معظم الشعراء تغزلوا بالمرأة، لكني لم أجد من يتغزل بقدم المرأة أبدًا المرأة الوحيدة التي سمعت فيها من يتغزل بالقدم، كانت في إحدي محاضرات الطب الشرعي؛ باب الانحرافات الجنسية
ليست المشكلة في مضمون الشعر (أي شعر) , من حق الشعراء (والكتاب عموماً ) أن يكتبوا ما يريدون ومن حق القراء أن يقرؤوا ما يريدون المشكلة أن هذا الكتاب ( إذا قبلنا تجاوزاً تسميته كتاباً) لا يوجد فيه شعر ولا شاعر هل كتابة كلمة أو كلمتين فقط في كل سطر يسمى شعراً؟ هل تتالي مترادفات سجعية (أرداف_ خشاف.. كما ورد حرفياً هنا) يكفي لتسمية هذا الهراء شعراً؟ نصيحة أخوية لله إلى السيد تامر نبيل ابتعد عن الشعر والكتابة عموماً, على الأقل حالياً, واقرأ خلال السنوات القادمة مئات الكتب النثرية وآلاف الأبيات الشعرية الحقيقية, وربما حينئذٍ يصبح ما تكتبه مقبولاً السؤال الذي حيّرني.. ماذا وجدت دار النشر في هذا الكلام البائس كي تنشره تحت مسمى شعر؟
ديوان رخيص جدا لا يكتبه سوى مراهق في ثانوي متأثر قليلا بنزار قباني وكليبات نانسي وهيفا مع بعض مقاطع البلوتوث الساخنة وواضح انه عنده الfoot fetish أنصحه يبص لمذاكرته ويتخرج وسيبه م الشعر ده خالص
انت امرأة أعشقها كما هي ممتلئة فاتنة انا لا احب إلا المرأة الممتلئة الاثارة فيها واضحة فلا تخجلي من قوام ممتلىء فعيون الاخرين عليك حاسدة يتمنون ويرغبون في قوام مثلك انت الملكة والحاكمة "الكاتب كاتب شعر في صافيناز تقريبا" ......... عندما كنت اشاهد التلفاز وسنجو ترقص بالارداف كنت من الغرفة الاخري تراقبيت وتعضين الشفتين وتقذفين الخشاف وجئت واغلقت التلفاز وقفت أمامي بعزة وكبرياء والحزن في عينيك قبلت يديك متأسفا إنها حواء "مش عارفة مين سنجو دي" ............ عقيمة الحياة لا متعة فيها دون النساء كل شيء فيهن حلو المذاق وأرتاح إليهن ويرتاح الفؤاد ياليتني كنت ملكا ولي مملكة اسميتها مملكة النساء وأعيش بينهن أفرح ويفرحن أحبهن وأعترف أنني أعشق النساء "انا شخصيا نسونجي" ........ امرأة رأيتها عارية تمشي كما تمشي الأفعى ناظرة تنظر إلى ما تشتهي وفي لمح البصر منه تكون متملكة لا شيء يقع بين يديها إلا وتفعل فيه ماهي فاعلة لا دين ولا ضمير لها لا تؤمن إلا بما تملك من سلطة حاكمة "اختشي يا راجل"