خسران، يبحر الشاعر علي الحازميّ في فلك حزين غالبًا، يمرّ على جزر وشعاب مشكّلة الألوان؛ بين أن يصطدم بجمالية اللغة ذاتها، إلى الفكرة / الدهشة، وصولًا لتسجيل مفردات يفترض لها أن تكون عابرة، ولكنها ليست كذلك.
خسران، يجتنى في عدة أطوار لنصوص التفعيلة، وي كأن الشّعر يتطور أو ينضج داخل الديوان؛ ما يلقي الخيبة على مواطن الضعف القليلة.