هل تستطيع أن تغفر خيانة أقرب الناس الي قلبك ؟؟؟ هل يحق لك أن تحاكم والدك علي صورة مثالية لا تتطابق مع الواقع؟؟ هل يستحق الآخرين فرصة تانيه؟ وهل نستطيع أن نعطيها لهم ؟ ما الفرق بين الأحلام والكوابيس وأيهما أشد وطأه على الروح؟؟ هل تميز بعينك الخيط الخفي اللذي يفصل الزيف عن الواقع؟؟ كل هذا وأكثر في رواية " قلب مستعمل "
https://soundcloud.com/nassef-1/a-use... الموسيقي الخاصة بالرواية
بطاقتى الشخصية ..... الأسم : لينا حسن النابلسى ... المهنة: كاتبة ...أو بحلم تكون هي دى مهنتى ...حاصلة على شهادة جامعية فى الديكور من الجامعه الأمريكية في لندن ...بسطول عمرى أقفز على وتر الكتابة و لى محاولات عدة تم نشرها على دفاترى فى مكتبة درجى التانى فى دولاب ملابسى ... و اللى عاوز نسخ ما يتعبش نفسة و يدور و أنا هجيب له ... السن : سنة ..أو يوم ..هو اليوم اللى الكتاب أي كتاب بكتبه بيشوف فية النور .. الحلم : الكتابة ... و الكتابة ... و الكتابة .. و إن حد يقرأ الكلام اللى أنا بكتبه ..يرسم إبتسامة على وش حد فيكم فى لحظة زهق ..الحلم إنى أدخل مكتبة ألاقى كتابى على الرف ..أخدة ..و أروح أشتريه و بعد ما أدفع الثمن ..أقول للبياع :أنا اللى كتبت الكتاب دة أنا ..لينا النابلسى .. ملخص عن شحصيتى : ساخرة إلى أبعد المراحل ...متفائلة زى غيمة وردية من غزل البنات ...عصبية و سريعه الرضا بفور زى الحليب المغلى و بهدأ بمجرد ما تشلنى من على النار ...مرحة ..و أعشق الصحبه و لو ملقيتش حد أتكلم معاه ممكن أتكلم مع نفسى ..بحب الباندا و البطريق و الشوكولاتة و الأيس كريم ..و أعشق رائحة الكتب و الورق المطبوع ...و بتفرج على توم أند جيرى و بقرأ قصص الأطفال ...بحب صلاح جاهين ..و أحمد زكى ..و فيروز و عبد الحليم حافظ .. وطنى :هو مكان ما موجود قلبي .. كلمة أخيرة : أتمنى أكون ضيفه خفيفة على قلوبكم ..و صديقة ممكن تلجؤا إلى قرأة كتاباتها أو خواطرها ..أو كما أعتبرها أنا نوع من أنواع الدردشة بينى و بينكم ...و لو إحتجتونى أكيد هتعرفوا تلاقونى ... أسيبكم فى رعاية أحلامك الوردية ..و بدعوا أنها تتحقق كلها ... أشوفكم عن قريب .......................فى جلسة الدردشة القادمة ..
أصل الرواية القصة او الحدوتة، لو مش معاك الحدوتة متلفش وتدور كتير ،ممكن تكتب مذكرات أو اي نثر انما لا يمكن تتصنف دي كرواية أبدا .ركيكة ،مملة جدا مقدرتش اكملها .لتاني مرة تقييمات الجودريدز تخدعني ،سيئة جدا مقرأتش حاجة بالسوء ده من فترة، السرد مزعج جدا .مفيش لا قصة ولا سرد ولا لغة .not recommended
قلب مستعمل .. أم قلب منهك بالحمول المتنوعة ؟! .. أم قلب يرزح تحت عبء مرض عضوي ثم مرض نفسي ؟! .. أم قلب حائر خلف الذكريات وخلف الفراق المتكرر وخلف الخيانات ؟! الحق أن كل ما سبق قد استعمل هذا القلب الغض الأخضر .. فتركه قلبًا مستعملًا .. رواية تتأرجح بين القص الراقي وبين الاعترافات العشوائية في تناغم ومهارة ونظام محكم .. رواية لينا النابلسي الأولى تقول الكثير عن هذه " الأديبة " التي لا تخاف .. ولا تتردد .. بل تمضي في الحكي بقوة واحكام وتشويق (عابه بعض الإطالة في أنحاء القصة وفي شخصيات ثانوية) .. وهي في كل ذلك تتكأ على حصيلة لغوية تتنوع مابين المُحكمة والدافئة والمرحة المتهورة .. تحكي لينا بالعربي الفصيح وبالمصرية والشامية بمهارة وهدوء .. في دعاية الكتاب كان التساؤل : هل تستطيع أن تغفر خيانة أقرب الناس إليك ؟! .. وكان الكتاب رحلة طويلة ثرية في النفس والدين والتاريخ والمنطق لإجابة السؤال !! .. النهاية غامضة بعض الشيء ولكن بعد أن تكون أنت قد أتخذت قرارك .. بداية موفقة في عالم الرواية للكاتبة لينا النابلسي .. وأتمنى مزيدا من حكايات القلوب المستعملة :)
أول مرة اشتري كتاب وفي المكتبة يقولولي انه لسه جايلهم في نفس اليوم .. ساعتها حسيت انها رسالة واني لازم ابدأه في نفس اليوم ، وقد كان إييييه الجمال ده يا أستاذه لينا انا ماتوقعتش خالص ان الكتاب يكون حلو قوي للدرجادي وانا بقلب بين صفحاته من أول ما سيلين ما بدات تحكي وانا حسيت اني اعرفها جدا وشفتها قبل كده من أول لقطة في المستشفى _ رسم متمكن عالاخر للمكان وللزمان ما تهتش وانا بقرا الرواية في اي جزء رغم ان الرواية بتحكي عن قصة حب وتفاصيل غدر وخيانة وفي نفس الوقت بتتكلم عن الدروز والسنة والشيعة وتفاصيل زمان ومكان مختلفين تماما وبرغم ده ما يحصلش ملل او توهان باحني لكي القبعة يا أستاذة بشدة في شخصيات كتيرة في الرواية اتعلقت بيها مش بس سيلين وكان اكترها شخصية رأفت اللي شفت فيه ناس كتير حوالينا وكمان شخصية مدام ليلى والمفاجأة اللي بكتشفها في الاخر واللي مش هاينفع احرقها على حد هنا اشكرك على يومين القراية الممتعين و اتمنى منك انك تواصلي الكتابة لاني عاوو اقرأ ليكي تاني وتالت
تالت رواية من بداية السنة، ووجب الاعتراف إنى كنت محتاجة حاجة خفيفة بعد الروايتين السابقين لها، ومن حظي قررت اقرأ الرواية اللي مش خفيفة دي بالرغم أني مأجلاها بقالي شهور وفي مكانها في المكتبة بغلافها البلاستيكي ماتفتحتش. وجايز ده اللي مخليني مش عارفة احدد رأيي واحساسي بيها بعد ماخلصتها. في اوقات كتير حسيت إنى تايهة، خصوصا في الأجزاء بتاعة سيلين. في أجزاء يوسف رغم انها أقصر بس استمتعت بيها أكتر ، وفكرني بالحاجات اللي بحبها أكتر لما اقرأ احداث من علي لسان بطل، بتبقي اوضح. الستات مكلكعين زيادة عن اللزوم. ،وحتي وجود زين وجو كان ممتع أكتر من حوارات وذكريات سيلين بالنسبة لي،ببساطة لأن هنا يكمن توهاني وعدم استيعابي. حبيت كذا حاجة في الحوار وفي حاجات مكنتش ماشية مع دماغي اوي . أكتر حاجة حبيتها كان الكلام عن فلسطين والأجزاء اللي كانت في لبنان. الرواية إلي حدا ما حلوة، طبما استفزنتي كقارئة اكملها للنهاية وأكتب عنها يبقي فيها حاجة واتنين حلوين.
ملل شديد فى قراءة الرواية توهة بين اللهجات المصرية واللبنانية والفلسطينية وايضا العربية الفصحى كنت اتنمى انها تكون كلها بالفصحى منعا للتوهان اجزاء متشابكة واخرى مكررة نهاية غير مفهمومة وغير مكتملة فى كثير من الاوقات قررت ان اتركها دون كمالتها لكن لما استطع علنى اجد جزء ولو صغير استمتع به فى الرواية لم اجد للاسف
أخبرتك قبلًا يا يوسف أن النساء يكرهن التبرير كره العمى، لكنك لم تخبرني أن الرجل طفل أبله لا يتعلم.
يوسف رجل، والرجال لهم منطق مختلف وقلوب لا نعلم عنها شيئًا.. كقالب الجبنة في حلقات توم وجيري، للرجال قلوب مليئة بالثقوب ومنافذ التهوية، أي أنثى قادرة على بث القليل من الطراوة تستطيع أن تنزلق إلى قلوبهم بسرعة البرق!
في لحظات بنكون مستنيين قرارات حاسمة ، قرارات مش فيها لو أو كان ، لحظات بنحب فيها أن نسمع كلمة نعم من قلب.
يا رب. أنا على بابك. أصلي في مسرى نبيك إلى السماء. مكان لقاء الأنبياء الطاهرين المتيمين في حبك. أَسْرِي بي إلى الفرح يا مولى الفرح. تناولني في عليائك تحت ظِل رحمتك التي وسعت السماء والأرض وما دونهما. يا رب العالمين.. ».
هي من الروايات التي تولد صراعا بداخلك ترغب في الجري وراء الفصول لتعرف مصير ابطالها و في نفس الوقت تخشي ان تنتهي من فرط استمتاعك بها أول رواية للكاتبة دينا النابلسي و التي اشتهرت بكتاباتها الساخره لتفاجئنا برواية جميله كتبت بعذوبة شديده و بلغة حميمه حتي لتكاد تشعر انك جزء من تلك الرواية رواية المشاعر و الأحاسيس الجميلة لتستمتع بكل حرف و كل سطر لم تعجبني جزئية الطب النفسي كنت أفضل ان تختفي ليلي من نفسها بعد ان عودتها ليوسف من غير تفسيرات و تحليلات لا اري ضروري لها و الكلمة التي تطل كل مره فتصيبني بالعصبيه هي تزرف الدموع تذرف بالذال و ليست بالزين !! و لا أعرف كيف مر الكتاب علي المصحح و المراجع دون ان ينتبه احدهم الي الغلطه الشنيعة التي تكررت اكثر من مره
"الحب هو معجزتي التي اصنعها كل يوم!" حب وسامح طول مانت عايش! رسالة جميلة تطلع بيها من الرواية. اسلوب لينا فالكتابة والتعبير اجمل من القصة نفسها. ومرات كتير كنت باحسها بتكتب عني انا شخصياً. اسم الرواية بس مايشدش الواحد عشان يقرأها (علي الأقل بالنسبالي) ومش حساه بيعبر عنها. باشكر لينا علي تقديم نوع مختلف وقليل لكن موجود وحقيقي من العلاقات اللي فيها كتير من احترام الآخر بكل كيانه وميوله. علاقة سيلين بأمها، علاقة سيلين بيوسف، علاقة يحيي بسيلين. وعلاقة زين بسيلين، كلها علاقات استمتعت بيها حقيقي. غلط كبير لما نحط الناس اللي بنحبهم اوي في مكانة الملايكة، لانهم بشر بيغلطوا زي اي حد تاني. طول مالواحد مدرك ده، هايقدر يسامح. والحب أي ان كان لو حقيقي، مابيتأثرش بأي شئ.
يمكن من الروايات القليلة اللى قريتها واندمجت فيها فعلا ... رواية يمكن تعتبر عادية مفيهاش اى فكرة مميزة للدرجة للى بيحبوا الروايات الغريبة ... بس يمكن ميزتها انى حسيتها عادية جدا ومع انى مبتعجبنيش الروايات الرومانسية لانى بحسها اوڤر جدا بس دى اندمجت فيها وعجبتنى جدا ... فى الاسلوب والوصف وترتيب الاحداث والعلاقة بين سيلين ويوسف اللى كانت فى تفاصيلها عظيمة ... يمكن عندى تحفظات بسيطة على جزئية الدروز وتفاصيل حتة سليمان بس تظل مميزة جدا وتميزها انها بسيطة جدا وعادية
قمة الملل اللي في الدنيا، القصة عبارة عن ٢ بيحبوا بعض و توتة توتة خلصت الحدوتة...لا يوجد احداث في الرواية، اذا امكن ان نطلق عليها رواية. فيها الكثير من الهذي و في الاخر قلبت فيلم فانتازيا على فيلم هندي... مش قادرة افهم التأرجح بين اللغة العربية و العامية و اللهجات الفلسطينية و البنانية ليه بيحصل و امتى و لية...من وجهة نظري المنواضعة طبعا، تجربة لا تستحق التقييم، و لا انصح بها على الاطلاق ...
هذه رواية عن وجع القلب والروح، بطلتها مريضة بالقلب تعاني جلطاته وانكساراته، ومعتلة الروح تعاني اكتئابا حادا لدرجة الهلاوس. تبدأ الرواية في عناية القلب، وتنتهي هناك، وتتلقى البطلة علاجها الفعلي خارج المستشفى بالسفر، وبالتفتيش في الذاكرة. بعيدا عن ملل يتسرب إلى الربع الثالث منها، تظل الرواية مشوقة إلى حدد كبير، صادقة في مشاعرها لدرجة مدهشة خصوصا في وصفها لبيروت، وفي استدعاء ذكريات فلسطين من خلال حكي الأب؛ القبطان المفقود. أعجبتني النهاية، لكنني لم أحب الخاتمة التي وقعت فيها المؤلفة في شرك كليشيه نحبه لكنه لا يخدم مزاج النص الروائي ولا يضيف له، ولم أسترح لاستخدام العامية وسط السرد، وكرهت وجود أخطاء إملائية في كتاب يفترض أنه عرض على مصحح لغوي. رواية أولى لمؤلفتها ليست كاملة، ولكن لابد لأخطاء البدايات أن تغتفر.
في البداية كدت أن أتسرع وأصدر حكمي "مللت" ولكن سرعان ما سحبتني لينا، خطفتني بداخل حكايتها، أدخلتني المشفى بجوار سيلين وأسمعتني حديث يوسف وأبكتني ببكائه.. نعم بكيت.. بكيت عندما بكى يوسف، وندمت عندما ندم يوسف.. أحببت كما أحبت سيلين، واقشعر بدني مرات ومرات من دفء الوصف وشاعريته.
لن أستطيع أن أقول نقدًا أدبيا؛ فأمام المشاعر ليس أمامنا سوى أن نشعر أو لا نشعر، أن نتأثر أو لا.. هي رواية المشاعر الراقية واللغة الناعمة الواثقة.. رواية تنبئ عن أديبة تسكب من روحها على الورق حتى يرتوي القارئ..
لم يعبها سوى بعض الملل في أجزاء معينة، لكن لم يؤثر على حُكمي النهائي ولم يخفِ دموعي بجوار يوسف بالمشفى.. ولم يقلل من وجعي على سيلين..
لينا النابلسي، في انتظار جديدك الذي مؤكد سيكون أفضل.
Yuosra Saeed عجبني في الكتاب الجزء الانسانى والمشاعر اللي فيه..واللي ظهرت في عبارات جميله خلتني احتفظ بيها في ورق منفصل لانها لمستني ..ولكن يعيبه انه مفيهوش حوار مباشر ...في جزء تائه بين الحقيقه والسراب او الحلم مش مفهوم او غير واضح..الدنيا متفككه شويه ومحتاجه للترابط اكتر..بس مجملا الكتاب جيد. وبدايه موفقه للكاتبه الرقيقه صاحبة المشاعر والاحاسيس ولو انك زعلتيني في الاخر بموت يوسف..الا هو مات ازاي؟؟
ده من أسوأ الكتب الي عديت عليا. انا من كتر مالكتاب ممل و لغته سخيفه و مالوش معني قعد معايا فوق ال٣ شهور مش عارفه أخلصه من كتر الملل. انا عندي عاده اني ماسبش كتاب غير لما أخلصه و الظاهر اني هاتخلي عن العاده دي مع الكتاب ده لأني لو قعدت اكتر من كده من غير كتاب جديد هانسي القراءه اصلا.
الرواية المنتظرة ♡ رواية أكثر من رائعة التفاصيل الوصف الدقيق والعميق للأحداث ممتعة وموجعة جدا جدا حبيت الابتسامات وأحيانا الضحكات اللى رسمتيها على وجوهنا فى وسط الوجع بالرغم من كتر الوجع والتفاصيل الحزينة إلا انى بجد مملتش لحظة دايما كان عندى تشويق للى هيحصل بعد كده ..اد ايه حبيت مناقشتك للانتماءات فى بيروت ما بين سنة ودروز الحوار نفسه كان حلو جدا الرواية مليانة تفاصيل جميلة بحاول أقنع نفسي أنها اول رواية ليكي مش مصدقة حبيت سيلين جدا بس حبيت رأفت و جو اكتر بيسجلو أهداف عظيمة فى الصميم بباركلك واحييكي على الروعة والجمال بقالى كتييير مستمتعتش كده شكرااااا
أستاذتي الفاضلة.. لا أنكر أن أسلوبك رائع واستخدامك للعربية الفصحى والعامية بمختلف اللهجات المصرية والشامية رائع ، ولكن حسبك.. لم أستطع أن أكمل الرواية ؛ فقد وصلت لصفحة ١٤٣ بشق الأنفس ، ما هذا التطويل والسرد المبالغ فيه ، (حتة بالعامية بقى).. ده انا على ما اخلص الرواية هيكون طلع روحي. على ماوصلت لصفحة ١٤٣ استلخصت ان في واحدة بتحب واحد وضحك عليها وبعد كده هو بيحاول يوصلها.. بس. لييييه بجد ليه كده ؟؟؟ سرد ووصف مبالغ فيه لدرجة مش تبعث على الملل بس.. لا ده انا نفسي اخلص ام الرواية الي اشتريتها ومستحرم ارمي فلوسها في الأرض
والآن تمت رحلتى مع #قلب_مستعمل ❤ فى البداية يتخيل القارىء انه هايتسلى مع حدوتة رومانسية عادية وبسيطة وبعدين يكتشف مع توغله أكترفى عمق الرواية انها خدته لأبعاد تانية خالص لايتصورها. قلب مستعمل اللى فى جوهرفلسفاتها بتدعو للتحلى بخلق التسامح والغفران وهما قيماتان اندثرا فى هذا الزمان. ياترى هانقدر نسامح ونغفرللى بنحبهم لوخذلونا وخانوننا واللا المغفرة صفة إلهية واحنا اضعف من اننا نتحلى بيها؟ كمان عايز اقول ان اللهجة الشامية اضفت عالعمل عذوبة ساحرة وأصلاانا بعشق
على الرغم البداية القوية للرواية وقدرة الكاتبة تحكمها فى الاحداث الاولى واندماجى مع البداية و الدخول الى الوسط وخصوصا من عند مرحله سفر البطلة و عودتها الى لبنان حسيت ان فى زيادات وحاجات كتير مكنش المفروض تكون موجودة وكانت ممكن تتعوض بحاجه احسن واو كانت تكون فى وقت اقلل من غير مط زيادة فى الاحداث اما عن النهاية ف مخيبة للامال حسيت ان الموضوع خيالى زيادة عن اللازوم ان الصدفه تجمعهم ع نفس الطيارة و جمبها مش عارف بس بعد ما كان تقييمى ممكن يكون 4 نزل ل 2.5
الرواية رقيقة طالع من صفحاتها صوت ام كلثوم و فيروز ...حضن الام و جدعنه الاصحاب و ذكريات الطفولة و شهامة الجيران ...و عجبني أنها بتدوس علي حتة أننا بشر محتاجين نسامح نفسنا و نسامح الآخرين علي الخطأ لانه طبيعة بشرية مش معني أننا نحب حد أنه لازم يكون ملاك الحقيقة أننا بنحبه بالرغم من أنه مش ملاك بنحبه رغم أخطاءه و عيوبه .و بلاش نخلي التفكير في بكرة ينسينا نعيش النهاردة كم من صحيح مات في لحظة و كم من مريض عاش لحد ما أسنانه وقعت ❤️
رواية وحرام اسميها رواية سيئه جدا جدا ملهاش اي لازمه واحدة وواحد بيحبوا بعض في قالب من السخافه والرخامه انا الحمد لله لم اتمها للنهاية عند صفحة ٢٠٠ وقلت لنفسي انا ليه بعمل كده فيا كفاية فعلا روايه ركيكه سطحيه تقرف بمعنى الكلمه كرهتني ف القرأه انا متعود الرواية تعد ٤ ايام وتكون خلصت انا بخاف يبقا عندي وقت فراخ لاحسن اضطر اقرا تلك الروايه السيئه
أنا مبسوطة جدا ان دا أول كتاب اشترية ويكون بشكل دا ..وأنه يلمنسي بشكل دا .. وعندي استعداد وشغف اني ممكن أقر تاني .. اسلوب الكتابة جميل جدا وسلسل ف نقل الأحداث .. غير كمية المشاعر والاضطرابات الموجودة ومعالجتها ف الوصف كان أكثر من رائع .. بجد عظيمة ..
كنت تايهه في أجزاء كتير منها .. فكرت اني مكملهاش اكتر من مره .. فكره بسيطه وكان ممكن تتوصل باسلوب اسهل وابسط من كده ... مقدرش اقول اني استفادت بحاجه منها غير اني اول مره اعرف يعني ايه درزي ومعتقداتهم ... اتمني ان الكاتبه توفق في رواياتها القادمه بإذن ��لله
هل تستطيع ان تغفر خيانة اقرب الناس اليك؟ رحلة طويلة في رواية ثرية في علم النفس و الدين و التاريخ و المنطق لاجابة السؤال. فيها مزيج من لبنان ست الدنيا و مصر ام الدنيا و فلسطين قضية الدنيا وفيها اكبر دليل على ان وجع الروح اقوى من وجع الجسد وان وجع الفقد سواءا أكان فقدا للوطن ،للاب ، للحبيب ، للصديق ، للاخت وللذكريات اقوى و اشد من الوجع العضوي بداية موفقه لينا نابلسي
من الروايات المرهقة نفسياً الترابط بين الحقيقة و الخيال عالم نفسي متسع لكافة الإحتمالات ربما لم أحب المزج بين الفصحي و العامية في البداية و لكنني وجدتها ضرورة بعد خلط اللهجة الفلسطينية مع المصرية بطريقة محببة عشت معها علي مدي ثلاث أيام النهاية آلمتني بشكل كبير سامحك الله كاتبتنا
اسلوب الكاتبة سلس وممتع وجميل. حبيت كتابتها رغم اني في بعض الاحيان مكنتش حابب الاحداث. الرواية في مجملها ممتعة ومشوقة خاصة في بدايتها. احببت سيلين الشخصية الرئيسية وتعاطفت معها في كل رحلتها ولم تعجبني شخصية يوسف.
لا يحدث كثيراً ان أقابل كاتبة الرواية .. ولا يحدث الا نادراً أن أجدها تشبه أسلوب كتابتها كثيراً.. كاتبة -ورواية- لطيفة قريبة من القلب.. المزيد من النجاح يا لينا
اول مره اقري روايه عني.. لا بجد بتوصفيلي احساسي بكا حاجة لما كنت فالعنايع ولما كنت بموت ولما كنت بستهزء بالدكتور وهو بيتكلن بصيغه الجمع كانك كتتي عايشه معابا بس يوسف مات ازاي 😭😭