شمل هذا الفصل من الكتاب عدة نقاط تمهيدية لمجال العلاج بالفن التشكيلي. ابتدأت بتاريخ الصورة في خدمة سيكولوجية الفرد وانتهت بالفوائد الإكلينيكية التي قد يتضمنها التعامل مع الصورة والتشكيل الفني. وبين تلك النقطتين مواضيع مختلفة يدرك الكاتب بأنها مواضيع كبيرة تحتاج إلى التعمق فيها بشكل أكبر مما هي عليه ولكن كما تكرر القول بأن طبيعة هذا الكتاب بوصفه مدخلاً إلى العلاج بالفن التشكيلي في الوطن العربي لا تسمح بالإطالة والاسترسال والشرح المستوفي لجميع ما ذكر فيه.
بعد مرور ١٢ سنة على طباعته والحمد لله لقي اقبالا واسعا. وحفز الكثير على فهم واستيعاب العلاج بالفن التشكيلي. الكتاب الآن تحت التحديث بعد نفاذ الطبعة الأولى