الاجتهاد: ولد سماحة آية الله الحاج الشيخ مسلم الداوري – دام ظله – في مدينة (اصفهان) إحدى محافظات (إيران) في كنف أُسرة كريمة ، طيبة الأخلاق محمودة السيرة حسنة السمعة عُرفت بالولاء لأَئمّة الهدى- عليهم السلام- . والده: المرحوم المبرور صمد حسن الداوري الّذي كان محبّاً لأهل العلم وحريصاً على حضور مجالسهم .
دراسته
بعد أن أكمل سماحة الشيخ مسلم الداوري – دام ظله – دراسته الإبتدائية اتجه إلى دراسة العـلوم الدينيـة وبـدأ بمقدمات العلوم الحوزوية في مدينة اصفهان في مدرسة (نيم آور) ودرس علوم العربية حتّى وصل الى مرحلة اللمعة الدمشقية في مدة خمسة اعوام وذلك على يد أشهر المدرسين في تلك الفترة ،
ثمّ بعد ذلك عزم على الرحيل الى مدينة النجف الأشرف و فيها أكمل السطوح العالية و بعدها التحق بحلقات الأبحاث العليا (البحث الخارج) فحضر فيها على كبار فقهائها و أساتذتها وكان أوّل ما حضره في البحث الخارج هو بحث آية اللّه العظمى المرجع السيّد الخوئي (قدّس سرّه) حيث أكمل معه دورة كاملة في الأصول و في الفقه من بحث الصّلاة حتىّ آخر ابحاثه (قدّس سرّه) و قد كان الشيخ – دام ظله – في النجف الاشرف يلقي محاضراته في بحث الخارج ويحضر بحث أستاذه السيّد الخوئي (قدّس سرّه) . كما أنّه حضر في تلك الفترة بحث الفقيهين الشهيرين : آية الله العظمى المرجع السيّد الإمام الخميني(قدس سره) ، حيث حضر لديه في الفقه لمدة سنتين . وآية الله العظمى المرجع السيّد محمّد الروحاني (قدس سره) ، حيث حضر لديه في علم الأصول لمدة سنتين.
تسير في ركاب النور وتكتشف جمال النور الرباني الذي أوجده الله في خلق محمد النبي صل الله عليه واله ويأخذك الكاتب بسؤال المستفسر ليجيب عليك بمتى وكيف واين وجد النبي (ص) وهل كان ذلك قبل خلق الخلائق ومامعنى عالم النور وعالم الذر وعالم البشر ، وقبل خلق أدم وما بعده أجوبة جميله عبر الأحاديث النبوية والأيات القرآنية.