حسن عبد الله الترابي هو زعيم سياسي و ديني سوداني. ولد في كسلا في السودان. له دور فعّال في ترسيخ قانون الشّريعة الإسلامي في الجزء الشّمالي للبلاد. كان والده قاضياً وخبيراً في قانون الشّريعة. ويعد الصادق المهدي، رئيس الوزراء السابق للسودان من أقربائه.
الكتاب عبارة عن مجموعة محاضرات قيلت في جامعة الخرطوم من المفكرين راشد الغنوشي والترابي الصورة الغالبة للكتاب في حوارية التقليد والتجديد عند الترابي ومسارات الحركة الإسلامية عند الغنوشي الحركات التي كانت من أبرزها الحركة الإيرانية متمثلة في شخص الخميني وأئمة الحركات الأخرى سيد قطب ورشيد رضا وغيرهم مرورا عبر الكتاب : تحدث الغنوشي عن فكرة الحركة الإسلامية ومسالة فصل الدين عن الدولة معبرا عن التحديات التي تواجهها ,نجاحاتها (ايران) وعدم واقعيتها الأمر الذي أدى إلى تراجع شعبيتها ويضع أسس من عبرها التوطين لفكرة الحركة لكن بإستراتيجية في ظل الدولة القومية دكتور الترابي كما ذكرت إهتم بفكرة الجمود ألإسلامي ودعا إلى نبذ الخوف المتمثل في البعد عن التراث فالتراث كان تجربة لها إستجاباتها الواقعية ونحن في حاجة إلى مثل هذه الإستجابات لنفهم القران والسنة بفكرية واقعنا ونخوض غمار الحياة ولا نتوجس من كل جديد فيها فالتجديد لازم واقعي لا إستغناء عنه
الكتاب لم يقدم الكثير ولكن نقاط عبرها يمكنك تقفي اثار الفكر السياسي الإسلامي
هذا الكتيب عبارة عن محاضرة ألقياها الأستاذ راشد الغنّوشي والدكتور حسن الترابي في "الموسم الثقافي" المقام بواسطة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم الدورة 1979-1980 كنت وأنا أقرأ كأنني من حاضريها .. كانت ضحكة دكتور حسن الساخرة ترن في أذني :) جميلة كانت جامعة الخرطوم ، حين لم تكن المنابر فيها حكراً على أحد
أصل هذا الكتيب ندوة عقدها اتحاد طلاب جامعة الخرطوم مطلع الثمانينات ،و هو صغير جداً و لم يتطرق لموضوع التحديث سوى بضع إشارات من الترابي إلى ضرورة التجديد مع لغة رفيعة يتمتع بها .. أما الغنوشي فهو -تقريباً- لم يذكر أي شيء في الجزء الذي كتبه سوى طرح بعض الأسئلة دون أن يقدم أي جواب لها ..