_ خلعت الدبلة وخاتم الزواج كي تنظف الأطباق , أنهم لا يعنوا لها أي شيء لها ولكنها تخشي أن تغضبه ولا تريد إعطاءه فرصة كي يؤلمها مرة أخري , ولكنها نسيتهم بالمطبخ تلك الليلة وصعدت الي غرفتها , وحينما رآهم وهو يشرب جن جنونه , صعد وطرق الباب بعنف فتحت له الباب وكانت نصف مستيقظة , جذبها بعنف وألصقها بالحائط . قالت بذعر " في إيه أنا معملتش حاجه ؟! " زمجر بها " أنا منبه عليكي كام مرة متقلعيهمش من أيدك ؟ " ارتعشت شفتها في خوف وشعر هو بغصة في قلبه " والله نسيتهم أنا كنت بغسل الأطباق ونسيتهم " وفركت ذراعها بعد أن تركها من ألم قبضته . أمسك يدها وألبسها إياهم وأنخفض نحوها وقال محذرا ولاكن لهجته بدت واهية جدا مقارنتا بسابقتها " متتكررش تاني " هزت رأسها موافقة فهي لا تحتمل بطشه بها , أما هو فلم يستطع مقاومة شعرها المسدول ووجهها الملائكي وهي ناعسة هكذا وأنخفض نحوها وقبل وجنتها , صعقت سارا منه ومن قبلته الصغيرة علي وجنتها وهم بتقبيلها ولكنها هربت الي غرفتها وأغلقت الباب جيدا ووقفت مرعوبة ظنت أنه سوف يركل الباب ويدخل يفتك بها مثلما فعل من قبل ولكنه لم يدخل , بل ظل جامدا مكانه وأغمض عينيه من شدة الألم والشوق لها وبعدها نهر نفسه بشدة ونزل الي الحديقة وظل يزرع بها ذهابا وإيابا , يريد أن ينساها ولكن كيف السبيل الي ذلك لقد حاول مرار وتكرار , لسنوات ولم ينجح وها هي الآن زوجته وفي منزله ويجب عليه نسيانها الآن , أيفعل هذا ؟!
اول روايه اقراها جمعت في كل انواع المشاعر بنفس الوقت .. كنت أقرأ الفصل ابكي و اضحك بنفس الوقت .. الروايه فيها كم احاسيس. مشاعر خلتني اعيش جو الروايه و كاني معاهم الجزأين فيهم هالاحساس قوه و متانه بحبكه القصه خلتني ما اترك الروايه الا لما اخلصها حتى نوم ما كنت اعرف انام ... ابدااااع .. اللهجه المصريه العاميه لترسم دائما ضحكه على تمي يسعد قلبهم المصريين كل شي معهم غير ... بالتوفيق يارب ❤️❤️
شخصية عبد الرحمن بالنسبالي مستفزة علي طول الخط من المضحي المحب لاخوه جدا و متفاني ف ارضاوؤه و متفاني ف انه يريح حبيبة عمره سارة من خلال دعمه و مساعدته ليها ف حياتها مع احمد اخوه..لشخص متطرف في شره و اجباره ليها عشان تتجوزه اولا و ضربه و اغتصابه ليها ثانيا و حتي بعد ما وصلوا لنقطة تفاهم ف تقرر الكاتبة ب اسلوب البلاي باك اثناء معرفة سارة انها مش هتقدر تخلف ابدا و انهيارها العصبي اننا نعرف انه كان لازال مستخدم معاها العنف ف المعاملة بسس غيرته المفرطة من شخص ميت و (اخوه) و بعد كل ده يحاولوا اخواتها يصالحوها عليه كأنهم ماشفوش اد ايه اختهم اتعذبت لا و الأسوأ ندمها هي علي مواجهته ب حقيقته رغم انها مقلتش كلمة ظلم او افتري عليه لا و كمان تروح تساله اذا كان يرضي يكملوا سوا ولا لا كانها هي المذنبة و هو الملاك..و يرجع يرتدي ثوب الملاك مرة تانية و يتفاني ف ارضائها ..المشاكل موجودة ف اي علاقات ده طبيعي..لكن منتهي التطرف ده انا محبتوش و مقدرتش اتقبله و اثر جدا علي تحديد مستوي الرواية عندي..سؤال اخير ..ايه هي الرسالة الي سابها احمد قبل ما يموت..اذا كانو خبوا عن سارة ..من حقنا احنا كا قراء نعرفها..انا فهمت بس انه سافر لخطيبته الاولي و توفي أثناء ذلك ..انما سافرلها ليه و ايه هي الرسالة؟ الكاتبة قررت تدفن ده مع شخصية احمد !!!
رواية جميلة واحداثها مشوقة بها سمت خلقى وتربوى لا بأس به ف سرد الأحداث عمل وجهد رائع كأولى أعمال الكاتبة ولكن بها العديد من الأخطاء الإملائية إلى جانب طول فترة السرد ف بعض الأحداث بالتوفيق للكاتبة ف الأعمال الأخرى وف انتظار الجزء الثانى
بجد فعلا الرواية عجبتني خالص عجبني الجو العائلي اللي فيها واللي تقريبا موجود في الاحلام بس ... انا اكتر حاجه شلاني اني هموت واعرف موضوع احمد والورقة والسر اللي ورا وفاته
الرواية رهيبة بترسم لوحة رائعة متكاملة الأركان رايت في هذه الرواية اهداف كثيرة ومعاني اكثر وتعالج اكثر من قضية هي رواية تعالج القصور الشديد في التفرقة بين الأبناء نظرا لظروف معين لدي أحد الأبناء ينتج عنه اخطاء مدمرة تكاد تودي بحياة واستقرار هذا الأسرة كمال عالجت القصور الشديد في علاقة الشخص بربه وبعد بعض الأشخاص عن دينهم وتهاون الأهل في علاج ذلك الثبات علي المبادئ وحب الخير ومقابلة السيئة بالحسنة مهما تكالبت الخطوب ونتاج ذلك الكمال لله وحدة في هذة الرواية رايتها تكاد تقترب من الكمال رايت طرق عملية صالحة لمجتمعنا في معالجة الأخطاء ومعالجة القصور في التربية رايت كيفية بناء الاحلام والعمل علي تحقيقهرايت امنيات وتخيلات لما سوف يصبح عليه عالمنا بعد عدة سنوات الرواية مختلفة بأهدافها وايضا بأسلوبها بطريقة رسم ادوار الابطال فيها طريق رسم ادوار ابطال الرواية طريق مبتكرة للغاية الاسلوب سلسل يجذب القارئ يجعله يعيش ويتأثر بالاحداث ويتفاعل معها حقيقة يعجز اللسان عن وصف جمال الرواية ووصف الكاتبة دمتي رائعة مبدعة متميزة
اولا انا بهنيكى بالرواية الف مبروك عاوزه اعرفك انى اقريت الجزء الاول واحتفظت بيه وكنت مستنيه الجزء التانى ونفسي أقرأه ثانيا انا اتعودت اقرا روايات بالفصحه بس روايتك كانت خفيفه حسيت بكل حاجه فيها كل كلمه ورجعت تأنى حبيت الروايات العاميه ثالثا انا حبيت خفه الدم والفرح إللى ف الروايه وبكيت لما ساره وعبد الرحمن ماتوا واتمنيت لو بس حياتنا تبقى زى مدينه الشهاب إللى اتبنت وكل الناس إللى فيها أصبحوا هبعيله عيله واحده فى حين اننا بقينا ف الحقيقه وسط اهلنا اغراب كام بيت ف مصر ملهوش علاقه باهل الاب او الأم كام بيت ف مصر الاسره الواحده عايشين مع بعض اغراب للاسف احنا فقدنا اهم شئ ف حياتنا اللمه إللى بجد والفرحه بأبسط الأشياء لمجرد وجودنا سوا ف النهايه حابه اهنيكى وربنا يوفقك ❤
الروايه جميله جداً أكثر شخصيه حبيتها عبدالرحمن وحزنت جداً وبكيت ل موته وكأنه شخصيه حقيقيه حبيت مساندته ل عيلته وكل شخص بحياته وحبيت قوته وصبره عالكل صراحه ساره ما حبيتها كثير وبالنسبه الي عبد الرحمن يستحق الافضل ويستحق يكون عنده أطفال من صلبه ..بالنسبه للدار والايتام أتمنى فعلا لو الي حصل واقع بحياتنا وانه الايتام يلاقو مهتمين بحق وياخذو فرصتهم بالحياه الروايه فيها كم كبير من التفاؤل بحياه جميله بالمستقبل ..أتمنى فعلا نظرتك للمستقبل بالحياه تتحقق حبيت نهاية الروايه وتغير أحمد حسام للأفضل والنهايه السعيده للأيتام ..يعطيكي العافيه وأتمنى لكِ النجاح دائماً
لسه مخلصه الجزء التاني حالا، وحقيقي هتفضل الروايه دي من اقرب الروايات ليا♥️ عدت الجزء الأول اكثر من مره، بس عشان هما وحشوني❤️ استنيت الجزء التاني كتير جدا ولقيته بالصدفه وحقيقي كانت فرحتي بيه لا توصف💖 الجزء الثاني ف منتهى الروعه بس خلاني اعيط كتير💔😢 ساره وعبدالرحمن اتمرمطوا حرفيا بس كانوا نعم القدوه💙💙💙Mixالعياط والضحك والأمل والفخر والسعي والوجع مش سهل ابدا يتجمعوا ف عمل واحد، مابالك لو ف فصل او مشهد؟! مش هقول اي عيب او نقد لأني مش هنتقد عيلتي، محستش للحظه ان في كاتبه وان ده عمل روائي قد م حسيت ان دي حياه سحبتني ليها عشان اعيشها وبالفعل كل مره كنت بعيشها وكل مره لما الحياه دي بتخلص وبتضطر ارجع لواقع مفيهوش العيله اللي بحبها دي وبحسني منها باخد وقت طويل عشان ارجع تاني وف الآخر حنيني بيغلبني واقرأها تاني واعيش نفس المشاعر تاني. الرفيو مكتوب بقلب قارئه ولهانه بأعمال كاتبتها المفضلة وشكرا 😂💖💖💖