم و هلدجارد لا يقومون بتقسيم حيواتهم الى مقولات شخصيه و مقولات علميه او فلسفيه ، على العكس يترك عملهم تأثيراته في رؤيتهم الشخصيه للعالم .
Profile Image for Nour Eddine  Books.
16 reviews
July 28, 2025
هل يمكن للعلم أن يكون محايدًا تمامًا، أم أنه متأثر بالثقافة والأيديولوجيا؟ في عالم طالما اعتُبر فيه العلماء رجالًا عقلانيين وتم تهميش النساء، يأتي كتاب “أنثوية العلم” ليكشف التحيزات التي لم نكن نراها، ويطرح تساؤلات عميقة حول علاقتنا بالمعرفة.

يكشف الكتاب كيف أن التصورات الذكورية جعلت العاطفة والحدس والتعاطف تُعتبر صفات هامشية، رغم أنها أساسية في عملية البحث والاكتشاف. لطالما كان الصوت الأنثوي في العلم خافتًا، وكأن المجال العلمي بُني ليكون عقلانيًا خالصًا، مما أدى إلى تغييب الحدس والعاطفة باعتبارهما “غير موضوعيين”. لكن هل يمكن للعلم أن يزدهر دون الاعتراف بهذه الجوانب؟

كما يناقش الكتاب الصورة النمطية التي صُوِّرت بها الأنثوية كشيء غير عقلاني، مما أدى إلى عزوف النساء عن مجالات البحث العلمي، حيث يُفرض عليهن تبني نموذج ذكوري لتحقيق القبول. لكن هل يجب على المرأة أن تتخلى عن حسها الفطري لتُقبل في الوسط العلمي؟

يتناول الكتاب أيضًا دور العاطفة في البحث العلمي، حيث لا يعتمد الاكتشاف فقط على التحليل العقلي، بل على الشغف والرغبة في الفهم. ومع ذلك، يُنظر إلى المشاعر وكأنها عائق بدلًا من أن تكون دافعًا للمعرفة. كذلك، يُسلط الضوء على أهمية التعاون بدلًا من المنافسة، وعلى الحاجة إلى الاعتراف بالحدس كأداة معرفية، حيث أظهرت العديد من التجارب أن العلماء كثيرًا ما يسترشدون بحدسهم قبل أن تتوفر لهم أدلة واضحة.

في النهاية، يدعو الكتاب إلى إعادة النظر في أسس العلم، بحيث يكون أكثر شمولًا وإنصافًا، قائمًا على التعددية والانفتاح على مختلف طرق التفكير، بدلًا من أن يظل محكومًا برؤية أحادية. فهل يمكننا تطوير علم يعكس تنوع التجارب البشرية بدلًا من أن يكون انعكاسًا لمنظور واحد فقط؟
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews51 followers
April 1, 2022
ما الذي نفتقده عند رؤية الواقع عندما لا نقوم بتضمين المنظور الأنثوي؟ المبدأ الأنثوي بكل صفاته الفريدة هو إعادة الروح المفقودة إلى التخصصات التي كانت مقيدة بمبادئ المنطق والتحليل والاختزال. تُظهِر تجارب العلماء المعاصرين كيف أن كشف النقاب عن الأنثى يُحيي العلم الحديث ، ويغرس فيه رو��ًا جديدة من التعاون والرحمة ، ويغير الأفكار القديمة حول التقدم وعن ما يجعل "العلم الجيد". "لقد قاد كتابها أفكر من جديد في العلم وبشأن المرأة في العلم. "
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.