وأنت تقرأ هذا الكتاب لابد وأن تشعر في كل صفحة، بل وكل فقرة، أن هناك طاقة شعرية متدفقة تتخلل هذا النص، وتنتشر عبر صفحاته وأفكاره وسطوره، وكأنه يكتب هنا نصا موازيا لكتاباته الشعرية الخالصة، أو أنه يكتب نصا يمزج بين إبداعاته الشعرية، وكتاباته وأطروحاته النظرية أو البحثية عن الثأر والقربان والمقدس والمهمشين.
يكتب فتحي عبد السميع عبر هذا الكتاب من خلال لغة متدفقة فيها الكثير من التأويلات والإشراقات والاستبصارات والاستبطانات والخبرات المتراكمة، فيجمع في كتابته بين طزاجة الطفولة وعفويتها ورصانة الحكماء وبعد نظراتهم، ويذهب إلى ما وراء الواقع المعطى المباشر، إلى عوالم بكر لم تكتشف بعد، إلى آفاق لا محدودة وقارات مجهولة داخل الوعي أو اللا وعى الإنساني، الفردي والجمع
ـ أمين عام مؤتمر أدباء مصر دورة ( المشهد الشعري الراهن ) ـ الإسكندرية عام 2009 ــ ترجمت بعض نصوصه للإنجليزية، كما تُرجمت بعض نصوصه للألمانية عن طريق الورشة الإبداعية ببرلين بالاشتراك مع معهد جوتة وطبعت علي اسطوانة باللغتين العربية والألمانية ضمن مختارات للشعر العربي. ـ صدر له : ـ الخيط في يدي ـ هيئة قصور الثقافة ـ1997 ـ تقطيبة المحارب ـ ط1 كتاب حتحور ـ 1999 ـ خازنة الماء ـ المجلس الأعلى للثقافة ـ 2002 ـ فراشة في الدخان ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب 2008 ـ تمثال رملي ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب 2012 ـ الموتى يقفزون منالنافذة ـ هيئة قصور الثقافة 2013 ـ الجميلة والمقدس (نقد) دار الهلال 2014 ـ القربان البديل ( طقوس المصالحات الثأرية في جنوب مصر)ـ الدار المصرية اللبنانية 2015 ـ شارك بأكثر من عشرين بحثا في مؤتمرات مختلفة ، ونُشرت تلك الأبحاث في كتب مشتركة ومنها: الوعي الشفاهى والوعي الكتابي ـ المروى له فى الخطاب الروائي ـ سينوغرافيا النص السردي ـ ثقافة الثأر وشعرية الهامة ـ ثقافة القبيلة ومستقبل الديمقراطية ـ القرآن الكريم وقصيدة النثر